وقد سأل الأستاذ كمال صاحب الكرباج فقال له: ـــ ده كرباج سودانى أنا ناقعه فى الزيت من فترة طويلة..الضربة الواحدة منه تقطع الجلد. من حظ كمال خليل أن تعرَّف إلى أحد جيرانه بين الإخوان فتوسط ومنع
نقلت «يديعوت أحرونوت» عن لقاء مع عدد من قادة الأجهزة الإستخبارية التابعة لقيادات الجبهات الإسرائيلية الشمالية والجنوبية والوسطى والداخلية تقديرهم بأن الوضع الذي يعيشونه يتسم بانعدام اليقين والتحولات
ولا شك أن الكثير منا سمع بوثيقة "كيفونيم" الإسرائيلية الشهيرة التي ظهرت في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، والتي أعلنت صراحة عن مصلحة إسرائيل في تقسيم البلدان العربية المجاورة
والكتاب –كما يذكر المؤلف في التنويه- يضم مجموعة المقالات التي كتبها على وقع أحداث الثورات والانتفاضات والاحتجاجات العربية خلال عامي 2011 و2012، وهي تسعى إلى تشريح العلاقة التي تربط المثقفين بالسلطة
هم أهـل دنيا وأهـل آخرة، وفي هـذا طمـع لا يـستقيم معه الإيـمان الذي يـدّعونه. فالشراهة التي أبداها هؤلاء في الإقـبال على المـلذات تبدو مدهشة في تفوقها على ما نبديه من إقبال، ذاك
والأنكى، من ذلك كله، أنك ستعثر باستمرار على جيوش منساقة، تنتصر لأي وجهة نظر تطرح على الساحة، وتحيك حولها الحجج والبراهين التي تثبت لك صوابية المقولة التي تدافع عنها. وهنا سأتبنى قولا لأحد وجهاء باب
ولعل ما ينذر بعواقب وخيمة، إذا لم يتم تدارك الأمور بسرعة، وتصحيح مسار العلاقات بين أطراف وقوى المعارضة السورية، وبين هذه الأطراف والقوى وبعض الدول العربية، أن ما جرى في إسطنبول بالنسبة
لم تنتظر الاستخبارات الأميركية مع ذلك منذ بداية «الثورة» السورية، ارتسام خط سياسي أميركي في التعاطي، يرجّح كفة احد الخيارين على الآخر، العسكري والسياسي، بيد أنها ملكت أجندتها الأولى التي تحولت منذ