بدا الفيلم الأول مشروعا ضحلا بسيناريو كئيب، يكاد يكون شديد الغرابة بالنسبة لجمهور نجم أفلام الحركة وبطل أدوار الشر داني تريخو، ولكن الفيلم في النهاية غير مسار حياته، ليصبح من مجرد أيقونة، تعرفها الناس من خلال أدوارها ولكن لا تذكر اسمها، إلى نجم صف أول ذائع الصيت في جميع الأوساط الفنية.
وعلى غرار ما فعل المخرج رودريجز في الجزء الأول من الفيلم، عاد ليبحث عن فريق عمل متميز يضم كوكبة من النجوم أمثال صوفيا فيرجارا وأنطونيو بانديراس، وميل جيبسون بالإضافة إلى دميان بشير ذي الأصول اللبنانية وذوي سالدانا، وليدي جاجا، وشارلي شين وأليكسا فيجا، وآخرين.
أما عن جوانب التجديد في الفيلم، ونظرا لأن تريخو لا يزال يلعب دور البطولة، فقد استعان رودريجز، الذي برع في هذه النوعية من الأفلامالتي يغلب عليها العنصر اللاتيني، بكلا من ميشيل رودريجز وجيسيكا ألبا وتوم سافيني. تدور الأحداث حول عميل فيدرالي سابق، تحول إلى مرتزق، واكتسب خبرة كبيرة في المجال. يتم الاستعانة به هذه المرة من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية نفسه، ويلعب دوره النجم المثير للجدل، شارلي شين، بطل المسلسل الكوميدي الشهير "Two and A Half Me"، والذي أشار إلى أنه يلعب دور رئيس مختلف وفريد للغاية، يتميز بابتسامة ساخرة، فيما يؤكد أن رودريجز "مخرج عبقري شديد الإبداع".
خلال مسيرتهما يلتقيان بشخصية لوثر فوث، التي يجسدها النجم ميل جيبسون، مهرب سلاح، يتعين على تريخو "ماتشيتي" التصدي له. يجسد جيبسون الدور بنفس البراعة التي قدم بها سلسلة أفلامه الشهيرة "السلاح القاتل"، في محاولة منه لاستعادة تألقه على الشاشة بعد سنوات من التراجع، خاصة وأن آخر فلمين لعب بطولتهما "Get the Gringo " و "The Beaver " لم يحققا أي نجاح يذكر كما كان يتوقع النجم والمخرج الحاصل على الأوسكار عن فيلمه "القلب الشجاع".
بالنسبة له، يرى المخرج رودريجز أن اختيار جيبسون لأداء دور الشرير في فيلم يحمل بطله ملامح دور الشرير التقليدي بالفطرة، كان موفقا، وأن جيبسون هو النجم الذي كان يبحث عنه لملء هذا الفراغ. "لقد قمت بعملية بحث معمقة للغاية حتى توصلت إلى جيبسون لكي اسند إليه الدور، في الحقيقة لقد أبهرني بأدائه التمثيلي. لأني في الحقيقة لم أكن أبحث عن مجرد اسم نجم كبير لأضعه على الأفيش".
لا تختلف الجوانب الجمالية والأسلوب المستخدم في الجزء الثاني من هذه السلسلة كثيرا عن الجزء الأول، نظرا لأن الفيلم من نوعية الأعمال التي تمتلئ بالأحداث المبالغ فيها والمعارك المفتعلة، كما لوكان الغرض الوحيد منه تمجيد السينما الرديئة، وأفلام جمهور الترسو (الدرجة الثالثة) ولكن على صعيد دولي.
"قررت توسيع زاوية التفكير وأن أضع هذه النوعية من المغامرات في جزء ثان" هكذا يوضح رودريجز مشيرا إلى أنه "كان يرغب في وضع شخص وضيع في دور رجل المهام الصعبة، الذي تلجأ إليه حكومة الولايات المتحدة لتنفيذ هذا الأمر الذي لا يستطيع شخص آخر القيام به. إن ماتشيتي يعتبر بطلا هجينا يجمع بين مواصفات جيمس بوند وماكجايفر ولكن بملامح مكسيكية".
الطريف في الأمر أنه بالنسبة لمخرج فيلم "أطفال جواسيس"، لا توجد قواعد حيث أنه من داخله يؤمن بأن القاعدة الأساسية يجب أن تكون تحطيم القواعد، وأنه لهذا يستعين بالعديد من النجوم، ليشبع رغبته في حرية الإبداع المطلق، أو كما يقول هو نفسه "كما لو كنت ألهو وألعب ولست أعمل".
أما النجم الإسباني الشهير أنطونيو بانديراس فيقول عن رودريجز إنه كمخرج يتمتع بخاصية لا تتوافر لدى كثيرين، والتي تتمثل في شخصيته المتفردة. "الكثير من المخرجين أفلامهم لا تحمل هوية خاصة، أما بالنسبة لحالته فإنه يكفي بالنسبة للجمهور من أي نوع مشاهدة 30 ثانية من الفيلم لكي يدرك أن رودريجز هو مخرجه" يؤكد بانديراس.
المثير في الأمر أن رودريجز يفكر جديا في تقديم جزء ثالث من الفيلم وقد اختار له بالفعل عنوانا هو "ماتشيتي يقتل مرة أخرى"، بصرف النظر عن الإنجاز الذي قد يحققه الجزء الثاني في دور العرض وشباك التذاكر، إيمانا منه بأن جمهور هذه النوعية من الأفلام التي برع فيها رودريجز، يريد دوما المزيد منها.
