وجاء في "اعلان الدوحة" (البيان الختامي) "نثمن ونؤيد اقتراح سموه بالتوجه إلى مجلس الأمن بغرض استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية".
واضاف الاعلان الذي تلاه الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد وزير الخارجيةالقطري لشؤون التعاون الدولي في ختام المؤتمر مساء الاثنين "نرحب بدعوة سموه لإعداد إستراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات المختلفة والمشاريع التي تحتاجها مدينة القدس".
واكد البيان "استعداد دولة قطر للمشاركة بكل إمكانياتها في سبيل إنجاز هذه الإستراتيجية ووضعها موضع التنفيذ".
وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تقدم بهذين الاقتراحين في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر الاحد، وذلك "لاجبار إسرائيل على التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها لتهويد القدس".
من ناحيته، أيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفور فكرة أمير قطر وقال "اؤيد اقتراح سمو الأمير بالتوجه إلى مجلس الأمن لطرق أبوابه لينصاع العالم لما نطالب به".
كما اعلن ابو مازن خطة لدعم صمود القدس بالمشاركة مع منظمة التعاون الاسلامي مؤكدا ان "اجراءات ضم القدس باطلة والقدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لفلسطين".
وبعيد ذلك، ندد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ب"الخطاب الناري" لعباس، متهما القادة الفلسطينيين ب"تزوير الحقيقة" ومؤكدا ان "القدس كانت منذ الاف السنين عاصمة ابدية للشعب اليهودي". ولم يحظ ضم اسرائيل للقدس الشرقية ابدا باعتراف المجتمع الدولي.
واندلعت في الايام الاخيرة مواجهات اتسمت بالعنف احيانا بين الشرطة الاسرائيلية وفلسطينيين في باحة المسجد الاقصى في القدس القديمة.
ورحب "اعلان الدوحة" ايضا ب"جعل القدس وحريتها نقطة ارتكاز لكل الفلسطينيين والمحفز لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام".
ودعا البيان "القوى الدولية الصامتة عن الانتهاكات الإسرائيلية إلى تحمل مسؤوليتها وإلزام إسرائيل بتنفيذ كافة القرارات الدولية ذات العلاقة بمدينة القدس".
كما دعا "الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها ذات العلاقة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مدينة القدس وأهلها وضمان تمتعهم بمدينتهم بكافة حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية والمحافظة على مقدساتها ومعالمها التاريخية وتراثها الإنساني".
واعرب البيان ايضا "عن القلق البالغ إزاء ما يجري من أشغال إسرائيلية للتنقيب والحفريات الأثرية في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه بالبلدة القديمة التي تؤثر بصورة خطيرة على الطابع المميز للمدينة على الأصعدة الدينية والثقافية والتاريخية والسكانية والمتناقضة مع قرارات اليونيسكو وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالمدينة المحتلة".
ودعا "الحكومة السويسرية، الدولة الوديعة لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 إلى سرعة الدعوة لاستئناف مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في الاتفاقية تنفيذا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن"، وذلك "بقصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية القدس وأهلها ومقدساتها".
كما طالب البيان "السلطات الإسرائيلية بوقف السياسات أحادية الجانب وإجراءات فرض الأمر الواقع على الأرض في مدينة القدس بما في ذلك الوقف الفوري لكافة الأنشطة الاستيطانية وإزالة جدار الفصل العنصري".
وطالب ايضا ب"المحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها (القدس) وضمان حرية الدخول إليها وعدم المساس بوضع المدينة الجغرافي والسياسي والديموغرافي لتنفيذ مخططات تهويدها".
وتوجه اعلان الدوحة الى منظمة اليونيسكو بالدعوة الى "صون التراث الثقافي لمدينة القدس المحتلة استنادا إلى قراراتها بشأن القدس والعمل على تطبيق الفقرة الثامنة من قرار مجلسها التنفيذي".
ودعا ايضا الى "تعيين خبير واحد أو أكثر من الخبراء المرموقين والدائمين يكون مقرهم القدس الشرقية للابلاغ بصورة منتظمة عن جميع الجوانب المتعلقة بالوضع التعليمي والثقافي والسكاني في مدينة القدس".
وكان امير قطر قد حذر في كلمته "الدول في الغرب والشرق (..) من ان الراي العام العربي قد نهض وانه لا يقبل بالعجز جوابا على قضايا الامة التي تؤرقه".
من جهته رأى الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان "السلام ما زال بعيد المنال بسبب الغطرسة الإسرائيلية والتعنت".
وحضر "مؤتمر الدوحة الدولي للدفاع عن القدس" أكثر من 350 من الشخصيات العربية والدولية تمثل نحو 70 دولة بالاضافة الى خبراء وباحثين ومؤرخين وقانونيين عرب وأجانب ينتمون للاديان السموية الثلاث. كما حضر المؤتمر ممثلون لحركة ناطوري كارتا اليهودية المعارضة بشدة للصهيونية ولدولة اسرائيل.
واكد اسرائيل هيرش ممثل حركة ناطوري كارتا في كلمته "التضامن المطلق مع سكان القدس (...) والمعارضة الاكيدة للاحتلال الصهيوني للقدس والاهمية الكبرى لانهاء الاحتلال الصهيوني الوحشي لارض فلسطين المقدسة".
ويأتي مؤتمر الدوحة في ظل تغييرات كبيرة تشهدها المنطقة العربية في غمرة الربيع العربي الذي شهدته دول مثل تونس ومصر وليبيا واليمن اضافة الى سوريا.
