وقال المصدر ان "نشر حلف شمال الأطلسي صواريخ باتريوت ضمن الأراضي التركية على الحدود مع سورية، محاولة استفزاز اضافية في اطار الحرب ضد سورية ولدعم المجموعات المعارضة المسلحة التي تعاني انهيارا في المعنويات".
واضاف ان "احد الاهداف من الحملة التركية حول الباتريوت هو استجرار الناتو للتدخل العسكري في سورية لدعم المجموعات الارهابية، والعمل على نسف الجهود الدبلوماسية والمساعي التي يبذلها المبعوث الدولي الى سورية الأخضر الابراهيمي ومواجهة المحادثات التي تجري حاليا بين نائبي وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة الاميركية لايجاد مخرج سياسي للأزمة".
واكد المصدر ان الهدف ايضا "التغطية على المساعي الفرنسية والبريطانية لايصال الأسلحة علنا الى المعارضة"، مشيرا الى ان "ضخامة التهويل في الحملة التي تسبق موعد انعقاد ما يسمى بمؤتمر مراكش لأصدقاء سورية تؤكد صمود سورية وتحقيق جيشها الانتصارات على الأرض، وتؤكد اخفاق المجموعات الارهابية بتحقيق المهام المنوطة بها من قبل كل من قطر والسعودية وفرنسا وبريطانيا وتركيا".
ووافق الحلف الاطلسي في الرابع من كانون الاول/ديسمبر على نشر شبكة صواريخ باتريوت مضادة للصواريخ على اراضي تركيا في اطار حمايتها من تداعيات الازمة السورية المجاورة، بناء على طلب انقرة.
واوضح مصدر دبلوماسي الاثنين ان الصواريخ لن تنشر على الحدود مع سوريا مباشرة وانما داخل الاراضي التركية بهدف الاثبات لروسيا الداعمة لدمشق، انها ذات هدف دفاعي بحت.
في جنيف، عقدت الاثنين محادثات روسية اميركية وصفتها الامم المتحدة ب"البناءة" حول سوريا شارك فيها الاخضر الابراهيمي، وهدفت الى العمل على "دفع عملية السلام وحشد المزيد من العمل الدولي لصالح حل سياسي للازمة السورية".
وفي سياق متصل صرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان اليوم الثلاثاء ان فرنسا "لا تنوي التدخل في سوريا" ورفض في الوقت نفسه تأكيد وجود حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في المنطقة.
وقال لودريان للمجموعة الاعلامية اذاعة مونتي كارلو-بي اف تي في ان هذه السفينة "قيد الخدمة". واضاف "من الافضل ان نلزم الحذر بشأن المخاطر التي يمكن ان تحدث واكد ان الاسلحة الكيميائية السورية "لا تستخدم اليوم".
واضاف الوزير الفرنسي ان "هذه الاسلحة مخزنة ونعرف المكان الذي تم تخزينها فيه. الغربيون، فرنسا والولايات المتحدة، يعرفون اين هي مخزنة وهي لا تستخدم اليوم"، موضحا انها "محمية حاليا من قبل قوات بشار الاسد".
وردا على سؤال عن امكانية تدخل وقائي للغربيين في سوريا، قال لودريان ان "هذه المسألة ليست مطروحة اليوم، استخدام الاسلحة الكيميائية لم يتم اثباته".
واضاف "اذا استخدم بشار الاسد الاسلحة الكيميائية، يكون قد تم تجاوز الخط الاحمر وعندها سنتخذ الاجراءات التي نتفق عليها مع حلفائنا"، بدون ان يضيف اي تفاصيل.
واضاف ان "احد الاهداف من الحملة التركية حول الباتريوت هو استجرار الناتو للتدخل العسكري في سورية لدعم المجموعات الارهابية، والعمل على نسف الجهود الدبلوماسية والمساعي التي يبذلها المبعوث الدولي الى سورية الأخضر الابراهيمي ومواجهة المحادثات التي تجري حاليا بين نائبي وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة الاميركية لايجاد مخرج سياسي للأزمة".
واكد المصدر ان الهدف ايضا "التغطية على المساعي الفرنسية والبريطانية لايصال الأسلحة علنا الى المعارضة"، مشيرا الى ان "ضخامة التهويل في الحملة التي تسبق موعد انعقاد ما يسمى بمؤتمر مراكش لأصدقاء سورية تؤكد صمود سورية وتحقيق جيشها الانتصارات على الأرض، وتؤكد اخفاق المجموعات الارهابية بتحقيق المهام المنوطة بها من قبل كل من قطر والسعودية وفرنسا وبريطانيا وتركيا".
ووافق الحلف الاطلسي في الرابع من كانون الاول/ديسمبر على نشر شبكة صواريخ باتريوت مضادة للصواريخ على اراضي تركيا في اطار حمايتها من تداعيات الازمة السورية المجاورة، بناء على طلب انقرة.
واوضح مصدر دبلوماسي الاثنين ان الصواريخ لن تنشر على الحدود مع سوريا مباشرة وانما داخل الاراضي التركية بهدف الاثبات لروسيا الداعمة لدمشق، انها ذات هدف دفاعي بحت.
في جنيف، عقدت الاثنين محادثات روسية اميركية وصفتها الامم المتحدة ب"البناءة" حول سوريا شارك فيها الاخضر الابراهيمي، وهدفت الى العمل على "دفع عملية السلام وحشد المزيد من العمل الدولي لصالح حل سياسي للازمة السورية".
وفي سياق متصل صرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان اليوم الثلاثاء ان فرنسا "لا تنوي التدخل في سوريا" ورفض في الوقت نفسه تأكيد وجود حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في المنطقة.
وقال لودريان للمجموعة الاعلامية اذاعة مونتي كارلو-بي اف تي في ان هذه السفينة "قيد الخدمة". واضاف "من الافضل ان نلزم الحذر بشأن المخاطر التي يمكن ان تحدث واكد ان الاسلحة الكيميائية السورية "لا تستخدم اليوم".
واضاف الوزير الفرنسي ان "هذه الاسلحة مخزنة ونعرف المكان الذي تم تخزينها فيه. الغربيون، فرنسا والولايات المتحدة، يعرفون اين هي مخزنة وهي لا تستخدم اليوم"، موضحا انها "محمية حاليا من قبل قوات بشار الاسد".
وردا على سؤال عن امكانية تدخل وقائي للغربيين في سوريا، قال لودريان ان "هذه المسألة ليست مطروحة اليوم، استخدام الاسلحة الكيميائية لم يتم اثباته".
واضاف "اذا استخدم بشار الاسد الاسلحة الكيميائية، يكون قد تم تجاوز الخط الاحمر وعندها سنتخذ الاجراءات التي نتفق عليها مع حلفائنا"، بدون ان يضيف اي تفاصيل.


الصفحات
سياسة