وعلى غرار ما فعل المخرج رودريجز في الجزء الأول من الفيلم، عاد ليبحث عن فريق عمل متميز يضم كوكبة من النجوم أمثال صوفيا فيرجارا وأنطونيو بانديراس، وميل جيبسون بالإضافة إلى دميان بشير ذي الأصول اللبنانية وذوي سالدانا، وليدي جاجا، وشارلي شين وأليكسا فيجا، وآخرين.
أما عن جوانب التجديد في الفيلم، ونظرا لأن تريخو لا يزال يلعب دور البطولة، فقد استعان رودريجز، الذي برع في هذه النوعية من الأفلامالتي يغلب عليها العنصر اللاتيني، بكلا من ميشيل رودريجز وجيسيكا ألبا وتوم سافيني. تدور الأحداث حول عميل فيدرالي سابق، تحول إلى مرتزق، واكتسب خبرة كبيرة في المجال. يتم الاستعانة به هذه المرة من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية نفسه، ويلعب دوره النجم المثير للجدل، شارلي شين، بطل المسلسل الكوميدي الشهير "Two and A Half Me"، والذي أشار إلى أنه يلعب دور رئيس مختلف وفريد للغاية، يتميز بابتسامة ساخرة، فيما يؤكد أن رودريجز "مخرج عبقري شديد الإبداع".
خلال مسيرتهما يلتقيان بشخصية لوثر فوث، التي يجسدها النجم ميل جيبسون، مهرب سلاح، يتعين على تريخو "ماتشيتي" التصدي له. يجسد جيبسون الدور بنفس البراعة التي قدم بها سلسلة أفلامه الشهيرة "السلاح القاتل"، في محاولة منه لاستعادة تألقه على الشاشة بعد سنوات من التراجع، خاصة وأن آخر فلمين لعب بطولتهما "Get the Gringo " و "The Beaver " لم يحققا أي نجاح يذكر كما كان يتوقع النجم والمخرج الحاصل على الأوسكار عن فيلمه "القلب الشجاع".
بالنسبة له، يرى المخرج رودريجز أن اختيار جيبسون لأداء دور الشرير في فيلم يحمل بطله ملامح دور الشرير التقليدي بالفطرة، كان موفقا، وأن جيبسون هو النجم الذي كان يبحث عنه لملء هذا الفراغ. "لقد قمت بعملية بحث معمقة للغاية حتى توصلت إلى جيبسون لكي اسند إليه الدور، في الحقيقة لقد أبهرني بأدائه التمثيلي. لأني في الحقيقة لم أكن أبحث عن مجرد اسم نجم كبير لأضعه على الأفيش".
لا تختلف الجوانب الجمالية والأسلوب المستخدم في الجزء الثاني من هذه السلسلة كثيرا عن الجزء الأول، نظرا لأن الفيلم من نوعية الأعمال التي تمتلئ بالأحداث المبالغ فيها والمعارك المفتعلة، كما لوكان الغرض الوحيد منه تمجيد السينما الرديئة، وأفلام جمهور الترسو (الدرجة الثالثة) ولكن على صعيد دولي.
"قررت توسيع زاوية التفكير وأن أضع هذه النوعية من المغامرات في جزء ثان" هكذا يوضح رودريجز مشيرا إلى أنه "كان يرغب في وضع شخص وضيع في دور رجل المهام الصعبة، الذي تلجأ إليه حكومة الولايات المتحدة لتنفيذ هذا الأمر الذي لا يستطيع شخص آخر القيام به. إن ماتشيتي يعتبر بطلا هجينا يجمع بين مواصفات جيمس بوند وماكجايفر ولكن بملامح مكسيكية".
الطريف في الأمر أنه بالنسبة لمخرج فيلم "أطفال جواسيس"، لا توجد قواعد حيث أنه من داخله يؤمن بأن القاعدة الأساسية يجب أن تكون تحطيم القواعد، وأنه لهذا يستعين بالعديد من النجوم، ليشبع رغبته في حرية الإبداع المطلق، أو كما يقول هو نفسه "كما لو كنت ألهو وألعب ولست أعمل".
أما النجم الإسباني الشهير أنطونيو بانديراس فيقول عن رودريجز إنه كمخرج يتمتع بخاصية لا تتوافر لدى كثيرين، والتي تتمثل في شخصيته المتفردة. "الكثير من المخرجين أفلامهم لا تحمل هوية خاصة، أما بالنسبة لحالته فإنه يكفي بالنسبة للجمهور من أي نوع مشاهدة 30 ثانية من الفيلم لكي يدرك أن رودريجز هو مخرجه" يؤكد بانديراس.
المثير في الأمر أن رودريجز يفكر جديا في تقديم جزء ثالث من الفيلم وقد اختار له بالفعل عنوانا هو "ماتشيتي يقتل مرة أخرى"، بصرف النظر عن الإنجاز الذي قد يحققه الجزء الثاني في دور العرض وشباك التذاكر، إيمانا منه بأن جمهور هذه النوعية من الأفلام التي برع فيها رودريجز، يريد دوما المزيد منها.


الصفحات
سياسة








