وتحدثت شهادات غير مباشرة ومعلومات على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي عن سقوط عدد كبير من الضحايا في مواجهات الايام الاخيرة بين الجيش المالي والاسلاميين، وهي الاولى منذ تسعة اشهر، في منطقة موبتي بوسط البلاد على بعد 640 كلم شمال باماكو.
وفي ظل عدم توافر حصيلة، قال شاهد لفرانس برس انه علم من ذويه ان "مجزرة" حصلت في بلدة كونا التي سقطت في ايدي الاسلاميين وقال ابو دردار احد قادة جماعة انصار الدين الاسلامية المسلحة لفرانس برس "نحن حاليا في كونا من اجل الجهاد".
واضاف هذا المسؤول في اتصال هاتفي من باماكو ترجمت تصريحاته الى وكالة فرانس برس بواسطة مترجم نيجري "نحن حاليا في كونا للجهاد. (...) نسيطر على البلدة كلها تقريبا. وبعد ذلك سنواصل" الزحف نحو الجنوب.
واكد انه يتحدث باسم الجماعات الجهادية الثلاث التي تسيطر على شمال مالي، اي انصار الدين وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا.
ولم تشأ قيادة اركان الجيش المالي المتمركزة في موبتي التي تبعد حوالى 70 كلم من كونا التعليق على هذه التصريحات لكن شهودا اكدوا لفرانس برس انهم شاهدوا الجنود الماليين يغادرون كونا.
وقال احد هؤلاء الشهود ان "الاسلاميين دخلوا كونا (حوالى 70 كلم من موبتي)، انهم يسيطرون على البلدة. الجنود يعودون الان الى سيفاري (12 كلم من موبتي) حيث للجيش موقع قيادة عملاني" واورد شاهد اخر ان "الجنود الماليين ينسحبون في اتجاه سيفاري. الاسلاميون اقسموا انهم سيسيرون نحو جنوب البلاد".
وقالت مصادر عسكرية عدة ان مواجهات بالاسلحة الثقيلة وقعت ليلا وتجددت صباحا. ولاحقا، تحدث مصدر امني اقليمي عن معارك بعد ظهر الخميس عند اطراف كونا لافتا الى ان "الجيش (المالي) يسعى الى الصمود" وعلق الصحافي والمحلل الكسي كالامبري ان هذه المواجهات تعني "بداية حرب مجهولة الاسم".
وفي نيويورك، افادت مصادر دبلوماسية ان مجلس الامن الدولي عقد اجتماعا طارئا مساء الخميس لبحث الوضع في مالي وطلبت فرنسا عقد هذا الاجتماع.
وبعد اجتماعهم المغلق يمكن ان يصدر الاعضاء ال15 للمجلس اعلانا بشان التطورات الاخيرة وخصوصا تحركات المجموعات الاسلامية في وسط مالي ومواجهاتها مع الجيش الحكومي.
ويجري التحضير لنشر قوة دولية في مالي اقرتها الامم المتحدة في 20 كانون الاول/ديسمبر. لكن نشر هذه القوة مقرر على مراحل وبدون جدول زمني محدد، بحسب قرار مجلس الامن.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اعتبر موفد الامم المتحدة الخاص الى منطقة الساحل رومانو برودي ان التدخل العسكري في مالي غير ممكن قبل ايلول/سبتمبر 2013.
والخميس، نبه برودي الذي قام بزيارة لباماكو استمرت بضع ساعات انه اذا استمر "هجوم" الاسلامييين "فانني اعتقد ان المجتمع الدولي سيتخذ قرارات استثنائية".
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي الخميس ان المنظمة تشعر بالقلق ازاء المواجهات بين الجيش المالي والاسلاميين في وسط مالي وتجدد نداءها للحوار.
في باريس، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية ان الاحداث الاخيرة تبرز "ضرورة العمل على انتشار سريع للقوة الافريقية في مالي وكذلك بعثة التدريب والنصح الاوروبية".
واوضحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان التخطيط للبعثة الاوروبية لتدريب وتقديم المشورة للجيش المالي مستمر "كما هو مقرر تماما" مشددة على ان "هذه الاحداث تعزز اهمية التحرك العاجل".
وفي واغادوغو، اعلن وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسوليه الذي تتولى بلاده وساطة في الازمة المالية ان "موعد المفاوضات بين الاطراف الماليين التي كانت مقررة في العاشر من كانون الثاني/يناير ارجىء الى 21 كانون الثاني/يناير" وكان الوزير يتحدث اثر لقائه سفراء الدول الاجنبية المعتمدين في واغادوغو.
وتعليقا على التطورات الميدانية الاخيرة قال باسوليه ان "الوضع تدهور في مالي، اننا نأسف لذلك وندعو الاطراف المتنازعين الى وقف تام للاعمال الحربية".
