تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مجلس حقوق الانسان يدرس قرارا حول مساعدة انسانية لسوريا وصحف النظام تشيد ب"مهزلة"الدستور





جنيف- يناقش مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الثلاثاء قرارا يدعو الحكومة السورية الى "وضع حد فوري لانتهاكات حقوق الانسان" والسماح "بمرور الامم المتحدة والوكالات الانسانية بحرية وبدون عرقلة".
وكانت قطر وتركيا والسعودية والكويت تقدمت بمشروع القرار بحسب مسودة عرضت على وسائل الاعلام مساء الاثنين.


 مجلس حقوق الانسان يدرس قرارا حول مساعدة انسانية لسوريا وصحف النظام تشيد ب"مهزلة"الدستور
ومن المقرر ان يبدا اعضاء المجلس ال47 اعتبارا من الساعة 11,30 (10,30 تغ) مباحثاته حول سوريا. الا ان الدول الاعضاء لن تنتقل الى مشروع القرار الا قرابة نهاية النقاش اي عند الساعة 14,30 تغ او في نهاية اليوم.

ويدعو النص المقترح نظام بشار الاسد الى "السماح بمرور الامم المتحدة والوكالات الانسانية بحرية للبدء في تقييم شامل للحاجات في حمص وغيرها من المناطق".

ويؤكد انه "يجب ايضا السماح للوكالات الانسانية بتقديم مواد الحاجات الاولية وخدمات الى المدنيين الذين يعانون من العنف خصوصا في حمص ودرعا والزبداني وغيرها من المناطق التي تحاصرها القوات السورية".

ويشدد مشروع القرار على "ضرورة تلبية الحاجات الانسانية بشكل ملح" ويندد "بنقص الغذاء والادوية الاساسية والمحروقات بالاضافة الى الترهيب واعمال العنف بحق الطاقم الطبي والمرضى والمنشات" الصحية.

ويندد مشروع القرار "بشدة بالانتهاكات المتواصلة والشاملة والمنهجية لحقوق الانسان والحريات الاساسية من قبل السلطات السورية".
ويدعو انص الحكومة السورية الى وضع حد "لكل انتهاكات حقوق الانسان وكل اعمال العنف".

وينتقد مشروع القرار "الاعمال الوحشية للنظام السوري في الاشهر ال11 الماضية مثل اللجوء الى المدفعية الثقيلة والدبابات لمهاجمة مناطق سكنية في مدن وقرى مما ادى مقتل الاف المدنيين الابرياء (...) وارغم عشرات الاف السوريين على الفرار من منازلهم (...) وتسبب بحدوث ازمة انسانية".

واسفر قمع الحركة الاحتجاجية عن مقتل اكثر من 7600 شخص في غضون 11 شهرا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

على صعيد آخر فر المصور البريطاني بول كونروي من مدينة حمص السورية المحاصرة الى لبنان، حسبما روى والده لوسائل اعلام بريطانية الثلاثاء
وصرح ليس كونروي "علمنا بالخبر للتو عبر الهاتف".
الا ان وزارة الخارجية لم تؤكد الخبر.

وكان المصور المستقل اصيب في الوقت نفسه مع الصحافية الفرنسية اديت بوفييه خلال قصف للجيش السوري على حمص ادى الى مقتل صحافية "صنداي تايمز" ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي اوشليك.

وكان كونروي (47 عاما) وهو اب لثلاثة اطفال ويعمل خصوصا لحساب "صنداي تايمز" وجه الاسبوع الماضي نداء لاجلائه من حمص بدا فيه متعبا ومددا على كنبة.
وقال انه يعاني "من ثلاثة جروح عميقة في الساق" وانه اصيب بشظايا في الامعاءقرار الدستور نجاح للحل السياسي الداخلي وهزيمة للساعين الى "تدمير" سوريا

وفي غضون ذلك اعتبرت الصحف السورية الثلاثاء ان موافقة السوريين على مشروع الدستور الجديد تعبر عن رغبتهم بالحل الداخلي للازمة التي تعصف ببلادهم منذ منتصف اذار/مارس وتشكل هزيمة للساعين الى "تدمير" سوريا.

وقالت صحيفة تشرين الحكومية "بقدر ما تضيف موافقة أغلبية السوريين على مشروع الدستور من نجاح الى رصيد المشروع الإصلاحي وجهودهم في معالجة الأزمة داخليا، تضيف الى سجل هزائم بعض الأنظمة العربية والغربية هزيمة جديدة في سعيها الى تدمير سوريا وافقادها دورها التاريخي حيال القضايا العربية والإقليمية".

واعتبرت الصحيفة ان "ما يبعث على الاطمئنان بعد انتهاء عملية الاستفتاء نسبة المشاركة اللافتة (...) وردود الفعل الخارجية على عملية الاستفتاء".
واضافت ان "الدول الحريصة على سوريا وحل أزمتها داخليا وبشكل سياسي دعمت الخطوة وأيدتها. أما الدول المتورطة في تأجيج الأحداث عبر تشجيعها المعارضة على رفض الحوار وفي دعم المجموعات المسلحة، فكان موقفها عبارة عن حفلة متوقعة من الردح والتهديد بالتصعيد".

واشارت الى موقف قطر التي طالبت بتسليح المعارضة "لسفك المزيد من الدم السوري"، معتبرة "أن سوريا تسير بعكس ما يريده حمد وأمثاله من أدوات المشروع الغربي في منطقتنا العربية".

واعتبرت صحيفة الثورة من جهتهاان الخطوات الاصلاحية "تسحب (...) ذرائع استمرارهم (اعداء سوريا) في التجييش والفبركة وتفقدهم مبررات التواصل مع تلك الجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة".

واكدت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم ان "الخطوة السورية بدأت".
واضافت "السوريون اختاروا عبر صناديق الاقتراع.. ولم يتفاجؤوا بهذا النحيب ولا بذلك الصخب والضجيج، وأفضل رد أنهم قرروا المضي في طريق الإصلاح".
واعتبرت الصحيفة ان "نجاح الاستفتاء على مشروع الدستور نجاح لسوريا الوطن وليس لحزب أو حكومة أو تيار سياسي كما يريد البعض تسويقه".

واضافت ان الدستور "يفتح الأبواب مشرعة أمام مرحلة غنية بالتنافس السياسي وتوطيد مفهوم الحريات والواجبات، وصولا الى المواطنة الكاملة".
واصدر الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء مرسوما يقضي بجعل الدستور الذي اقره السوريون عبر استفتاء الاحد نافذا اعتبارا من 27 شباط/فبراير.

واقر السوريون الاثنين مشروع الدستور الجديد بنسبة 89,4 في المئة من الناخبين الذين بلغت نسبة مشاركتهم في الاستفتاء 57,4 في المئة.
ورفض 9 بالمئة من الناخبين مشروع الدستور الذي اعد في اطار اصلاحات وعدت بها السلطات في محاولة لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة ضد النظام والمستمرة منذ منتصف آذار/مارس..

ا ف ب
الثلاثاء 28 فبراير 2012