على غير العادة، لم تكن مسألة التعديل الوزاري في تونس هذه المرة هينة، فقد رافقتها وتلتها تجاذبات عديدة ما تزال مستمرة، وتنذر باحتمال حل البرلمان وإسقاط حكومة هشام المشيشي. الإشكال بدأ مع تصريح رئيس
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أقال جميع أعضاء المجالس الاستشارية المعنية برسم سياسة البنتاغون. وأشارت الصحيفة إلى أن القرار شمل مرشحي إدارة الرئيس الأمريكي السابق
تواصل قوات الأسد شن حملات الملاحقة للشبان من أبناء وقاطني الغوطة الشرقية، المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية في جيش النظام، لليوم الرابع على التوالي، في حملة هي الأكبر من نوعها. وقال موقع "صوت
نيويورك/ طالبت منظمتان حقوقيتان دوليتان، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي بضرورة فرض حظر شامل على الأسلحة في ميانمار وإحالة الوضع في هذا البلد إلى المحكمة الجنائية الدولية". جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته
قال وزير الطاقة الإسرائيلي إن إيران بإمكانها صنع سلاح نووي خلال عام أو عامين، لافتاً إلى أن إدارة ترمب "أضرّت بشدة بالمشروع النووي الإيراني"، فيما "تشعر إسرائيل بالقلق تجاه إدارة بايدن في تعاملها مع
تونس/ جددت حركة "النهضة" التونسية، المطالبة بفتح تحقيق في وصول "ظرف مشبوه" إلى رئاسة الجمهورية نتج عن فتحه تضرر "الوضع الصحي لمديرة الديوان الرئاسي"، معربة عن "تضامنها الكامل" مع الرئيس قيس سعيد إثر
صرّح مسؤول في منظمة الصحة العالمية الاثنين، بأن الأراضي الفلسطينية وتونس ستستفيد من الدفعة الأولى من لقاحات كورونا التي توفرها مبادرة "كوفاكس"، والتي تهتمّ بإيصال اللقاح إلى الدول الأكثر فقراً، فما
وأفادت قناة "كان" العبرية بأن نتنياهو ناقش في اجتماع ضم وزير الدفاع بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي ومسؤولين في وزارتي الجيش والمالية، تحويل الأموال من القواعد الأمنية للطوارئ لصالح خطط