وجاءت كلمة كرزاي الذي اصدر بيانات عدة من قبل تدعو الى الهدوء منذ اندلاع العنف، غداة مقتل اثنين من المستشارين العسكريين الاميركيين في وزارة الداخلية الافغانية في كابول السبت في اطلاق نار تبنته حركة طالبان وقالت انه مرتبط بقضية احراق المصاحف.
وقد اعلن مسؤول في وزارة الداخلية الافغانية اليوم الاحد انه يشتبه بتورط شرطي في جهاز استخبارات الوزارة في قتل المستشارين العسكريين الاميركيين السبت في هذه الادارة في كابول.
ودان الرئيس الافغاني "بشدة" احراق المصاحف، مؤكدا انه "يحترم مشاعر الناس وانهم محقون ويجب ان يتم احترامهم". لكنه اكد انه "حان الوقت الآن لالتزام الهدوء ولاحلال السلام".
وشهدت افغانستان امس اعمال عنف في جميع انحاء البلاد، من بينها هجوم على مجمع للامم المتحدة في قندوز شمال افغانستان. لذلك كان التحالف الذي يقاتل طالبان منذ عشر سنوات الى جانب الجيش الافغاني ينتظر كلمة كرزاي هذه.
وقال الرئيس الافغاني ان "التظاهرات اسفرت مع الاسف عن سقوط ضحايا. استشهد 29 شخصا وجرح مئتان آخرون. طلبنا من قوات الامن التزام اليقظة".
وللمرة الاولى منذ ستة ايام لم تسجل اعمال اليوم الاحد على الرغم من تنظيم بعض التظاهرات.
وذكر كرزاي بانه يأمل في ان "يعاقب" المسؤولون عن احراق المصاحف، مشددا على رغبته في متابعة هذه القضية عن كثب.
كما عبر عن اسفه لمقتل "ضابطين اميركيين" في وزارة الداخلية السبت. وقال "الآن لا نعرف من هو مطلق النار. هل هو افغاني او اجنبي.. في الوقت الحالي ليس هناك اي شىء معروف".
وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قال لوكالة فرانس برس "بعد حادث السبت فقد شرطي يعمل لاستخبارات وزارة الداخلية والمسؤولون يعتقدون انه المشبوه الرئيسي ويجري البحث عنه".
وذكرت شبكة الاخبار المتواصلة الافغانية تولو نيوز ان الرجل الذي يجري البحث عنه يدعى عبد الصبور (25 عاما). واوضحت ان هذا الشرطي درس في باكستان والتحق بالوزارة في 2007 كسائق قبل ان يتم تدريبه وترقيته ليعمل رجل امن في الوزارة.
ورفض المصدر ان يؤكد لفرانس برس هوية المشبوه او التفاصيل المتعلقة به مكتفيا بالقول ان الرجل الذي يجري البحث عنه "وقع" سجل الدخول الى الوزارة والخروج منها "في الوقت نفسه".
وقد سحب حلف شمال الاطلسي وبريطانيا رعاياهم من المؤسسات الحكومية الافغانية بعد مقتل مستشارين عسكريين اميركيين اثنين
وقال الحلف شمال الاطلسي ان المستشارين العسكريين الاميركيين اللذين يعملان في اطار القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف)، كانا في وزارة الداخلية عندما اطلق عليهما "شخص" النار، بدون ان يضيف اي تفاصيل. وصرح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان الرجلين قتلا برصاص احد افراد الشرطة الافغانية.
اما حركة طالبان، فقد تحدثت عن مقتل "اربعة مستشارين" في وزارة الداخلية بيد "المجاهد" عبد الرحمن "ردا على عدم احترام الغزاة لمقدسات الاسلام وخصوصا احراق المصاحف في قاعدة باغرام" شمال شرق كابول.
واكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان قتل المستشارين "غير مقبول" داعية السلطات الافغانية الى تأمين حماية افضل لقوات التحالف والحد من موجة العنف.
لكن البيت الابيض قال ان الولايات المتحدة تبقى "ملتزمة شراكتها مع الحكومة والشعب الافغانيين فيما نعمل على تحقيق هدفنا المشترك بالقضاء على القاعدة وتعزيز الدولة الافغانية".
وتنشر الولايات المتحدة قوات تضم 130 الف رجل في افغانستان لمحاربة تمرد طالبان. وقد اوفدت مستشارين الى الحكومة الافغانية.
