وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إنه جرى إطلاق سراح الـ11 زائرا إيرانيا بالتعاون مع دولة ثالثة، بدون تقديم المزيد من التفاصيل.
وقال الجيش السوري الحر وهو مجموعة من المنشقين عن الجيش وانضموا إلى المعارضة السورية إنه جرى تسليم 11 إيرانيا إلى السلطات التركية، بحسب نشطاء يتخذون من الحدود السورية التركية مقرا لهم.
وأضاف النشطاء إن الجيش السوري الحر اطلق سراح المعتقلين مقابل وعد إيراني بالمساعدة في حث دمشق على "اطلاق سراح كافة النساء والأطفال المعتقلين" في السجون السورية منذ الانتفاضة التي اندلعت في سورية منتصف اذار/مارس الماضي.
وفي الأول من شباط/فبراير الجاري، اختطف مسلحون مجهولون 11 زائرا إيرانيا في سورية، بعد أيام من قيام مجموعة مسلحة باختطاف زائرين إيرانيين اخرين كانوا في حافلة متجهة إلى دمشق. كما اختطف مسلحون سبعة إيرانيين في مدينة حمص المضطربة في كانون ثان/يناير الماضي.
وبحسب السلطات السورية فانه جرى احتجاز ما مجموعه 22 إيرانيا منذ الانتفاضة.
يشار إلى انه كثيرا ما يزور الإيرانيون العتبات المقدسة الشيعية في سورية.
واتهمت المعارضة السورية إيران بدعم حملة القمع التي تنفذها دمشق ضد الانتفاضة الشعبية التي تصاعدت وتيرتها إلى نزاع مسلح.
وأدان مهمانبرست عمليات الاختطاف وقال إن مثل هذه الأفعال لن تضفى الشرعية على الجماعات المتورطة.
ورفض وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي التقارير القائلة إن الإيرانيين المختطفين لهم صلة بالحرس الثوري الإيراني المتهم بمساعدة النظام السوري.
وقال الجيش السوري الحر وهو مجموعة من المنشقين عن الجيش وانضموا إلى المعارضة السورية إنه جرى تسليم 11 إيرانيا إلى السلطات التركية، بحسب نشطاء يتخذون من الحدود السورية التركية مقرا لهم.
وأضاف النشطاء إن الجيش السوري الحر اطلق سراح المعتقلين مقابل وعد إيراني بالمساعدة في حث دمشق على "اطلاق سراح كافة النساء والأطفال المعتقلين" في السجون السورية منذ الانتفاضة التي اندلعت في سورية منتصف اذار/مارس الماضي.
وفي الأول من شباط/فبراير الجاري، اختطف مسلحون مجهولون 11 زائرا إيرانيا في سورية، بعد أيام من قيام مجموعة مسلحة باختطاف زائرين إيرانيين اخرين كانوا في حافلة متجهة إلى دمشق. كما اختطف مسلحون سبعة إيرانيين في مدينة حمص المضطربة في كانون ثان/يناير الماضي.
وبحسب السلطات السورية فانه جرى احتجاز ما مجموعه 22 إيرانيا منذ الانتفاضة.
يشار إلى انه كثيرا ما يزور الإيرانيون العتبات المقدسة الشيعية في سورية.
واتهمت المعارضة السورية إيران بدعم حملة القمع التي تنفذها دمشق ضد الانتفاضة الشعبية التي تصاعدت وتيرتها إلى نزاع مسلح.
وأدان مهمانبرست عمليات الاختطاف وقال إن مثل هذه الأفعال لن تضفى الشرعية على الجماعات المتورطة.
ورفض وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي التقارير القائلة إن الإيرانيين المختطفين لهم صلة بالحرس الثوري الإيراني المتهم بمساعدة النظام السوري.


الصفحات
سياسة