واضاف الاعلان الذي تلاه الشيخ أحمد بن محمد بن جبر آل ثاني مساعد وزير الخارجيةالقطري لشؤون التعاون الدولي في ختام المؤتمر مساء الاثنين "نرحب بدعوة سموه لإعداد إستراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات المختلفة والمشاريع التي تحتاجها مدينة القدس".
واكد البيان "استعداد دولة قطر للمشاركة بكل إمكانياتها في سبيل إنجاز هذه الإستراتيجية ووضعها موضع التنفيذ".
وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تقدم بهذين الاقتراحين في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر الاحد، وذلك "لاجبار إسرائيل على التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها لتهويد القدس".
من ناحيته، أيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفور فكرة أمير قطر وقال "اؤيد اقتراح سمو الأمير بالتوجه إلى مجلس الأمن لطرق أبوابه لينصاع العالم لما نطالب به".
كما اعلن ابو مازن خطة لدعم صمود القدس بالمشاركة مع منظمة التعاون الاسلامي مؤكدا ان "اجراءات ضم القدس باطلة والقدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لفلسطين".
وبعيد ذلك، ندد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ب"الخطاب الناري" لعباس، متهما القادة الفلسطينيين ب"تزوير الحقيقة" ومؤكدا ان "القدس كانت منذ الاف السنين عاصمة ابدية للشعب اليهودي". ولم يحظ ضم اسرائيل للقدس الشرقية ابدا باعتراف المجتمع الدولي.
واندلعت في الايام الاخيرة مواجهات اتسمت بالعنف احيانا بين الشرطة الاسرائيلية وفلسطينيين في باحة المسجد الاقصى في القدس القديمة.
ورحب "اعلان الدوحة" ايضا ب"جعل القدس وحريتها نقطة ارتكاز لكل الفلسطينيين والمحفز لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام".
ودعا البيان "القوى الدولية الصامتة عن الانتهاكات الإسرائيلية إلى تحمل مسؤوليتها وإلزام إسرائيل بتنفيذ كافة القرارات الدولية ذات العلاقة بمدينة القدس".
كما دعا "الأمم المتحدة بكافة مؤسساتها ذات العلاقة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مدينة القدس وأهلها وضمان تمتعهم بمدينتهم بكافة حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية والمحافظة على مقدساتها ومعالمها التاريخية وتراثها الإنساني".
واعرب البيان ايضا "عن القلق البالغ إزاء ما يجري من أشغال إسرائيلية للتنقيب والحفريات الأثرية في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه بالبلدة القديمة التي تؤثر بصورة خطيرة على الطابع المميز للمدينة على الأصعدة الدينية والثقافية والتاريخية والسكانية والمتناقضة مع قرارات اليونيسكو وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالمدينة المحتلة".
ودعا "الحكومة السويسرية، الدولة الوديعة لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 إلى سرعة الدعوة لاستئناف مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في الاتفاقية تنفيذا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن"، وذلك "بقصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية القدس وأهلها ومقدساتها".
كما طالب البيان "السلطات الإسرائيلية بوقف السياسات أحادية الجانب وإجراءات فرض الأمر الواقع على الأرض في مدينة القدس بما في ذلك الوقف الفوري لكافة الأنشطة الاستيطانية وإزالة جدار الفصل العنصري".
وطالب ايضا ب"المحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها (القدس) وضمان حرية الدخول إليها وعدم المساس بوضع المدينة الجغرافي والسياسي والديموغرافي لتنفيذ مخططات تهويدها".
وتوجه اعلان الدوحة الى منظمة اليونيسكو بالدعوة الى "صون التراث الثقافي لمدينة القدس المحتلة استنادا إلى قراراتها بشأن القدس والعمل على تطبيق الفقرة الثامنة من قرار مجلسها التنفيذي".
ودعا ايضا الى "تعيين خبير واحد أو أكثر من الخبراء المرموقين والدائمين يكون مقرهم القدس الشرقية للابلاغ بصورة منتظمة عن جميع الجوانب المتعلقة بالوضع التعليمي والثقافي والسكاني في مدينة القدس".
وكان امير قطر قد حذر في كلمته "الدول في الغرب والشرق (..) من ان الراي العام العربي قد نهض وانه لا يقبل بالعجز جوابا على قضايا الامة التي تؤرقه".
من جهته رأى الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان "السلام ما زال بعيد المنال بسبب الغطرسة الإسرائيلية والتعنت".
وحضر "مؤتمر الدوحة الدولي للدفاع عن القدس" أكثر من 350 من الشخصيات العربية والدولية تمثل نحو 70 دولة بالاضافة الى خبراء وباحثين ومؤرخين وقانونيين عرب وأجانب ينتمون للاديان السموية الثلاث. كما حضر المؤتمر ممثلون لحركة ناطوري كارتا اليهودية المعارضة بشدة للصهيونية ولدولة اسرائيل.
واكد اسرائيل هيرش ممثل حركة ناطوري كارتا في كلمته "التضامن المطلق مع سكان القدس (...) والمعارضة الاكيدة للاحتلال الصهيوني للقدس والاهمية الكبرى لانهاء الاحتلال الصهيوني الوحشي لارض فلسطين المقدسة".
ويأتي مؤتمر الدوحة في ظل تغييرات كبيرة تشهدها المنطقة العربية في غمرة الربيع العربي الذي شهدته دول مثل تونس ومصر وليبيا واليمن اضافة الى سوريا.


الصفحات
سياسة








