وبالرغم من الجانب المرح في شخصيات العمل، يجسده مايكل دوجلاس (بيلي)، والذي قرر عدم الالتفات لأي اعتبارات، من خلال زواجه من امرأة تبلغ أقل من نصف عمره، لا يكف رفاقه في هذه المغامرة الصاخبة عن تحذيره وتخويفه من تبعات قراره. ويضم فريق عمل الفيلم أسماء نجوم كبيرة أمثال روبرت دي نيرو ومورجان فريمان وكيفن كلاين، الذين يقدمون شخصيات تتحلى بروح المغامرة والاستعداد لحزم الحقائب لمرافقة صديقهم من أجل القيام بحفل وداع العزوبية التقليدي، بصورة لا تنسى، برغم تقدمهم في العمر.
يعتبر الفيلم محاكاة ساخرة للفيلم الكوميدي "هانج أوفر" بطولة برادلي كوبر، والذي حقق نجاحا كبيرا في السنوات الأخيرة، والذي يتناول نفس موضوع حفل وداع العزوبية الصاخب، ولكن من قبل مجموعة من الشبان. ولكن هذه المرة الأمر مختلفا، منذ الوهلة الأولى أخذا في الاعتبار حجم وشهرة أسماء فريق العمل في الفيلم الجديد، بالإضافة إلى أن الأعمال الكوميدية التي تحظى بمشاركة نجوم من هذا العيار ليس بالأمر المتكرر في هوليوود.
تولى مسئولية الإخراج، جون ترتلوب، الذي اشتهر بتقديم أعمال تتنوع بين الكوميديا والأكشن مثل " The Sorcerer’s Apprentice" و"أثناء النوم".
تدور أحداث فيلم ترتلوب في أجواء مدينة لاس فيجاس، التي تحمس النجم مايكل دوجلاس كثيرا للعمل بها، لما تمثله بالنسبة له من ذكريات، فضلا عن استمتاعه بما تقدمه المدينة من عناصر تسلية وترفيه.
في تصريحات له إلى جريدة لاس فيجاس صن، قال دوجلاس "اعتدت على التردد على المدينة مع والدي، حيث كان صديقا مقربا من كبار النجوم من أمثال فرانك سيناترا ودين مارتين. لا زلت أتذكر حينما كنا نحضر استعراضاتهم، في ذلك الوقت كان سيناترا متزوجا من ميا فارو، التي كانت تكبرني بعامين فقط"، مشيرا إلى أنه "في ذلك الوقت لم يكن المشاهير يعقدون الأمور بخصوص الزواج من شابات صغيرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الإعلام لم يكن بهذا الحجم من الانتشار والتدخل في شؤون الناس، حيث كانت نقاط ضعفهم غير مُعلنة على الملأ، وبالتالي كان بمقدورهم أن يعيشوا سعداء برغم مشاكلهم".
جدير بالذكر أنه في حياته الشخصية، تزوج دوجلاس من كاثرين زيتا جونز، بينما كان الفارق العمري بينهما يقترب من العشرين عاما، واستمرت زيجتهما قرابة الـ19 عاما، ووقفت جونز إلى جواره في محنته المرضية حين أصيب بسرطان الحنجرة، وآزرته بقوة لحين تماثله للشفاء، لدرجة أنها رفضت أعمالا فنية عرضت عليها، حتى تتفرغ بالكامل لرعايته.
فيما يتعلق بأوجه التشابه بين "ضائعون في لاس فيجاس" و"هانج أوفر"، يؤكد دوجلاس أن "الفارق العمري بين برادلي كوبر ومجموعته، يعد من أبرز أوجه الاختلاف وهي ميزة مهمة"، مشيرا إلى أن محور فيلمه مختلف تماما عن العمل الآخر. في الوقت نفسه يقول دوجلاس إنه "بالرغم من أننا كنجوم كبار لم نجتمع من قبل في عمل مشترك، إلا أن الجمهور سيلاحظ من خلال مشاهدة الفيلم أننا استمتعنا بالصداقة القديمة التي تربطنا".
