فالفيلم يجد مادته ومفارقاته في البحث في هذه الفروقات والاختلافات بين الشخصيتين، التي تجري وسط ثنائيات أوسع في العلاقات بين عالمي الأدب والفن والتجارة أو بين قيم عالم عريق وعالم حديث صاعد، وبين الثقافتين البريطانية والأمريكية.
لقد نجحت كاتبة السيناريو البريطانية كيلي مارسيل (شاركتها الكتابة لاحقا سو سميث) في التقاط هذا التوتر في قصة حقيقة أبطالها كاتبة معروفة هي باميلا ليندون ترافرز ومنتج شهير هو والت ديزني، ومادتها فيلم سينمائي استعراضي شهير هو "ماري بوبينز" ، حيث استغرق ديزني أكثر من عشرين عاما لإقناع الكاتبة لشراء حقوق قصتها لانتاج هذا الفيلم.
وكان سيناريو هذا الفيلم قد طور ضمن مشروع انتاجي لأفلام بي بي سي قبل أن تتلقفه شركة والت ديزني منتجة فيلم "ماري بوبينز"، والتي لا يمكن صناعة الفيلم بدونها لأنها المحتكرة لكل المادة الفيلمية والأغاني والموسيقى للفيلم الشهير الذي أصبح موضوعة الفيلم الجديد.
لقد قالت مارسيل عن حفل افتتاح الفيلم في ختام مهرجان لندن السينمائي، والذي حضره نجماه إيما تومبسون وتوم هانكس "إن ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، فهذا المشروع نشأ هنا في إنكلترا، لذا فأن اختتام المهرجان السينمائي به يجعل الأمر وكأننا عدنا به إلى الوطن".
لقد نجحت كاتبة السيناريو البريطانية كيلي مارسيل (شاركتها الكتابة لاحقا سو سميث) في التقاط هذا التوتر في قصة حقيقة أبطالها كاتبة معروفة هي باميلا ليندون ترافرز ومنتج شهير هو والت ديزني، ومادتها فيلم سينمائي استعراضي شهير هو "ماري بوبينز" ، حيث استغرق ديزني أكثر من عشرين عاما لإقناع الكاتبة لشراء حقوق قصتها لانتاج هذا الفيلم.
وكان سيناريو هذا الفيلم قد طور ضمن مشروع انتاجي لأفلام بي بي سي قبل أن تتلقفه شركة والت ديزني منتجة فيلم "ماري بوبينز"، والتي لا يمكن صناعة الفيلم بدونها لأنها المحتكرة لكل المادة الفيلمية والأغاني والموسيقى للفيلم الشهير الذي أصبح موضوعة الفيلم الجديد.
لقد قالت مارسيل عن حفل افتتاح الفيلم في ختام مهرجان لندن السينمائي، والذي حضره نجماه إيما تومبسون وتوم هانكس "إن ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، فهذا المشروع نشأ هنا في إنكلترا، لذا فأن اختتام المهرجان السينمائي به يجعل الأمر وكأننا عدنا به إلى الوطن".


الصفحات
سياسة








