وقال الطيار جاد الكريم نصر ، رئيس الشركة المصرية للمطارات ، إنه من خلال متابعة سير العمل في جميع المطارات الإقليمية ومطار القاهرة تأكد أن نسبة حضور العاملين في مختلف قطاعات الطيران مئة بالمئة ولم تحدث حالة غياب مثلما يحدث في الأوقات الطبيعية حيث سار العمل بشكل طبيعي.
وفي مطار القاهرة قالت مصادر مسئولة :"حرص العاملون بإدارات الشرطة والجوازات والجمارك والحجر الصحي والبيطري والزراعي علي التواجد مبكرا في أعمالهم لمواجهة الدعوات التي انتشرت علي الإنترنت بالعصيان المدني ما يؤكد فشل هذه الدعوات بل كان لها مردود إيجابي حيث توجه بعض العاملين إلي مواقعهم رغم أن اليوم السبت يوم أجازة أسبوعية لهم حيث يحصل العاملون بالطيران المدني علي يومي الجمعة والسبت أجازة أسبوعية".
وقالت المصادر :"استمرت حالة الاستنفار الأمني في طريق ومنافذ المطار بالتعاون مع بعض وحدات القوات المسلحة من أجل تأمين طرق ومداخل المطار من أي محاولات لنشر الفوضي أو النيل من سلامة وأمن منشآت المطار".
على صعيد آخر ، استمر اليوم تدهور حركة الركاب في مطار القاهرة بسبب تداعيات الدعوات الخاصة بالعصيان والانفلات الأمني وسوء الأحوال الجوية حيث ألغت عدة شركات طيران رحلاتها لعدم جدوى تشغيلها اقتصاديا.
وصرحت مصادر ملاحية بالمطار :"مازالت حركة الركاب والطيران دون معدلاتها الطبيعية حيث اضطرت عدة شركات طيران لإلغاء رحلاتها بسبب عدم جدوى تشغيلها اقتصاديا مثل التونسية والأردنية واليمنية والإيطالية إلى جانب بعض شركات الطيران الخاصة مثل النيل والمصرية العالمية ، ومن بين الإلغاءات بسبب الظروف الجوية السيئة إلغاء الإيطالية رحلتها الثانية من وإلى روما حيث تم نقل 33 راكبا إلي أحد فنادق القاهرة لحين تحسن الجو في مطار روما".
حيث دعا ناشطون مطالبون بالديموقراطية الى يوم عصيان مدني السبت في مصر في الذكرى الاولى لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك تحت ضغط ثورة شعبية، وسط مطالب برحيل المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ ذلك الحين.
ودعت الحركات الشبابية العلمانية التي قادت الثورة ضد مبارك وطلاب عدة جامعات في مصر الى الاضراب اليوم السبت.
وفي بيان مشترك دعت هذه الحركات المصريين الى "دعم الاضراب من اجل التخلص من الحكم الظالم وبناء دولة تسود فيها الحرية والعدالة والكرامة".
وقال طارق الخولي احد مؤسسي حركة 6 ابريل ان الدعوة الى الاضراب هي ليوم واحد مع احتمال تمديدها.
ويطالب المحتجون بالرحيل الفوري للمجلس العسكري وتسليمه الحكم الى سلطة مدنية بالرغم من وعوداته بتسليم السلطة فور اجراء انتخابات رئاسية.
ويفترض ان يبدأ طلاب الجامعات اضرابهم في الساعة العاشرة (8,00 تغ) بينما يتوقع توجه المحتجون الى ميدان التحرير مركز الاحتجاجات خلال الثورة التي انتهت اخيرا بالاطاحة بمبارك 11 شباط/فبراير من العام الماضي.
وقال التلفزيون الحكومي المصري ان عمال النقل لن يشاركوا في الاضرابات، فيما قالت صحيفة الاهرام التابعة للحكومة على صفحتها الاولى ان "الشعب يرفض العصيان المدني".
وعشية يوم العصيان المدني، اكد الجيش المصري انه "لن يخضع لتهديدات"، محذرا من "مؤامرات" تستهدف "بث الفتنة بين ابناء الشعب" المصري.
واكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الذي يتولى ادارة البلاد منذ سقوط مبارك، في بيان ان "مصرنا الغالية تتعرض لمخططات تستهدف ضرب ثورتنا في الصميم عن طريق بث الفتنة بين ابناء الشعب والفرقة والوقيعة بينهم وبين قواتهم المسلحة".
