وقالت عشرواي في تصريحات الجمعة، "إن محاولته (نتنياهو) خداع العالم لن تنطلي على أحد، وان اجتهاده في تقديم إسرائيل على أنها الضحية ولوم الطرف المجني عليه هو النمط السائد في السياسة الإسرائيلية وينم عن إفلاس قيادتها سياسيا وأخلاقيا"، وتابعت "لقد خطب نتنياهو بالعالم وأملى عليهم باستعلاء، وقدم إسرائيل على أنها المدافع عن شعوب الكرة الأرضية ضد الإرهاب، بينما هي دولة قائمة بالاحتلال وتمارس غطرسة القوة ضد شعب أعزل منذ عشرات السنين، كل ذلك يدلل على حالة الانفصام التي تعيشها القيادة السياسية في إسرائيل وتعكس وترسخ الفكر الإسرائيلي القائم على الغطرسة والغرور"، وفق ذكرها
وأضافت عشراوي، أن "المفارقة في تمحور خطاب نتنياهو حول الملف النووي الإيراني ونقده اللاذع للاتفاقية النووية وللدول الموقعة عليها واتهامه لإيران بالرجعية ووصفه إياها بالدولة الدينية الظلامية وأنها مصدرا للعنف والإرهاب، في تناقض واضح، يعكس العنجهية الإسرائيلية فهو الذي اشترط على الفلسطينيين الاعتراف بـ(الدولة اليهودية) ويصر على تحويل إسرائيل إلى دولة دينية عقائدية، إضافة إلى كونها قوة نووية غير خاضعة للمساءلة، وهي القوة القائمة بالاحتلال وتمارس العنف والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني وتجر المنطقة إلى حرب دينية باقتحامها المتواصل للمسجد الأقصى واعتداءاتها على المقدسات الدينية"، حسب وصفها
وتابعت "إن اتهام نتنياهو للجانب الفلسطيني بإفشال المفاوضات ودعوته المفضوحة للرئيس الفلسطيني إلى الاجتماع به "دون شروط مسبقة"، يؤكد انسلاخه عن الواقع خاصة وانه هو من وضع شروطه القائمة على الاعتراف بالدولة اليهودية والقبول بدولة فلسطينية منزوعة السلاح، متجاهلا سياسته التي أفرغت العملية التفاوضية من مضمونها واستغلاله للمفاوضات لفرض أمر واقع على الأرض من خلال مواصلة التوسع الاستيطاني وسرقة الأرض والموارد وتدمير مقومات الدولة الفلسطينية"، حسب قولها
وشددت عشراوي على أن "الدافع الأساسي للإرهاب والتطرف بالمنطقة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، وقد آن الأوان لإنهائه بشكل كامل وتجسيد الحقوق الفلسطينية، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل باعتبارها دولة مارقة خارجة عن القانون وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا"، على حد تعبيرها
وأضافت عشراوي، أن "المفارقة في تمحور خطاب نتنياهو حول الملف النووي الإيراني ونقده اللاذع للاتفاقية النووية وللدول الموقعة عليها واتهامه لإيران بالرجعية ووصفه إياها بالدولة الدينية الظلامية وأنها مصدرا للعنف والإرهاب، في تناقض واضح، يعكس العنجهية الإسرائيلية فهو الذي اشترط على الفلسطينيين الاعتراف بـ(الدولة اليهودية) ويصر على تحويل إسرائيل إلى دولة دينية عقائدية، إضافة إلى كونها قوة نووية غير خاضعة للمساءلة، وهي القوة القائمة بالاحتلال وتمارس العنف والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني وتجر المنطقة إلى حرب دينية باقتحامها المتواصل للمسجد الأقصى واعتداءاتها على المقدسات الدينية"، حسب وصفها
وتابعت "إن اتهام نتنياهو للجانب الفلسطيني بإفشال المفاوضات ودعوته المفضوحة للرئيس الفلسطيني إلى الاجتماع به "دون شروط مسبقة"، يؤكد انسلاخه عن الواقع خاصة وانه هو من وضع شروطه القائمة على الاعتراف بالدولة اليهودية والقبول بدولة فلسطينية منزوعة السلاح، متجاهلا سياسته التي أفرغت العملية التفاوضية من مضمونها واستغلاله للمفاوضات لفرض أمر واقع على الأرض من خلال مواصلة التوسع الاستيطاني وسرقة الأرض والموارد وتدمير مقومات الدولة الفلسطينية"، حسب قولها
وشددت عشراوي على أن "الدافع الأساسي للإرهاب والتطرف بالمنطقة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، وقد آن الأوان لإنهائه بشكل كامل وتجسيد الحقوق الفلسطينية، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل باعتبارها دولة مارقة خارجة عن القانون وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا"، على حد تعبيرها


الصفحات
سياسة









