وفي درعا (جنوب) "تدور اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومجموعات منشقة في المدينة، ما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الامن اثر استهداف سيارتهم"، بحسب المصدر نفسه الذي اشار الى دخول "ناقلات جند مدرعة الى المدينة". كما قتل جنديان في مدينة داعل في درعا في اشتباكات مستمرة منذ صباح اليوم.
وكان المرصد افاد عن مقتل شخص صباحا برصاص القوات السورية في بلدة علما في محافظة درعا. واشار المرصد الى "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات منشقة" في علما ومدينة الحراك.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن مقتل "مواطن (45 عاما) اثر اصابته باطلاق رصاص من حاجز امني في مدينةمعرة النعمان".
وكانت لجان التنسيق المحلية افادت ان "جيش النظام قصف بالدبابات مدينة ادلب فجرا".
وياتي استمرار العنف في وقت بدأ صباح الاحد الاستفتاء على دستور جديد لسوريا يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما، ويحدد مدة ولاية رئيس الجمهورية بسبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
واعد هذا الدستور الذي سيحل محل دستور 1973 في اطار الاصلاحات التي وعدت بها السلطات في محاولة لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد منذ منتصف آذار/مارس الماضيقتل تسعة مدنيين واربعة جنود سوريين في قصف واشتباكات في مدينة حمص اليوم الاحد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وجاء في بيان للمرصد "استشهد تسعة مواطنين اثر اطلاق نار كثيف وقذائف في حيي الحميدية وبستان الديوان. كما سقط اربعة من القوات النظامية بينهم ضابط اثر اشتباكات في حي الحميدية بين القوات النظامية ومجموعة منشقة". كما قتل شخصان اليوم الاحد برصاص القوات السورية في سوريا، في وقت تستمر عمليات الاستفتاء على الدستور الجديد الذي ارادته السلطات في اطار الاصلاحات الهادفة الى تهدئة الاضطرابات المستمرة في البلاد منذ احد عشر شهرا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل شخص صباحا برصاص القوات السورية في بلدة علما في محافظة درعا (جنوب).
واشار المرصد الى "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات منشقة" في علما ومدينتي داعل والحراك في المحافظة.
وكان شاب توفي في قرية ام ولد في درعا صباحا متاثرا بجروح اصيب بها اثر اطلاق رصاص خلال اقتحام القوات النظامية السورية للقرية قبل ايام، بحسب المصدر نفسه.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن مقتل "مواطن (45 عاما) اثر اصابته باطلاق رصاص من حاجز امني في مدينة معرة النعمان".
وكانت لجان التنسيق المحلية افادت ان "جيش النظام قصف بالدبابات مدينة ادلب فجرا".
وافاد بيان آخر للمرصد السوري عن سقوط قذائف عدة صباحا على حي بابا عمرو في مدينة حمص (وسط) التي تتعرض احياء فيها لقصف متواصل منذ ثلاثة اسابيع، و"هزت اصوات الانفجارت حي كرم الزيتون، ويسمع صوت اطلاق رصاص كثيف في حيي الحميدية وباب السباع".
وقال الناشط ابو بكر من بابا عمرو عبر سكايب صباحا ان "اصوات الانفجارات تملأ المكان" في الحي، مضيفا ان "رصاص القناصة يضرب هنا وهناك على كل ما يتحرك".
واضاف "البيوت مدمرة (...) وكأننا نشاهد نشرة اخبار عن فلسطين او هيروشيما بعد ان تدمرت. لا كهرباء لا ماء ولا اتصالات ولا هواء نظيفا".
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهة اخرى عن "سماع دوي انفجارات عدة في مدينة الزور" صباح اليوم في محافظة دير الزور (شرق) التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الاحد بين مجموعة منشقة والقوات النظامية السورية في قرية الهجين، و"اصوات انفجارات متقطعة في احياء من مدينة حماة" (وسط).
وحسب الاعلام الرسمي تتواصل عمليات التصويت في سوريا اليوم الاحد في استفتاء على مشروع دستور جديد يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما وينص على انتخاب رئيس الجمهورية لولاية مدتها سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة ويبقي على صلاحيات واسعة له.
وكان السوريون بدأوا في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينتش) صباح اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء بكل المراكز الموزعة في المحافظات وعددها 14 وعلى المراكز الحدودية والمطارات والبادية.
