وقال عبد الرحمن العريش "اليوم (الثلاثاء) بلغت الحصيلة 15 قتيلا و63 جريحا"، مضيفا ان 16 شخصا قتلوا واصيب 60 اخرون بجروح الاثنين. وكانت حصيلة سابقة اشارت الاثنين الى مقتل عشرة اشخاص.
وتاخذ هذه الحصيلة في الاعتبار فقط ضحايا قبائل مدينة سبها الذين يقاتلون عناصر مسلحين من قبيلة التبو.
من جهته اشار زعيم قبيلة التبو عيسى عبد المجيد منصور الى 40 قتيلا في صفوف قبيلته متهما السلطات الليبية باستخدام طائرات عسكرية ودبابات لقصف مواقع التبو جنوب مدينة سبها.
واكد عبد الرحمن سيف النصر، رئيس اللجنة الامنية في منطقة فزان (جنوب)، لوكالة فرانس برس ان طائرات قصفت رتلا من الاليات كانت متوجهة الى سبها من منطقة القطرون بالقرب من الحدود النيجرية والتشادية بعد ان تعرضت "طائرات الاستطلاع" هذه لنيران دفاعات جوية.
واكد العقيد محمد بوسيف مدير جهاز الامن الوطني في سبها ان الوضع "ماساوي" في هذه المدينة، مشيرا باصابع الاتهام الى "اناس خارجين على القانون يحظون بدعم عناصر من خارج البلاد".
وقال لتلفزيون ليبيا الحرة ان "الوضع سيء للغاية" متهما "عناصر خارجة على القانون مدعومة بعناصر من خارج البلاد".
واعلن ممثل مدينة سبها في المجلس الوطني الانتقالي الحاكم لشبكة التلفزيون انه يستقيل من منصبه للتنديد "بسلبية" الحكومة" و"عجزها عن التحرك".
كما اتهم زعيم قبيلة التبو متمردين سابقين بالقتال ضد قبيلته تحت راية المجلس الوطني الانتقالي.
وندد في تصريح لوكالة فرانس برس بخطة "تطهير عرقي" تستهدف قبيلته مهددا للمرة الاولى بالانفصال.
وقال "نعلن اعادة تفعيل جبهة التبو لانقاذ ليبيا، (حركة معارضة للنظام السابق) لحماية التبو من التطهير العرقي واذا لزم الامر سوف نطلب تدخلا اجنبيا وسنعمل لاقامة دولة على غرار جنوب السودان".
وكان عيسى عبد المجيد منصور وهو معارض سابق لنظام معمر القذافي، اعلن حل حركته بعد سقوط النظام السابق في اب/اغسطس الماضي.
وقال "لا فرق بين المجلس الوطني الانتقالي ونظام القذافي. المجلس الوطني الانتقالي يعمل من اجل ابادتنا". ولعبت قبيلة التبو دورا اساسيا في التمرد ضد معمر القذافي في جنوب البلاد.
واضاف "قلنا ان وحدة ليبيا هي فوق اي اعتبار ولكن الان يجب ان نحمي انفسنا وان نحمي الاقليات الاخرى".
وتخوض قبيلة التبو السوداء مواجهات مع قبائل محلية في جنوب البلاد.
واوضح منصور ان "المشكلة تحولت الان من نزاع قبلي الى نزاع عرقي".
وتاخذ هذه الحصيلة في الاعتبار فقط ضحايا قبائل مدينة سبها الذين يقاتلون عناصر مسلحين من قبيلة التبو.
من جهته اشار زعيم قبيلة التبو عيسى عبد المجيد منصور الى 40 قتيلا في صفوف قبيلته متهما السلطات الليبية باستخدام طائرات عسكرية ودبابات لقصف مواقع التبو جنوب مدينة سبها.
واكد عبد الرحمن سيف النصر، رئيس اللجنة الامنية في منطقة فزان (جنوب)، لوكالة فرانس برس ان طائرات قصفت رتلا من الاليات كانت متوجهة الى سبها من منطقة القطرون بالقرب من الحدود النيجرية والتشادية بعد ان تعرضت "طائرات الاستطلاع" هذه لنيران دفاعات جوية.
واكد العقيد محمد بوسيف مدير جهاز الامن الوطني في سبها ان الوضع "ماساوي" في هذه المدينة، مشيرا باصابع الاتهام الى "اناس خارجين على القانون يحظون بدعم عناصر من خارج البلاد".
وقال لتلفزيون ليبيا الحرة ان "الوضع سيء للغاية" متهما "عناصر خارجة على القانون مدعومة بعناصر من خارج البلاد".
واعلن ممثل مدينة سبها في المجلس الوطني الانتقالي الحاكم لشبكة التلفزيون انه يستقيل من منصبه للتنديد "بسلبية" الحكومة" و"عجزها عن التحرك".
كما اتهم زعيم قبيلة التبو متمردين سابقين بالقتال ضد قبيلته تحت راية المجلس الوطني الانتقالي.
وندد في تصريح لوكالة فرانس برس بخطة "تطهير عرقي" تستهدف قبيلته مهددا للمرة الاولى بالانفصال.
وقال "نعلن اعادة تفعيل جبهة التبو لانقاذ ليبيا، (حركة معارضة للنظام السابق) لحماية التبو من التطهير العرقي واذا لزم الامر سوف نطلب تدخلا اجنبيا وسنعمل لاقامة دولة على غرار جنوب السودان".
وكان عيسى عبد المجيد منصور وهو معارض سابق لنظام معمر القذافي، اعلن حل حركته بعد سقوط النظام السابق في اب/اغسطس الماضي.
وقال "لا فرق بين المجلس الوطني الانتقالي ونظام القذافي. المجلس الوطني الانتقالي يعمل من اجل ابادتنا". ولعبت قبيلة التبو دورا اساسيا في التمرد ضد معمر القذافي في جنوب البلاد.
واضاف "قلنا ان وحدة ليبيا هي فوق اي اعتبار ولكن الان يجب ان نحمي انفسنا وان نحمي الاقليات الاخرى".
وتخوض قبيلة التبو السوداء مواجهات مع قبائل محلية في جنوب البلاد.
واوضح منصور ان "المشكلة تحولت الان من نزاع قبلي الى نزاع عرقي".


الصفحات
سياسة