وفي لندن، اعلنت وزارة الخارجية ان سفارتها ستسحب مستشاريها الملحقين بهيئات حكومية في كابول موقتا.
وقد اعلن مسؤول في وزارة الداخلية الافغانية اليوم الاحد انه يشتبه بتورط شرطي في جهاز استخبارات الوزارة في قتل المستشارين العسكريين الاميركيين السبت في هذه الادارة في كابول.
ودان الرئيس الافغاني "بشدة" احراق المصاحف، مؤكدا انه "يحترم مشاعر الناس وانهم محقون ويجب ان يتم احترامهم". لكنه اكد انه "حان الوقت الآن لالتزام الهدوء ولاحلال السلام".
وشهدت افغانستان امس اعمال عنف في جميع انحاء البلاد، من بينها هجوم على مجمع للامم المتحدة في قندوز شمال افغانستان. لذلك كان التحالف الذي يقاتل طالبان منذ عشر سنوات الى جانب الجيش الافغاني ينتظر كلمة كرزاي هذه.
وقال الرئيس الافغاني ان "التظاهرات اسفرت مع الاسف عن سقوط ضحايا. استشهد 29 شخصا وجرح مئتان آخرون. طلبنا من قوات الامن التزام اليقظة".
وللمرة الاولى منذ ستة ايام لم تسجل اعمال اليوم الاحد على الرغم من تنظيم بعض التظاهرات.
وذكر كرزاي بانه يأمل في ان "يعاقب" المسؤولون عن احراق المصاحف، مشددا على رغبته في متابعة هذه القضية عن كثب.
كما عبر عن اسفه لمقتل "ضابطين اميركيين" في وزارة الداخلية السبت. وقال "الآن لا نعرف من هو مطلق النار. هل هو افغاني او اجنبي.. في الوقت الحالي ليس هناك اي شىء معروف".
وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قال لوكالة فرانس برس "بعد حادث السبت فقد شرطي يعمل لاستخبارات وزارة الداخلية والمسؤولون يعتقدون انه المشبوه الرئيسي ويجري البحث عنه".
وذكرت شبكة الاخبار المتواصلة الافغانية تولو نيوز ان الرجل الذي يجري البحث عنه يدعى عبد الصبور (25 عاما). واوضحت ان هذا الشرطي درس في باكستان والتحق بالوزارة في 2007 كسائق قبل ان يتم تدريبه وترقيته ليعمل رجل امن في الوزارة.
ورفض المصدر ان يؤكد لفرانس برس هوية المشبوه او التفاصيل المتعلقة به مكتفيا بالقول ان الرجل الذي يجري البحث عنه "وقع" سجل الدخول الى الوزارة والخروج منها "في الوقت نفسه".
وقد سحب حلف شمال الاطلسي وبريطانيا رعاياهم من المؤسسات الحكومية الافغانية بعد مقتل مستشارين عسكريين اميركيين اثنين
وقال الحلف شمال الاطلسي ان المستشارين العسكريين الاميركيين اللذين يعملان في اطار القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف)، كانا في وزارة الداخلية عندما اطلق عليهما "شخص" النار، بدون ان يضيف اي تفاصيل. وصرح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان الرجلين قتلا برصاص احد افراد الشرطة الافغانية.
اما حركة طالبان، فقد تحدثت عن مقتل "اربعة مستشارين" في وزارة الداخلية بيد "المجاهد" عبد الرحمن "ردا على عدم احترام الغزاة لمقدسات الاسلام وخصوصا احراق المصاحف في قاعدة باغرام" شمال شرق كابول.
واكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان قتل المستشارين "غير مقبول" داعية السلطات الافغانية الى تأمين حماية افضل لقوات التحالف والحد من موجة العنف.
لكن البيت الابيض قال ان الولايات المتحدة تبقى "ملتزمة شراكتها مع الحكومة والشعب الافغانيين فيما نعمل على تحقيق هدفنا المشترك بالقضاء على القاعدة وتعزيز الدولة الافغانية".
وتنشر الولايات المتحدة قوات تضم 130 الف رجل في افغانستان لمحاربة تمرد طالبان. وقد اوفدت مستشارين الى الحكومة الافغانية.
وفي لندن، اعلنت وزارة الخارجية ان سفارتها ستسحب مستشاريها الملحقين بهيئات حكومية في كابول موقتا.


الصفحات
سياسة