وأعلنت كل قوى المعارضة التي لها قاعدة شعبية كبيرة مقاطعتها لهذا الاستفتاء "لأنه ملطخ بالدم وهو صنيعة النظام البعثي القائم إضافة إلى أنه يأتي والسلطات ضاغطة على زناد النار" على حد وصفها.
وأفاد ناشطون في سورية اليوم بأن نسبة المشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في ريف دمشق كانت ضعيفة وفي بعض الأماكن من الريف كانت شبه معدومة أيضا.
وقال معارضون من ضواحي وريف دمشق في بيانات لهم نشروها على الإنترنت إن "عدم المشاركة هي رسالة واضحة بأن المعارضة لم تشارك في صياغة مشروع الدستور هذا، كما أنها ترى أن قول السلطات أن هذه الخطوات تأتي من ضمن الإصلاح موضوع مشكوك فيه لأن الإصلاح لا يمكن أن يتم بالإكراه فالسلطات لم تخف قناعاتها وأعلنت عن خيارها الأمني كحل للأزمة الراهنة".
واعتبر ناشطون أن كثيرا من المراكز التي خصصتها وزارة الداخلية لاسيما في المناطق المشتعلة لم يدخلها أحد وبقيت فارغة.
وصوت الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء اليوم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد.
جرى ذلك في مركز للاستفتاء في مبنى التلفزيون السوري الحكومي المتواجد في ساحة الأمويين القريبة إلى مكاتب القصر الرئاسي ، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقالت هدى أبو صالح ، سيدة تزور إحدى مراكز الاستفتاء في ضاحية جرمانا إحدى ضواحي دمشق هي وإحدى قريباتها ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "أتيت لأستفتي بنعم ، إن كانت هذه النعم تسهم في مستقبل أفضل لسورية ، وإن كانت تعيد لي ولأسرتي الأمن والاستقرار".
وفي مركز آخر في ضاحية قدسيا القريبة من دمشق ، والتي خرجت فيها العديد من التظاهرات المناوئة للسلطات السورية قال محمد لـ(د.ب.أ): "أتيت إلى المركز لأصوت بالرفض على هذا الدستور ، إنه لا يمثلني وباعتقادي أنه لا يمثل الملايين من الشعب السوري الذي يريد الانتقال نحو مستقبل أكثر إشراقا وديمقراطية".
وتقترب الأزمة السورية من استكمال عامها الأول دون أن يلوح أي مخرج لها في الأفق.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على الإنترنت بعض السوريين في حمص ومدينة إدلب ، التي تعد أحد معاقل المعارضين في جنوب سورية ، وهم يسخرون من الاستفتاء بإقامة مراكز اقتراع خاصة بهم.
كما شوهد بعض السوريين وهم يلقون أوراق اقتراع مقلدة في صناديق القمامة.
من جانبه ، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم بأن مشروع الدستور الجديد سينقل سورية إلى مرحلة جديدة ، معتبرا أن مواقف المعارضة منه ليست على صلة بمصالح الشعب السوري.
وقال المعلم ، في تصريح للصحفيين خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في مبنى وزارة الخارجية: "في هذا اليوم ننتقل بمرحلة ديمقراطية جديدة ، تخرج سورية أقوى بكثير مما كانت".
وأضاف: "هذا يوم تاريخي في حياة الشعب السوري الذي يراهن على صموده وتماسكه فاستحق هذا الدستور الذي ينقل سورية من خلاله إلى مرحلة التعددية السياسية والى مرحلة ديمقراطية".
نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزارة الداخلية قولها إن العدد الإجمالي للمراكز التي خصصت لعملية الاستفتاء 14185 مركزا بعد طلب بعض المحافظات زيادة أعداد المراكز المحددة مسبقا بـ 13835 بما فيها المراكز التي تم افتتاحها على الحدود البرية وفي المطارات لتمكين المواطنين المغادرين والقادمين من الإدلاء بأصواتهم.
وقالت وزارة الداخلية إن نحو 15 مليون سوري يتمتعون بحق لهم الاستفتاء.
ويحمل الدستور المقترح وعودا بإقامة تعددية سياسية وإنهاء عقود من احتكار السلطة من جانب حزب البعث الحاكم ، الذي يتولى السلطة في البلاد منذ عام 1963 .
