تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


فرنسا تحتفي بالسينما الفرنسية بعد فوز فيلم ذا ارتيست فى حفل الاوسكار




لوس أنجيليس - باريس - احتفلت فرنسا الاثنين بفوز الفيلم الفرنسي الصامت " ذا ارتيست" (الفنان)بجائزة الأوسكار حيث وصفت هذا الانتصار بأنه دلالة على جودة قطاع السينما المحلى .


- أفضل ممثل: الفرنسي جان دوجاردان (39 عاما) عن دوره في فيلم (الفنان).
- أفضل ممثل: الفرنسي جان دوجاردان (39 عاما) عن دوره في فيلم (الفنان).
وصرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى بأن هذا الانتصار دلالة على " الحيوية الاستثنائية لافلامنا " كما أنه يظهر أن السينما الفرنسية " أحد أفضل القطاعات السينمائية فى العالم".
وقال وزير الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران إن الفوز بالاوسكار يتوج " عاما مميزا للسينما الفرنسية التي مازالت تجذب جماهير جديدة فى أنحاء العالم".

ويعد فيلم "ذا ارتيست" الفيلم الأول خارج الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا الذي يفوز بجائزة الاوسكار لأفضل فيلم. كما فاز فى حفل أمس الأحد بخمس جوائز.
وأشار ميتران "للموهبة الاستثنائية " لجان دوجاردان الذي حقق انتصارات تاريخية حيث رباعية بالفوز بجائزة أفضل ممثل فى مهرجانات كان السينمائى و الجولدن جلوب و البافتا البريطاني والاوسكار .
ويعد دوجاردان الذي يلعب دور ممثل فى أفلام صامتة يخفت نجمه عند بداية الأفلام الناطقة أول ممثل فرنسي يحصل على الاوسكار.

و قد جذب فيلم "ذي أرتيست" (الفنان) الأنظار في هوليود باعتباره تكريما نشيطا للعصر الذهبي للافلام واختارته صناعة السينما في خضم أزمتها كأفضل فيلم هذا العام.
وهو أول فيلم معظمه صامت تقريبا ينتزع أبرز جائزة سينمائية أمريكية منذ فوز فيلم "وينجز" قبل ظهور الأفلام الناطقة بجائزة أوسكار أفضل فيلم في أول نسخ توزيع الجوائز المرموقة في عام 1929 .

كما جعل الفوز من "الفنان" أول فيلم يفوز بجائزة أوسكار افضل فيلم وجائزة أفضل فيلم في مهرجان "سيزار" الفرنسي، بالإضافة إلى أنه ثاني فيلم يفوز بجائزة مهرجان "سبيرت" للأفلام المستقلة وجائزة أوسكار. ويروي الفيلم قصة نجم الأفلام الصامتة جورج فالنتين، الذي ينحدر من النجومية للفقر، عندما تحل الأفلام الناطقة محل الأفلام الصامتة.

وهو الفيلم الوحيد من بين الأفلام التسعة التي رشحت للفوز بجائزة أفضل فيلم الذي صور بالكامل في لوس أنجيليس، ويعزو الفضل في هذه القصيدة الشعرية عن ماضي هوليود إلى العزم الفتي لمخرجه الفرنسي ميشيل هازانفيشيو.

وسعى جاهدا طوال سنوات لجمع أموال للفيلم، وفي الوقت نفسه درس أساليب صناعة الأفلام الصامتة لإعادة اكتشاف حرفة التواصل مع الجمهور دون الاستعانة بكلمات منطوقة.
ومن الواضح أن معظم أعضاء الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية السبعة آلاف قدروا جهده، كما هو الحال بالنسبة للنقاد وخبراء الصناعة الذين منحوا عددا من الجوائز المرموقة الأخرى للفيلم خلال موسم جوائز تم الاحتفاء خلاله بالفيلم مرارا وتكرارا وظهر كأبرز منافس على جوائز أوسكار.

لكن الجمهور لم يقتنع. وعلى الرغم من أنه لم يتوقع أي أحد أن يفوز الفيلم الناجح بجائزة أوسكار أفضل فيلم، جنى "الفنان" عائدات من مبيعات التذاكر بلغت 8ر31 مليون دولار في الولايات المتحدة وهو رقم ضئيل إذا ما تمت مقارنته بأفلام أخرى فازت بجوائز مثل فيلم العام الماضى "ذا كينجز سبيتش"(خطاب الملك) والذي جنى عائدات بلغت 135 مليون دولار أو فيلم "سلمدوج ميلونير"(المليونير المتشرد) الفائزة بجائزة أوسكار أفضل فيلم في عام 2008 .

لكن هذا لا يعني شيئا بالنسبة للمصوتين لاختيار الفائزين بأوسكار، والذين يقول عنهم خبير الجوائز ستيف بوند بأنه لم يسحرهم أي فيلم متنافس آخر. وعلق قائلا إن " ذي أرتيست منح جائزة أفضل فيلم لأنه سحر المصوتين في الأكاديمية بأسلوب لم يفعله غيره، ولأن أرقام مبيعات التذاكر لم تعد تعني الكثير للأكاديمية".

