وأشار إلى اختيار البرازيل لاستضافة حفل تكريم الفائزين بالجائزة خلال دورتها السادسة يأتي في إطار الحرص على الانفتاح على كل الثقافات فضلا عن قرب الثقافة البرازيلية من الشعوب العربية، حيث يوجد في البرازيل أكثر من 10 ملايين من ذوي الأصول العربية .
وأوضح الأمير عبد العزيز بن عبد الله أن "نجاح الجائزة ورسوخ عالميتها جعل الكثير من دول العالم تطلب استضافة حفل تكريم الفائزين بها" ، مشيرا إلى أننا "نطمح إلى إقامة حفل الجائزة كل عام في إحدى العواصم والمدن العالمية للتعريف بالجائزة ومجالاتها وأهدافها في دعم الحوار بين الثقافات".
وتابع الأمير عبدالعزيز وهو نجل الملك السعودي "نأمل في تحقيق الجائزة نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة" ،لافتا إلى وجود عدد من الأفكار الجديدة والتي يتم دراستها حاليا لتحقيق هذا الهدف".
وعن توجه مجلس أمناء الجائزة لإنشاء مركز دولي لرصد حركة الترجمة أو فتح مجالات أخرى للجائزة أكد الأمير عبد العزيز بن عبد الله أنه" تم إنجاز خطوات متقدمة في هذا الشأن سوف يتم الإعلان عنها قريبا،بالإضافة إلى دراسة طباعة الأعمال الفائزة بالجائزة لتعم الفائدة".
وعن القيمة المالية للجائزة والتي تتجاوز 750 ألف ريال وأثرها في نجاح الجائزة قال الأمير عبدالعزيز إن" المبلغ الذي كان مرصودا للجائزة أقل من ذلك (500 الف ريال) إلا أن خادم الحرمين الشريفين أمر بزيادة قيمة الجائزة لتشجيع المترجمين العرب على القيام بجهد أكبر في ترجمة الأعمال الأجنبية التي تدعم برامج التنمية والتطوير في البلدان العربية".
وكان الأمير عبد العزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية السعودي،رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، قام مؤخرا بتكريم، الفائزين بالجائزة في الحفل الذي أقيم في قصر حاكم ساو بولو البرازيلية بحضور عدد من النخب البرازيلية والسفراء والمثقفين.
وأنشئت جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة عام 2006، ومقرها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بالمملكة العربية السعودية وهى جائزة تقديرية تمنح سنويا للأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها. يشار إلى أن أهداف الجائزة هي الإسهام في نقل المعرفة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ومن اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وتشجيع الترجمة في مجال العلوم إلى اللغة العربية، وإثراء المكتبة العربية بنشر أعمال الترجمة المميزة، وتكريم المؤسسات والهيئات التي أسهمت بجهود بارزة فى نقل الأعمال العلمية من اللغة العربية وإليها.
وأوضح الأمير عبد العزيز بن عبد الله أن "نجاح الجائزة ورسوخ عالميتها جعل الكثير من دول العالم تطلب استضافة حفل تكريم الفائزين بها" ، مشيرا إلى أننا "نطمح إلى إقامة حفل الجائزة كل عام في إحدى العواصم والمدن العالمية للتعريف بالجائزة ومجالاتها وأهدافها في دعم الحوار بين الثقافات".
وتابع الأمير عبدالعزيز وهو نجل الملك السعودي "نأمل في تحقيق الجائزة نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة" ،لافتا إلى وجود عدد من الأفكار الجديدة والتي يتم دراستها حاليا لتحقيق هذا الهدف".
وعن توجه مجلس أمناء الجائزة لإنشاء مركز دولي لرصد حركة الترجمة أو فتح مجالات أخرى للجائزة أكد الأمير عبد العزيز بن عبد الله أنه" تم إنجاز خطوات متقدمة في هذا الشأن سوف يتم الإعلان عنها قريبا،بالإضافة إلى دراسة طباعة الأعمال الفائزة بالجائزة لتعم الفائدة".
وعن القيمة المالية للجائزة والتي تتجاوز 750 ألف ريال وأثرها في نجاح الجائزة قال الأمير عبدالعزيز إن" المبلغ الذي كان مرصودا للجائزة أقل من ذلك (500 الف ريال) إلا أن خادم الحرمين الشريفين أمر بزيادة قيمة الجائزة لتشجيع المترجمين العرب على القيام بجهد أكبر في ترجمة الأعمال الأجنبية التي تدعم برامج التنمية والتطوير في البلدان العربية".
وكان الأمير عبد العزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية السعودي،رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، قام مؤخرا بتكريم، الفائزين بالجائزة في الحفل الذي أقيم في قصر حاكم ساو بولو البرازيلية بحضور عدد من النخب البرازيلية والسفراء والمثقفين.
وأنشئت جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة عام 2006، ومقرها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بالمملكة العربية السعودية وهى جائزة تقديرية تمنح سنويا للأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها. يشار إلى أن أهداف الجائزة هي الإسهام في نقل المعرفة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ومن اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وتشجيع الترجمة في مجال العلوم إلى اللغة العربية، وإثراء المكتبة العربية بنشر أعمال الترجمة المميزة، وتكريم المؤسسات والهيئات التي أسهمت بجهود بارزة فى نقل الأعمال العلمية من اللغة العربية وإليها.


الصفحات
سياسة