بالإضافة إلى النجوم الذكور، يشارك في بطولة الفيلم من النساء النجمة المخضرمة ماري ستينبرجن، والتي تلعب دور مطربة في إحدى صالات فيجاس، وهو الدور الذي تقول إنها قامت بالتحضير له بعناية فائقة، لدرجة أنها كانت تقوم بالغناء في الحمام، بحسب تصريحاتها للصحافة المحلية.
وعن هذا الدور تقول ستينبرجن "أهم ما في هذا الدور هو أنه يجعلك تواجه مخاوفك الشخصية"، فيما اعتبرت أن تدريبات الصوت هي أسهل ما في الأمر وقالت "تدربت عليها ببساطة كل يوم" .
يعتبر هذا العمل فيلما شيقا وممتعا، و"وهو أهم ما في الأمر"، بحسب تأكيدات النجم الأسطوري مورجان فريمان الذي يوضح "حاولنا أن نثبت للمشاهد أنه فيلم مسلي وأنه من أكثر الأعمال التي استمتعنا بالمشاركة فيها في مشوارنا، وأن ينتقل هذا الشعور للجمهور عبر المشاهد التي يتابعها على الشاشة".
"عندما نقوم بالمشاركة في فيلم رعب، فيجب أن ينتقل للمشاهد الشعور بالخوف، وعندما يكون الموضوع ترفيهيا، فمن المفترض أن نظهر ذلك للمشاهد من خلال الفيلم" يقول فريمان الذي يجسد شخصية رجل الشرطة السابق أرخي، والذي عانى مؤخرا من مشاكل في القلب، ومن ثم تعتبر رحلته إلى فيجاس آخر فرصة أمامه للقيام بمغامرة.
يؤكد فريمان "إنه عمل كوميدي متقن، لم أقم بالكثير من الأعمال المماثلة، ولم تخطر ببالي مطلقا فكرة القيام بعمل من هذا النوع مع أيقونات هوليوودية مثل روبرت دي نيرو ومايكل دوجلاس، وهو ما يجعل "ضائعون في لاس فيجاس" أكثر من مجرد فيلم عادي . لقد كانت بالنسبة لي فرصة عظيمة".
يعتبر الفيلم محاكاة ساخرة للفيلم الكوميدي "هانج أوفر" بطولة برادلي كوبر، والذي حقق نجاحا كبيرا في السنوات الأخيرة، والذي يتناول نفس موضوع حفل وداع العزوبية الصاخب، ولكن من قبل مجموعة من الشبان. ولكن هذه المرة الأمر مختلفا، منذ الوهلة الأولى أخذا في الاعتبار حجم وشهرة أسماء فريق العمل في الفيلم الجديد، بالإضافة إلى أن الأعمال الكوميدية التي تحظى بمشاركة نجوم من هذا العيار ليس بالأمر المتكرر في هوليوود.
تولى مسئولية الإخراج، جون ترتلوب، الذي اشتهر بتقديم أعمال تتنوع بين الكوميديا والأكشن مثل " The Sorcerer’s Apprentice" و"أثناء النوم".
تدور أحداث فيلم ترتلوب في أجواء مدينة لاس فيجاس، التي تحمس النجم مايكل دوجلاس كثيرا للعمل بها، لما تمثله بالنسبة له من ذكريات، فضلا عن استمتاعه بما تقدمه المدينة من عناصر تسلية وترفيه.