وينتقد كثيرون هذا الأمر باعتباره انعكاسا لعدم مبالاة الأكاديمية، وأعضائها وأكثريتهم من الذكور المسنين أصحاب البشرة البيضاء، بجمهور مرتادي دور العرض السينمائي من العامة.
لكن آخرين يرون الأمر على أنه أحد آخر المعاقل للأفلام الجيدة التي تستهدف البالغين في ساحة أفلام يهيمن عليها امتيازات طائشة لحركة مصنوعة بالحاسوب.وكتبت الناقدة آن هورناداى فى صحيفة واشنطن بوست "أوسكار تحمى الأفلام النضجة مهنيا".

كما يعزو الصدى الذي أحدثه "ذي أرتيست" إلى تصويره الثورة السينمائية التي تعكس الابتكارات التكنولوجية مثل الإنترنت وتقنية الأبعاد الثلاثية والعولمة التي تهدد المسار الحالي لصناعة الأفلام في هوليود، حيث تبدو مبيعات تذاكر الأفلام في انخفاض دائم.

لكن ربما يكون الإغراء الحقيقي لفيلم "ذي أرتيست" بالنسبة للعاملين في هوليود، هو توقع نهايات سعيدة بالنسبة لهم.
فبعد أن يصل فالنتين للحضيض جراء تغيرات الصناعة، يبدو أنه يمكن أن ينجو جراء حب امرأة طيبة. لكن هل سيتغلب على كبريائه ويتعلم مهارات جديدة لازمة للبقاء في عالم الآفلام الغنائية البازغة.

و في طهران سهر كثير من الإيرانيين حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين لمشاهدة فوز المخرج الإيراني أصغر فرشادي بجائزة أوسكار لأفضل فيلم اجنبي عن فيلمه "انفصال" لكن ردود الأفعال الرسمية كانت متحفظة. وفاز فيلم الدراما العائلية بجائزة الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية لأفضل فيلم أجنبي.
وعمد الإيرانيون العاديون إلى الإنترنت لنشر الأنباء بعد مشاهدة حفل توزيع الجوائز على القنوات الفضائية، بينما أظهر مسئولون رد فعل متحفظ على الحدث.

وقال الممثل الإيراني المخضرم عزت الله انتظامي لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية(إسنا) إن "هذا شرف ليس فقط للفنانيين الإيرانيين ولكن لكل الإيرانيين، أهنئ فرهادي من صميم قلبي".
ومع هذا، أظهر مسئولو الثقافة الإيرانيون ردود أفعال ضئيلة أو متحفظة على الجائزة.

وقال علي رضا ساجدبور، المدير العام لقطاع السينما في البلاد، إن "هذه الجائزة هي للسينما الإيرانية بأكملها".
يذكر أن إيران والولايات المتحدة ليس لديهما علاقات دبلوماسية لأكثر من ثلاثة عقود وأي ثناء من الخصم السياسي يؤخذ في طهران بنوع من الشك.

ووتبنت وسائل الإعلام الرسمية موقفا انتقاديا تجاح النجاح الضخم للفليلم ، واتهمت وسائل إعلام محلية المخرج بنقل صورة للمجتمع الإيراني من خلال التركيز على قصة مأساوية مريرة بدلا من إظهار تقدم البلاد. ويتناول الفيلم مشكلات زوجين إيرانيين ، حيث ترغب الزوجة في ترك إيران والسفر للخارج وبدء حياة جديدة مع زوجها وابنتها ، يرغب الزوج في البقاء في البلاد والاعتناء بوالده المريض.
وينصب التركيز الأساسي في النزاع على الابنة، التي تعيش ممزقة بين خطط والديها.

اما في إسلام آباد فقد عمت فرحة عارمة مختلف أرجاء باكستان التي يعصف بها التطرف العنيف بمناسبة فوزها بأول جائزة أوسكار عن أفضل فيلم وثائقي عن ضحايا هجمات الاحماض.
وقد فاز فيلم "سيفينج فيس" ( حفظ ماء الوجه ) الذي أخرجه شارمين أوبيد شينوى و دانيال جونجى بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير.
ويتتبع الفيلم ومدته 52 دقيقة محنة نساء تعرضن لهجمات بالاحماض وجهود أطباء التجميل لإعادة ترميم وجوههن .

وقد هنأ الرئيس الباكستاني آصف على زردارى المخرج شينوى لتسليطه الضوء على هذه القضية الحساسة بأسلوب حساس ومبدع . فى حين قال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلانى إنه سيتم منح مخرج الفيلم أرفع جائزة مدنية فى البلاد وذلك وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتيد بريس أوف باكستان.

وقال شينوى فى الحفل الـ84 للاوسكار " جميع النساء فى باكستان يعملن من أجل التغير .لا تتخلوا عن أحلامكن .فهذا الفيلم من أجلكن ".
وقوبل فوز الفيلم بجائزة بفرحة عارمة من جانب المواطنين الذين يعانون من حملة مستمرة من التفجيرات والهجمات الانتحارية التي ينفذها المسلحون التابعون لتنظيم القاعدة .

وقال فتاة لقناة جيو تى فى الباكستانية " نحن سعداء من أجل شينوى فهذا يظهر إن هناك الكثير من المواهب فى بلادنا"

د ب ا
الاثنين 27 فبراير 2012