تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


للمرة الثانية خلال اسبوع ...هجوم انتحاري على ثكنة للحرس الجمهوري في اليمن





صنعاء - اعلنت مصادر عسكرية ان هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف معسكرا للحرس الجمهوري السبت في اليمن بعد اسبوع على هجوم مماثل تبناه تنظيم القاعدة واسفر عن مقتل 26 جنديا.
وقالت المصادر ان الهجوم استهدف ثكنة للحرس الجمهوري في مدينة البيضاء التي تبعد 170 كلم جنوب غرب صنعاء، مشيرة الى وقوع "خسائر" بدون ان تضيف اي تفصيل.
وذكر شهود عيان ان الهجوم دمر مبنى من ثلاث طبقات.
وقال مصدر عسكري ان الهجوم الذي وقع عند السادسة صباحا (03,00 تغ) سنه "مجموعة من المسلحين" على ما يبدو.


قائد الحرس الجمهوري اليمني
قائد الحرس الجمهوري اليمني
جرى تبادل لاطلاق النار بعد ذلك بين المهاجمين المسلحين وافراد الحرس الجمهوري الذي يقوده نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
والبيضاء مجاورة لمحافظة ابين التي تعد من معاقل تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.

وكان تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" اعلن الاربعاء مسؤوليته عن هجوم انتحاري على قصر رئاسي في مدينة المكلا ادى الى مقتل 26 من عناصر الحرس الجمهوري.

ووقع الهجوم السبت الماضي بينما كان الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي يؤدي القسم لتولي الرئاسة لمدة عامين.
واكدت القاعدة ان العملية "تحمل رسالة واضحة للسفير الاميركي الذي يتحدث الان في صنعاء بصلف وغرور المحتل كحاكم حقيقي لليمن حتى بات يتطرق للحديث عن اعادة هيكلة القوات العسكرية اليمنية".

واضافت ان العملية تتضمن رسالة "مفادها ان مشروع امريكا في اليمن لن ينجح باذن الله".

ونددت ب"القوات العسكرية الغاشمة المعتدية التي لم تكتف فقط بقتل المتظاهرين العزل في صنعاء وتعز وعدن وحضرموت والبيضاء وانما تحولت لاداة طيعة بيد الحاكم الامريكي يسيرها حيث شاء وكيفما اراد".

وقال الرئيس اليمني الجديد في اعقاب التفجير ان "متابعة المعركة ضد القاعدة واجب وطني وديني".
واضاف ان "البديل الوحيد الممكن للامن هو الفوضى".

وكان الرئيس السابق اعلن نفسه حليفا لواشنطن في "الحرب على الارهاب" في حين اتهمه معارضوه بانه كان يعمل على تضخيم خطر القاعدة لكي ينال دعم الغرب.
كما يتهم البعض نظام صالح بالقيام بتسليم بعض المدن والبلدات عمدا الى مسلحين متطرفين.

ا ف ب
السبت 3 مارس 2012