تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


لا اريد ان افقد الامل ... طبعة عربية في ابوظبي من ملحمة البطولة والحكمة الكازاخية





أبوظبي - ت صدرت طبعة عربية جديدة من كتاب "لا أريد أن أفقد الأمل" للكاتب المعروف نعمات كيليمبيتوف وتطلق هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع غرفة التجارة الكازاخستانية البريطانية وسفارة جمهورية كازاخستان في دولة الإمارات، النسخة العربية من في حفل خاص يقام يوم الأحد القادم في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي، بحضور نجل الكاتب خيرت كيليمبتوف، محافظ المصرف المركزي في كازاخستان


  .
ويضم الكتاب في نسخته العربية روايتين للكاتب هما "لا أريد أن أفقد الأمل" و"رسائل إلى ابني". ويعد الكتاب ملحمة عن البطولة والحكمة كتبها كيليمبيتوف عام 1981 ونشرت باللغتين الروسية والكازاخية من وحي حياته، حيث أصيب بالشلل في يديه ورجليه نتيجة عملية غير موفقة في الأعصاب وهو في الخامسة والثلاثين من العمر، ويرى أزيلخان نورشايسكوف، كاتب الشعب في كازاخستان أن  "القيمة الحقيقية لإبداع نعمات كيليمبيتوف الرائع تكمن في تصوير الانتصار العظيم على القدر القاسي، والذي يمكننا أن نطلق عليه ملحمة عن البطولة والحكمة... إن الكتاب يعكس بحق أحداث حقيقية من حياة مؤلفه، أفراد أسرته ومحيطه، ويمكن تسميته (نثرا وثائقيا) بدون تردد".
ويضيف  في تقديمه للكتاب "منذ ذلك اليوم أصبح الوقت بالنسبة له يمرُّ ببطء شديد دون أن يترك له أي فرصة ملموسة للشفاء، لكن نعمات أعلن الحرب على الموت وطارده بكل قواه الروحية والجسدية ليحقق الانتصار تلو الانتصار".
وينقل نورشايسكوف عن نعمات، الذي بلغ السبعين من عمره الآن، قوله "كانت تلك الحياة التي عشتها ففي إحدى لحظاتها حرمت شبابا صافيا مليء بالأحداث والآمال السعيدة، لم أعش فرحة الأبناء الصغار بامتطائهم رقاب آبائهم، ولم أشارك في الاستمتاع بالجولات المرحة مع الأصدقاء في متنزهات المدينة، أو الجري حافياً على حشائش الربيع المخملية الغضة، كما كنت محروما أيضاً من السعادة بالتحليق على ظهر مهر جموح في السهول الخلابة الممتدة بلا نهاية في بلادنا، لم يكن لي حتى الحق في العمل حتى يتصبب العرق منى ممسكاً بالفأس في الحقل، لم أعد قادراً ولو على جمع باقات زهور التيوليب البرية وتقديمها لأصدقاء، باختصار لم يعد لي حق فيما يسمي بالحياة".
ويذكر الدكتور حسين الشافعي رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء روسيا، ناشر الكتاب، إن "الرواية سجلت كأحد إبداعات الأدب الكازاخي الحديث، ولاتزال تحتفي بها الدوائر الأدبية حتى الآن، إذ ما تزال موضوعاتها محط اهتمام... إنها رواية لا تترك فرصة كي نشعر باليأس، بل تدعو للإمساك بقوة بالأمل في الحياة مهما كانت الصعاب والمآسي".
أما الرواية الثانية "رسائل إلى ابنى" المتضمنة في الإصدار العربي، فهي "حديث للكاتب مع ابنه الذي غادره للدراسة خارج البلاد في رسائل يتبادل معه فيها أفكاره عن أمور تربوية وأخلاقية وتاريخية، وهي أشبه ما تكون- في جانب كبير منها- باستدعاء للماضي، يحاكي فيها التاريخ المجيد لأبناء الوطن ليقص مآثرهم على الشباب" بحسب الشافعي.
 

ابوظبي - الهدهد
الثلاثاء 7 يناير 2014