غير أن المعارضة قالت إنها لن تقبل بأقل من تنحي الأسد عن منصبه.
وكان المرصد افاد عن مقتل شخص صباحا برصاص القوات السورية في بلدة علما في محافظة درعا. واشار المرصد الى "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات منشقة" في علما ومدينة الحراك.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن مقتل "مواطن (45 عاما) اثر اصابته باطلاق رصاص من حاجز امني في مدينةمعرة النعمان".
وكانت لجان التنسيق المحلية افادت ان "جيش النظام قصف بالدبابات مدينة ادلب فجرا".
وياتي استمرار العنف في وقت بدأ صباح الاحد الاستفتاء على دستور جديد لسوريا يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما، ويحدد مدة ولاية رئيس الجمهورية بسبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
واعد هذا الدستور الذي سيحل محل دستور 1973 في اطار الاصلاحات التي وعدت بها السلطات في محاولة لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد منذ منتصف آذار/مارس الماضيقتل تسعة مدنيين واربعة جنود سوريين في قصف واشتباكات في مدينة حمص اليوم الاحد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وجاء في بيان للمرصد "استشهد تسعة مواطنين اثر اطلاق نار كثيف وقذائف في حيي الحميدية وبستان الديوان. كما سقط اربعة من القوات النظامية بينهم ضابط اثر اشتباكات في حي الحميدية بين القوات النظامية ومجموعة منشقة". كما قتل شخصان اليوم الاحد برصاص القوات السورية في سوريا، في وقت تستمر عمليات الاستفتاء على الدستور الجديد الذي ارادته السلطات في اطار الاصلاحات الهادفة الى تهدئة الاضطرابات المستمرة في البلاد منذ احد عشر شهرا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل شخص صباحا برصاص القوات السورية في بلدة علما في محافظة درعا (جنوب).
واشار المرصد الى "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعات منشقة" في علما ومدينتي داعل والحراك في المحافظة.
وكان شاب توفي في قرية ام ولد في درعا صباحا متاثرا بجروح اصيب بها اثر اطلاق رصاص خلال اقتحام القوات النظامية السورية للقرية قبل ايام، بحسب المصدر نفسه.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن مقتل "مواطن (45 عاما) اثر اصابته باطلاق رصاص من حاجز امني في مدينة معرة النعمان".
وكانت لجان التنسيق المحلية افادت ان "جيش النظام قصف بالدبابات مدينة ادلب فجرا".
وافاد بيان آخر للمرصد السوري عن سقوط قذائف عدة صباحا على حي بابا عمرو في مدينة حمص (وسط) التي تتعرض احياء فيها لقصف متواصل منذ ثلاثة اسابيع، و"هزت اصوات الانفجارت حي كرم الزيتون، ويسمع صوت اطلاق رصاص كثيف في حيي الحميدية وباب السباع".
وقال الناشط ابو بكر من بابا عمرو عبر سكايب صباحا ان "اصوات الانفجارات تملأ المكان" في الحي، مضيفا ان "رصاص القناصة يضرب هنا وهناك على كل ما يتحرك".
واضاف "البيوت مدمرة (...) وكأننا نشاهد نشرة اخبار عن فلسطين او هيروشيما بعد ان تدمرت. لا كهرباء لا ماء ولا اتصالات ولا هواء نظيفا".
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهة اخرى عن "سماع دوي انفجارات عدة في مدينة الزور" صباح اليوم في محافظة دير الزور (شرق) التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الاحد بين مجموعة منشقة والقوات النظامية السورية في قرية الهجين، و"اصوات انفجارات متقطعة في احياء من مدينة حماة" (وسط).
وحسب الاعلام الرسمي تتواصل عمليات التصويت في سوريا اليوم الاحد في استفتاء على مشروع دستور جديد يلغي الدور القيادي لحزب البعث القائم منذ خمسين عاما وينص على انتخاب رئيس الجمهورية لولاية مدتها سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة ويبقي على صلاحيات واسعة له.
وكان السوريون بدأوا في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينتش) صباح اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء بكل المراكز الموزعة في المحافظات وعددها 14 وعلى المراكز الحدودية والمطارات والبادية.
