تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


كتاب يصور ميسي على أنه "بطل من نوع جديد"




مدريد - كان عنوان كتاب السيرة الذاتية الجديد عن حياة الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعبي الكرة في الوقت الحالي هو "ميسي. الولد كان يصل دوما متأخرا". وحاول مؤلف الكتاب وهو الصحفي الأرجنتيني لوناردو فاتشو تصوير حياة من اعتبره "بطلا من نوع جديد".


كتاب يصور ميسي على أنه "بطل من نوع جديد"
ويوضح فاتشو في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب .أ) "إنها حياة معجزة. معضلة النمو ، ذلك هو مضمون الكتاب. علينا ألا ننسى أنه فتى في الرابعة والعشرين. إنها ليست سيرة ذاتية ، بل إطلالة".
ويبدو الكتاب كتصوير حالي لشاب لا يزال يتبقى أمامه مشوار طويل في الملاعب ، وحياة أطول.

ويقول المؤلف "كان يجذبني التناقض الذي يعكسه كإنسان. كان يبث صورة إعلامية كشخص بسيط. كان يبدو كنوع من الأبطال المجهولين ، شكل جديد للبطل الشعبي. إن لشخصيته ألوان طيف عديدة".
ويجسد ميسي في وجهة نظر فاتشو نوعا جديدا من النجوم ، على النقيض من الصورة التي يعكسها لاعبون مثل كريستيانو رونالدو أو ديفيد بيكهام.

ويقول الصحفي الأرجنتيني "ميسي يبدو كأحد الجيران من المنزل القريب ، شخص يبدو عاديا".
ويضيف "هناك تغيير في شخصية البطل. ميسي نال تعاطفا من جماهير الأطفال لم يببلغه رونالدو أو بيكهام قبله. ميسي لا يزال يلعب كطفل".

ويبدو الكتاب كذلك كقصة موجزة حول ميسي وكل ما يحيط به ، الآن ومن قبل.
يتطرق فاتشو ، مستخدما نحو مائة مقابلة كمصدر ، إلى جوانب مثل طفولة اللاعب والبيئة المحيطة به وهواياته ورفضه للنجومية وعلاقته مع الأرجنتين ومع عائلته.

ويعزو المؤلف غياب الهوايات طويلة المدى عندما يشير إلى الحياة الشخصية لميسي إلى أنه "يشعر بالحزن عندما لا يمكنه السيطرة على النهاية"، مضيفا في هذا الصدد أن الكرة هي أفضل ما يسيطر عليه نجم برشلونة.
ويتابع "حياته محكومة بنظام متوقع الخطوات. البعض لا يثقون في النظام ، لكنه يفعل".

ويقر فاتشو بأن تأليف كتاب حول ميسي ليس بالأمر السهل ط لأن "الوصول إليه (اللاعب) ليس سهلا".
لكنه يشير إلى أن البيئة المحيطة باللاعب لم تضع عوائق أمام تأليف الكتاب "وثقوا في استقلالي الصحفي وتمكنت من الاجتماع مع العائلة كلها".

غير أنه يعتقد بأن الكتاب ربما لا يروق لميسي الذي لا يؤمن بأسطورة الإعلام.
ويدافع المؤلف عن إسهام الأشخاص الذين أحاطوا بميسي (ولا يزالون) في حياته "دون البيئة العائلية التي يتمتع بها ، لم يكن ليصل لما هو عليه اليوم. قيم ميسي أسرية جدا".

د ب ا
الجمعة 16 ديسمبر 2011