عندما أنظر إلى الوضع الذي وصلت إليه سوريا الآن لا أستطيع أن أقاوم أبداً نوبات الضحك التي تنتابني أحياناً. ألا تسخرون هذه الأيام بربكم من سخافة كل المحللين الذين تناولوا الحدث السوري على مدى الأربعة
لم يكن يتخيل أحد من أبناء السويداء من رواد ساحات الكرامة أنهم اليوم مطالبون بإثبات هويتهم الوطنية السورية! ساحة الكرامة التي مثلت ملتقىً وطنياً لكل شرائح المجتمع من شباب وشابات، رجال دين وسيدات،
في بداية الثورة السورية، لم تكن المنظمات الإنسانية مؤسسات ذات طابع إداري جاف، بل كانت تنبض بحب الناس، تولد حيث الحاجة، وتتحرك بدافع الضمير. حتى عام 2013، تأسّس أكثر من 500 كيان مدني محلي وفقاً
المثقف العضوي الذي كان يحيل إليه قرامشي لم يعُد هو نفسه اليوم، فنحن اليوم نعيش زمناً زالت معه الحدود بين النخبة والجمهور، وتساوت المهارات في استخدام الوسائل العمومية، وفي تمكن كل فردٍ من وسيلة تعبيرٍ
شرق أوسط جديد أو الشرق الأوسط الجديد، الفوضى الخلاقة، كل هذه المصطلحات ليست وليدة اليوم، ولم تكن دوماً تحمل ذات المعنى والمنهج والسياسات والاستراتيجيا فالشرق الأوسط الجديد كمصطلح برز بشكل لافت في
كُتب هذا المقال في ضوء صدور بيان عن مجموعة من المثقفين العلويين في المغترب، تضمن دعوة صريحة لحماية دولية، وإدارة مؤقتة، واستفتاء على الحكم الذاتي، في سياق ما وصفوه بحملة إبادة وتهميش ممنهجة. لا
رغم التحديات المصيرية التي تواجهها طهران داخلياً وخارجياً، من احتجاجات شعبية كامنة تحت رماد السخط المجتمعي، إلى مفاوضات نووية هشة تتأرجح تحت وقع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتجددة؛ إلا أن
قبل أيام أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره رام الله، نشرته "رويترز"، أن ما يقرب من نصف سكان غزة على استعداد للتقدم بطلبات إلى إسرائيل لمساعدتهم على مغادرة