في تصريحات له إلى جريدة لاس فيجاس صن، قال دوجلاس "اعتدت على التردد على المدينة مع والدي، حيث كان صديقا مقربا من كبار النجوم من أمثال فرانك سيناترا ودين مارتين. لا زلت أتذكر حينما كنا نحضر استعراضاتهم، في ذلك الوقت كان سيناترا متزوجا من ميا فارو، التي كانت تكبرني بعامين فقط"، مشيرا إلى أنه "في ذلك الوقت لم يكن المشاهير يعقدون الأمور بخصوص الزواج من شابات صغيرات، مع الأخذ في الاعتبار أن الإعلام لم يكن بهذا الحجم من الانتشار والتدخل في شؤون الناس، حيث كانت نقاط ضعفهم غير مُعلنة على الملأ، وبالتالي كان بمقدورهم أن يعيشوا سعداء برغم مشاكلهم".
جدير بالذكر أنه في حياته الشخصية، تزوج دوجلاس من كاثرين زيتا جونز، بينما كان الفارق العمري بينهما يقترب من العشرين عاما، واستمرت زيجتهما قرابة الـ19 عاما، ووقفت جونز إلى جواره في محنته المرضية حين أصيب بسرطان الحنجرة، وآزرته بقوة لحين تماثله للشفاء، لدرجة أنها رفضت أعمالا فنية عرضت عليها، حتى تتفرغ بالكامل لرعايته.
فيما يتعلق بأوجه التشابه بين "ضائعون في لاس فيجاس" و"هانج أوفر"، يؤكد دوجلاس أن "الفارق العمري بين برادلي كوبر ومجموعته، يعد من أبرز أوجه الاختلاف وهي ميزة مهمة"، مشيرا إلى أن محور فيلمه مختلف تماما عن العمل الآخر. في الوقت نفسه يقول دوجلاس إنه "بالرغم من أننا كنجوم كبار لم نجتمع من قبل في عمل مشترك، إلا أن الجمهور سيلاحظ من خلال مشاهدة الفيلم أننا استمتعنا بالصداقة القديمة التي تربطنا".
بالإضافة إلى النجوم الذكور، يشارك في بطولة الفيلم من النساء النجمة المخضرمة ماري ستينبرجن، والتي تلعب دور مطربة في إحدى صالات فيجاس، وهو الدور الذي تقول إنها قامت بالتحضير له بعناية فائقة، لدرجة أنها كانت تقوم بالغناء في الحمام، بحسب تصريحاتها للصحافة المحلية.
وعن هذا الدور تقول ستينبرجن "أهم ما في هذا الدور هو أنه يجعلك تواجه مخاوفك الشخصية"، فيما اعتبرت أن تدريبات الصوت هي أسهل ما في الأمر وقالت "تدربت عليها ببساطة كل يوم" .
يعتبر هذا العمل فيلما شيقا وممتعا، و"وهو أهم ما في الأمر"، بحسب تأكيدات النجم الأسطوري مورجان فريمان الذي يوضح "حاولنا أن نثبت للمشاهد أنه فيلم مسلي وأنه من أكثر الأعمال التي استمتعنا بالمشاركة فيها في مشوارنا، وأن ينتقل هذا الشعور للجمهور عبر المشاهد التي يتابعها على الشاشة".
"عندما نقوم بالمشاركة في فيلم رعب، فيجب أن ينتقل للمشاهد الشعور بالخوف، وعندما يكون الموضوع ترفيهيا، فمن المفترض أن نظهر ذلك للمشاهد من خلال الفيلم" يقول فريمان الذي يجسد شخصية رجل الشرطة السابق أرخي، والذي عانى مؤخرا من مشاكل في القلب، ومن ثم تعتبر رحلته إلى فيجاس آخر فرصة أمامه للقيام بمغامرة.
يؤكد فريمان "إنه عمل كوميدي متقن، لم أقم بالكثير من الأعمال المماثلة، ولم تخطر ببالي مطلقا فكرة القيام بعمل من هذا النوع مع أيقونات هوليوودية مثل روبرت دي نيرو ومايكل دوجلاس، وهو ما يجعل "ضائعون في لاس فيجاس" أكثر من مجرد فيلم عادي . لقد كانت بالنسبة لي فرصة عظيمة".


الصفحات
سياسة