واضاف المجلس الذي يواجه انتقادات شديدة لطريقة ادارته للمرحلة الانتقالية "اننا في مواجهة مؤامرات تحاك ضد الوطن هدفها تقويض مؤسسات الدولة المصرية وغايتها اسقاط الدولة نفسها لتسود الفوضي ويعم الخراب". لكن المجلس اكد في رسالته هذه "الى الامة" انه "لن نخضع ابدا لتهديدات ولن نرضخ لضغوط ولن نقبل املاءات (...) وسنظل امناء على المسؤولية التي حملنا بها الشعب حتى نسلم الأمانة في نهاية المرحلة الانتخابية".
وتظاهر آلاف المصريين امام مقر وزارة الدفاع المصرية في القاهرة الجمعة مطالبين برحيل المجلس العسكري عشية يوم "العصيان المدني" وهم يرددون هتافات معادية مثل "الشعب يريد اعدام المشير" حسين طنطاوي القائد الاعلى للقوات المسلحة او "يسقط يسقط حكم العسكر".
ومنذ اشهر يواجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم منذ سقوط حسني مبارك تصعيدا في حركة الاحتجاج ضده التي تتهمه بانه استمرار للنظام السابق وتطالب بتخليه فورا عن السلطة.
ووقعت مواجهات دامية بين المتظاهرين وقوات الامن خلال الاسبوع الماضي في شارع قريب من ميدان التحرير وامام مقر وزارة الداخلية في اعقاب اعمال العنف الدامية التي اندلعت اثر مباراة كرة القدم في استاد مدينة بورسعيد الاربعاء الماضي واسفرت عن سقوط 74 قتيلا معظمهم من التراس او مشجعي النادي الاهلي.
وتشهد مصر تدهورا في الاوضاع الامنية منذ سقوط الرئيس السابق قبل عام حيث تواجه الشرطة اتهامات بالتقصير في اداء عملها.
وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان الجيش الذي يعد بتسليم الحكم فور اجراء انتخابات رئاسية، سيقوم بنشر قواته الامنيه في انحاء البلاد بعد الدعوات لتنفيد "عصيان مدني".
وتباينت توجهات القوى السياسية في مصر تجاه هذه الدعوات الى العصيان المدني.
وتقف جماعة الاخوان المسلمين التي حصلت على اعلى نسبة اصوات في الانتخابات البرلمانية، ضد دعوة هؤلاء الناشطين الذين يطالبون بنقل الحكم فورا الى سلطة مدنية.
وفي مطار القاهرة قالت مصادر مسئولة :"حرص العاملون بإدارات الشرطة والجوازات والجمارك والحجر الصحي والبيطري والزراعي علي التواجد مبكرا في أعمالهم لمواجهة الدعوات التي انتشرت علي الإنترنت بالعصيان المدني ما يؤكد فشل هذه الدعوات بل كان لها مردود إيجابي حيث توجه بعض العاملين إلي مواقعهم رغم أن اليوم السبت يوم أجازة أسبوعية لهم حيث يحصل العاملون بالطيران المدني علي يومي الجمعة والسبت أجازة أسبوعية".
وقالت المصادر :"استمرت حالة الاستنفار الأمني في طريق ومنافذ المطار بالتعاون مع بعض وحدات القوات المسلحة من أجل تأمين طرق ومداخل المطار من أي محاولات لنشر الفوضي أو النيل من سلامة وأمن منشآت المطار".
على صعيد آخر ، استمر اليوم تدهور حركة الركاب في مطار القاهرة بسبب تداعيات الدعوات الخاصة بالعصيان والانفلات الأمني وسوء الأحوال الجوية حيث ألغت عدة شركات طيران رحلاتها لعدم جدوى تشغيلها اقتصاديا.
وصرحت مصادر ملاحية بالمطار :"مازالت حركة الركاب والطيران دون معدلاتها الطبيعية حيث اضطرت عدة شركات طيران لإلغاء رحلاتها بسبب عدم جدوى تشغيلها اقتصاديا مثل التونسية والأردنية واليمنية والإيطالية إلى جانب بعض شركات الطيران الخاصة مثل النيل والمصرية العالمية ، ومن بين الإلغاءات بسبب الظروف الجوية السيئة إلغاء الإيطالية رحلتها الثانية من وإلى روما حيث تم نقل 33 راكبا إلي أحد فنادق القاهرة لحين تحسن الجو في مطار روما".
حيث دعا ناشطون مطالبون بالديموقراطية الى يوم عصيان مدني السبت في مصر في الذكرى الاولى لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك تحت ضغط ثورة شعبية، وسط مطالب برحيل المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ ذلك الحين.