واضاف "نحن مقتنعون بان الحوار يمكن ان يتطور ويثمر اذا اشاع الاطراف المتنازعون جوا من الثقة والهدوء".
وفي ظل عدم توافر حصيلة، قال شاهد لفرانس برس انه علم من ذويه ان "مجزرة" حصلت في بلدة كونا التي سقطت في ايدي الاسلاميين وقال ابو دردار احد قادة جماعة انصار الدين الاسلامية المسلحة لفرانس برس "نحن حاليا في كونا من اجل الجهاد".
واضاف هذا المسؤول في اتصال هاتفي من باماكو ترجمت تصريحاته الى وكالة فرانس برس بواسطة مترجم نيجري "نحن حاليا في كونا للجهاد. (...) نسيطر على البلدة كلها تقريبا. وبعد ذلك سنواصل" الزحف نحو الجنوب.
واكد انه يتحدث باسم الجماعات الجهادية الثلاث التي تسيطر على شمال مالي، اي انصار الدين وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا.
ولم تشأ قيادة اركان الجيش المالي المتمركزة في موبتي التي تبعد حوالى 70 كلم من كونا التعليق على هذه التصريحات لكن شهودا اكدوا لفرانس برس انهم شاهدوا الجنود الماليين يغادرون كونا.
وقال احد هؤلاء الشهود ان "الاسلاميين دخلوا كونا (حوالى 70 كلم من موبتي)، انهم يسيطرون على البلدة. الجنود يعودون الان الى سيفاري (12 كلم من موبتي) حيث للجيش موقع قيادة عملاني" واورد شاهد اخر ان "الجنود الماليين ينسحبون في اتجاه سيفاري. الاسلاميون اقسموا انهم سيسيرون نحو جنوب البلاد".
وقالت مصادر عسكرية عدة ان مواجهات بالاسلحة الثقيلة وقعت ليلا وتجددت صباحا. ولاحقا، تحدث مصدر امني اقليمي عن معارك بعد ظهر الخميس عند اطراف كونا لافتا الى ان "الجيش (المالي) يسعى الى الصمود" وعلق الصحافي والمحلل الكسي كالامبري ان هذه المواجهات تعني "بداية حرب مجهولة الاسم".
وفي نيويورك، افادت مصادر دبلوماسية ان مجلس الامن الدولي عقد اجتماعا طارئا مساء الخميس لبحث الوضع في مالي وطلبت فرنسا عقد هذا الاجتماع.
وبعد اجتماعهم المغلق يمكن ان يصدر الاعضاء ال15 للمجلس اعلانا بشان التطورات الاخيرة وخصوصا تحركات المجموعات الاسلامية في وسط مالي ومواجهاتها مع الجيش الحكومي.
ويجري التحضير لنشر قوة دولية في مالي اقرتها الامم المتحدة في 20 كانون الاول/ديسمبر. لكن نشر هذه القوة مقرر على مراحل وبدون جدول زمني محدد، بحسب قرار مجلس الامن.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اعتبر موفد الامم المتحدة الخاص الى منطقة الساحل رومانو برودي ان التدخل العسكري في مالي غير ممكن قبل ايلول/سبتمبر 2013.
والخميس، نبه برودي الذي قام بزيارة لباماكو استمرت بضع ساعات انه اذا استمر "هجوم" الاسلامييين "فانني اعتقد ان المجتمع الدولي سيتخذ قرارات استثنائية".
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي الخميس ان المنظمة تشعر بالقلق ازاء المواجهات بين الجيش المالي والاسلاميين في وسط مالي وتجدد نداءها للحوار.
في باريس، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية ان الاحداث الاخيرة تبرز "ضرورة العمل على انتشار سريع للقوة الافريقية في مالي وكذلك بعثة التدريب والنصح الاوروبية".
واوضحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان التخطيط للبعثة الاوروبية لتدريب وتقديم المشورة للجيش المالي مستمر "كما هو مقرر تماما" مشددة على ان "هذه الاحداث تعزز اهمية التحرك العاجل".
وفي واغادوغو، اعلن وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسوليه الذي تتولى بلاده وساطة في الازمة المالية ان "موعد المفاوضات بين الاطراف الماليين التي كانت مقررة في العاشر من كانون الثاني/يناير ارجىء الى 21 كانون الثاني/يناير" وكان الوزير يتحدث اثر لقائه سفراء الدول الاجنبية المعتمدين في واغادوغو.
وتعليقا على التطورات الميدانية الاخيرة قال باسوليه ان "الوضع تدهور في مالي، اننا نأسف لذلك وندعو الاطراف المتنازعين الى وقف تام للاعمال الحربية".
واضاف "نحن مقتنعون بان الحوار يمكن ان يتطور ويثمر اذا اشاع الاطراف المتنازعون جوا من الثقة والهدوء".


الصفحات
سياسة








