وقال المرصد في بيان ان حي العسالي في جنوب دمشق "يتعرض للقصف من قبل القوات النظامية" صباح اليوم كذلك، افاد المرصد عن تعرض مدينة داريا جنوب غرب العاصمة للقصف من القوات النظامية، التي تحاول منذ مدة اقتحام هذه المدينة.
من جهتها، افادت "الهيئة العامة للثورة السورية" عن "تجدد القصف المدفعي العنيف على مدينة داريا في ريف دمشق، تزامنا مع تحليق الطيران الحربي الميغ في سماء المدينة".
واشار المرصد الى تعرض مدينة حرستا شمال شرق دمشق والذيابية وعربين للقصف، متحدثا عن اشتباكات في محيط حرستا وداريا.
وأعلن ناشطون معارضون اليوم السبت أنهم صدوا هجوما لقوات الحكومة في معقلهم ببلدة داريا السنية الفقيرة جنوب دمشق.
وفي تطور آخر، التقى مسؤول بالأمم المتحدة وزير الخارجية في دمشق لبحث تقديم مساعدات إنسانية إلى المناطق المحتاجة، بينما شكل عمال القطاع العام المعارض للرئيس بشار الأسد جماعة معارضة جديدة في عمان عاصمة الأردن.
وقال أبو مصطفى، عضو كتيبة شهداء داريا، وهي وحدة تابعة للجيش السوري الحر المعارض: "قمنا بصد محاولتين على الأقل من جانب قوات الحكومة التي تستخدم المدفعية الثقيلة والقوة الجوية".
تمثل داريا وهي ضاحية فقيرة للسنة معقلا لجماعة "جبهة النصرة" الإسلامية المعارضة المدرجة على القائمة السوداء الأمريكية لـ"المنظمات الإرهابية".
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان - ومقره لندن - رامي عبد الرحمن أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد تسعى حثيثا من اجل تضييق الخناق على المنطقة .
واضاف فى تصريحات ادلى بها ل(د ب ا) إن :"داريا هي الأقرب لمطار المزه العسكري ، الذي يشكل حاليا المنشأة الوحيدة التي يستخدمها مسؤولو النظام والقوات للخروج من العاصمة ودخولها".
ودارت المعارك في الآونة الأخيرة بين قوات المعارضة والجيش داخل وحول دمشق، ما زاد احتمال خسارة الأسد لسيطرته على العاصمة ويعتقد أن المعارضة تسيطر على عدة مناطق قرب مطار دمشق.
ويصعب التحقق من الأنباء الواردة من سورية ، حيث منع النظام أغلب وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد منذ بدء الاضطربات في آذار/مارس العام الماضي.
في محافظة حلب (شمال)، تدور اشتباكات بين مقاتلين معارضين ووحدات من القوات النظامية بالقرب من كلية المشاة في ريف المحافظة "اثر قدوم تعزيزات عسكرية الى المدرسة".
وكان المقاتلون المعارضون تمكنوا السبت من السيطرة على ثلثي هذه الكلية التي يحاصرونها من ثلاثة اسابيع، وذلك اثر اشتباكات عنيفة حصدت عشرات القتلى من الطرفين، بحسب المرصد.
واحصى المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا، سقوط اكثر من 43 الف قتيل في النزاع المستمر منذ 21 شهرا.
من جهتها، افادت "الهيئة العامة للثورة السورية" عن "تجدد القصف المدفعي العنيف على مدينة داريا في ريف دمشق، تزامنا مع تحليق الطيران الحربي الميغ في سماء المدينة".
واشار المرصد الى تعرض مدينة حرستا شمال شرق دمشق والذيابية وعربين للقصف، متحدثا عن اشتباكات في محيط حرستا وداريا.
وأعلن ناشطون معارضون اليوم السبت أنهم صدوا هجوما لقوات الحكومة في معقلهم ببلدة داريا السنية الفقيرة جنوب دمشق.
وفي تطور آخر، التقى مسؤول بالأمم المتحدة وزير الخارجية في دمشق لبحث تقديم مساعدات إنسانية إلى المناطق المحتاجة، بينما شكل عمال القطاع العام المعارض للرئيس بشار الأسد جماعة معارضة جديدة في عمان عاصمة الأردن.
وقال أبو مصطفى، عضو كتيبة شهداء داريا، وهي وحدة تابعة للجيش السوري الحر المعارض: "قمنا بصد محاولتين على الأقل من جانب قوات الحكومة التي تستخدم المدفعية الثقيلة والقوة الجوية".
تمثل داريا وهي ضاحية فقيرة للسنة معقلا لجماعة "جبهة النصرة" الإسلامية المعارضة المدرجة على القائمة السوداء الأمريكية لـ"المنظمات الإرهابية".
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان - ومقره لندن - رامي عبد الرحمن أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد تسعى حثيثا من اجل تضييق الخناق على المنطقة .
واضاف فى تصريحات ادلى بها ل(د ب ا) إن :"داريا هي الأقرب لمطار المزه العسكري ، الذي يشكل حاليا المنشأة الوحيدة التي يستخدمها مسؤولو النظام والقوات للخروج من العاصمة ودخولها".
ودارت المعارك في الآونة الأخيرة بين قوات المعارضة والجيش داخل وحول دمشق، ما زاد احتمال خسارة الأسد لسيطرته على العاصمة ويعتقد أن المعارضة تسيطر على عدة مناطق قرب مطار دمشق.
ويصعب التحقق من الأنباء الواردة من سورية ، حيث منع النظام أغلب وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد منذ بدء الاضطربات في آذار/مارس العام الماضي.
في محافظة حلب (شمال)، تدور اشتباكات بين مقاتلين معارضين ووحدات من القوات النظامية بالقرب من كلية المشاة في ريف المحافظة "اثر قدوم تعزيزات عسكرية الى المدرسة".
وكان المقاتلون المعارضون تمكنوا السبت من السيطرة على ثلثي هذه الكلية التي يحاصرونها من ثلاثة اسابيع، وذلك اثر اشتباكات عنيفة حصدت عشرات القتلى من الطرفين، بحسب المرصد.
واحصى المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا، سقوط اكثر من 43 الف قتيل في النزاع المستمر منذ 21 شهرا.


الصفحات
سياسة