ودعت الحركات الشبابية العلمانية التي قادت الثورة ضد مبارك وطلاب عدة جامعات في مصر الى الاضراب اليوم السبت.
وفي بيان مشترك دعت هذه الحركات المصريين الى "دعم الاضراب من اجل التخلص من الحكم الظالم وبناء دولة تسود فيها الحرية والعدالة والكرامة".
وقال طارق الخولي احد مؤسسي حركة 6 ابريل ان الدعوة الى الاضراب هي ليوم واحد مع احتمال تمديدها.
ويطالب المحتجون بالرحيل الفوري للمجلس العسكري وتسليمه الحكم الى سلطة مدنية بالرغم من وعوداته بتسليم السلطة فور اجراء انتخابات رئاسية.
ويفترض ان يبدأ طلاب الجامعات اضرابهم في الساعة العاشرة (8,00 تغ) بينما يتوقع توجه المحتجون الى ميدان التحرير مركز الاحتجاجات خلال الثورة التي انتهت اخيرا بالاطاحة بمبارك 11 شباط/فبراير من العام الماضي.
وقال التلفزيون الحكومي المصري ان عمال النقل لن يشاركوا في الاضرابات، فيما قالت صحيفة الاهرام التابعة للحكومة على صفحتها الاولى ان "الشعب يرفض العصيان المدني".
وعشية يوم العصيان المدني، اكد الجيش المصري انه "لن يخضع لتهديدات"، محذرا من "مؤامرات" تستهدف "بث الفتنة بين ابناء الشعب" المصري.
واكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الذي يتولى ادارة البلاد منذ سقوط مبارك، في بيان ان "مصرنا الغالية تتعرض لمخططات تستهدف ضرب ثورتنا في الصميم عن طريق بث الفتنة بين ابناء الشعب والفرقة والوقيعة بينهم وبين قواتهم المسلحة".
واضاف المجلس الذي يواجه انتقادات شديدة لطريقة ادارته للمرحلة الانتقالية "اننا في مواجهة مؤامرات تحاك ضد الوطن هدفها تقويض مؤسسات الدولة المصرية وغايتها اسقاط الدولة نفسها لتسود الفوضي ويعم الخراب". لكن المجلس اكد في رسالته هذه "الى الامة" انه "لن نخضع ابدا لتهديدات ولن نرضخ لضغوط ولن نقبل املاءات (...) وسنظل امناء على المسؤولية التي حملنا بها الشعب حتى نسلم الأمانة في نهاية المرحلة الانتخابية".
وتظاهر آلاف المصريين امام مقر وزارة الدفاع المصرية في القاهرة الجمعة مطالبين برحيل المجلس العسكري عشية يوم "العصيان المدني" وهم يرددون هتافات معادية مثل "الشعب يريد اعدام المشير" حسين طنطاوي القائد الاعلى للقوات المسلحة او "يسقط يسقط حكم العسكر".
ومنذ اشهر يواجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم منذ سقوط حسني مبارك تصعيدا في حركة الاحتجاج ضده التي تتهمه بانه استمرار للنظام السابق وتطالب بتخليه فورا عن السلطة.
ووقعت مواجهات دامية بين المتظاهرين وقوات الامن خلال الاسبوع الماضي في شارع قريب من ميدان التحرير وامام مقر وزارة الداخلية في اعقاب اعمال العنف الدامية التي اندلعت اثر مباراة كرة القدم في استاد مدينة بورسعيد الاربعاء الماضي واسفرت عن سقوط 74 قتيلا معظمهم من التراس او مشجعي النادي الاهلي.
وتشهد مصر تدهورا في الاوضاع الامنية منذ سقوط الرئيس السابق قبل عام حيث تواجه الشرطة اتهامات بالتقصير في اداء عملها.
وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان الجيش الذي يعد بتسليم الحكم فور اجراء انتخابات رئاسية، سيقوم بنشر قواته الامنيه في انحاء البلاد بعد الدعوات لتنفيد "عصيان مدني".
وتباينت توجهات القوى السياسية في مصر تجاه هذه الدعوات الى العصيان المدني.
وتقف جماعة الاخوان المسلمين التي حصلت على اعلى نسبة اصوات في الانتخابات البرلمانية، ضد دعوة هؤلاء الناشطين الذين يطالبون بنقل الحكم فورا الى سلطة مدنية.


الصفحات
سياسة