وأعلنت كل قوى المعارضة التي لها قاعدة شعبية كبيرة مقاطعتها لهذا الاستفتاء "لأنه ملطخ بالدم وهو صنيعة النظام البعثي القائم إضافة إلى أنه يأتي والسلطات ضاغطة على زناد النار" على حد وصفها.
وأفاد ناشطون في سورية اليوم بأن نسبة المشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في ريف دمشق كانت ضعيفة وفي بعض الأماكن من الريف كانت شبه معدومة أيضا.
وقال معارضون من ضواحي وريف دمشق في بيانات لهم نشروها على الإنترنت إن "عدم المشاركة هي رسالة واضحة بأن المعارضة لم تشارك في صياغة مشروع الدستور هذا، كما أنها ترى أن قول السلطات أن هذه الخطوات تأتي من ضمن الإصلاح موضوع مشكوك فيه لأن الإصلاح لا يمكن أن يتم بالإكراه فالسلطات لم تخف قناعاتها وأعلنت عن خيارها الأمني كحل للأزمة الراهنة".
واعتبر ناشطون أن كثيرا من المراكز التي خصصتها وزارة الداخلية لاسيما في المناطق المشتعلة لم يدخلها أحد وبقيت فارغة.
وصوت الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء اليوم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد.
جرى ذلك في مركز للاستفتاء في مبنى التلفزيون السوري الحكومي المتواجد في ساحة الأمويين القريبة إلى مكاتب القصر الرئاسي ، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقالت هدى أبو صالح ، سيدة تزور إحدى مراكز الاستفتاء في ضاحية جرمانا إحدى ضواحي دمشق هي وإحدى قريباتها ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "أتيت لأستفتي بنعم ، إن كانت هذه النعم تسهم في مستقبل أفضل لسورية ، وإن كانت تعيد لي ولأسرتي الأمن والاستقرار".
وفي مركز آخر في ضاحية قدسيا القريبة من دمشق ، والتي خرجت فيها العديد من التظاهرات المناوئة للسلطات السورية قال محمد لـ(د.ب.أ): "أتيت إلى المركز لأصوت بالرفض على هذا الدستور ، إنه لا يمثلني وباعتقادي أنه لا يمثل الملايين من الشعب السوري الذي يريد الانتقال نحو مستقبل أكثر إشراقا وديمقراطية".
وتقترب الأزمة السورية من استكمال عامها الأول دون أن يلوح أي مخرج لها في الأفق.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على الإنترنت بعض السوريين في حمص ومدينة إدلب ، التي تعد أحد معاقل المعارضين في جنوب سورية ، وهم يسخرون من الاستفتاء بإقامة مراكز اقتراع خاصة بهم.
كما شوهد بعض السوريين وهم يلقون أوراق اقتراع مقلدة في صناديق القمامة.
من جانبه ، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم بأن مشروع الدستور الجديد سينقل سورية إلى مرحلة جديدة ، معتبرا أن مواقف المعارضة منه ليست على صلة بمصالح الشعب السوري.
وقال المعلم ، في تصريح للصحفيين خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في مبنى وزارة الخارجية: "في هذا اليوم ننتقل بمرحلة ديمقراطية جديدة ، تخرج سورية أقوى بكثير مما كانت".
وأضاف: "هذا يوم تاريخي في حياة الشعب السوري الذي يراهن على صموده وتماسكه فاستحق هذا الدستور الذي ينقل سورية من خلاله إلى مرحلة التعددية السياسية والى مرحلة ديمقراطية".
نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وزارة الداخلية قولها إن العدد الإجمالي للمراكز التي خصصت لعملية الاستفتاء 14185 مركزا بعد طلب بعض المحافظات زيادة أعداد المراكز المحددة مسبقا بـ 13835 بما فيها المراكز التي تم افتتاحها على الحدود البرية وفي المطارات لتمكين المواطنين المغادرين والقادمين من الإدلاء بأصواتهم.
وقالت وزارة الداخلية إن نحو 15 مليون سوري يتمتعون بحق لهم الاستفتاء.
ويحمل الدستور المقترح وعودا بإقامة تعددية سياسية وإنهاء عقود من احتكار السلطة من جانب حزب البعث الحاكم ، الذي يتولى السلطة في البلاد منذ عام 1963 .
غير أن المعارضة قالت إنها لن تقبل بأقل من تنحي الأسد عن منصبه.


الصفحات
سياسة








