تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مواجهة جديدة في الامم المتحدة للضغط على الاسد تحدد مستقبل سوريا




نيويورك - تيم ويتشر - - يتوقع ان تسعى دول عربية واخرى غربية هذا الاسبوع الى استصدار قرار يدين النظام السوري في الجمعية العامة للامم المتحدة بعد قرار جامعة الدول العربية الدعوة الى تشكيل قوات حفظ سلام عربية واممية وتقديم الدعم للمعارضة السورية.
ورغم تعثر المحاولة السابقة لنقل الملف السوري الى مجلس الامن بسبب الفيتو المزدوج الروسي الصيني في الرابع من الشهر الحالي، قرر وزراء الخارجية العرب الاحد في القاهرة انهاء مهمة بعثة المراقبين العرب و"دعوة مجلس الامن لاصدار قرار بتشكيل قوات حفظ سلام عربية اممية مشتركة للاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار" في سوريا.


مواجهة جديدة في الامم المتحدة للضغط على الاسد تحدد مستقبل سوريا
وافشلت روسيا والصين حتى الان مشروعي قرار لادانة سوريا في مجلس الامن الدولي في كانون الاول/ديسمبر و4 شباط/فبراير. وحصل حينها المشروع على موافقة الاعضاء الثلاثة عشر الباقين في المجلس.

واعدت السعودية وقطر خلال الايام الماضية مشروع قرار لطرحه على الجمعية العامة يطالب الحكومة السورية بوقف "الهجمات على المدنيين" ويؤيد خطة الجامعة العربية لضمان الانتقال السلمي نحو نظام ديموقراطي في سوريا.

ويشبه النص الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه والذي يعنى بالمستقبل السوري وقد يطرح قريبا للتصويت في الجمعية العامة، الى حد كبير المشروع الذي عطله الفيتو الروسي والصيني الاخير. ويتوقع ان تعارض موسكو وبكين هذا المشروع، ولكن الجمعية العامة هي هيئة تشاورية حيث لا يتم العمل بنظام الفيتو.

ويعلن مشروع القرار "تاييده المطلق" لخطة الجامعة العربية "لتسهيل الانتقال السياسي" في سوريا، من دون ان يحدد طريقة حصول ذلك او يذكر الرئيس بشار الاسد بالاسم. وتدعو المبادرة العربية التي طرحت في 22 كانون الثاني/يناير بشار الاسد الى تفويض صلاحيته لنائبه.

ويطلب مشروع القرار الجديد من "الحكومة السورية وضع حد فوري لكل انتهاكات حقوق الانسان والهجمات التي تستهدف المدنيين"، كما يدين "كل اشكال العنف، انى كان مصدرها" سواء من النظام او المعارضة المسلحة.

وسيكون لتبني مثل هذا المشروع بعدا رمزيا في الاساس لكنه سيتيح للامم المتحدة الخروج من حالة الشلل حول الملف السوري. وبعد الفيتو الروسي الصيني، لا يريد الغرب والعرب المراوحة ويفكرون في سبل تفعيل مبادرات للضغط على دمشق طالما استمر تصعيد العنف.
ويؤكد ناشطون ان اكثر من 500 شخص قتلوا في حمص، وسط سوريا، منذ 4 شباط/فبراير.

وقال دبلوماسي من بلد ايد مشروع القرار الاخير في مجلس الامن "هناك رغبة بنقل الملف الى الجمعية العامة التي لا يمكنها الا ان تؤيد الاغلبية التي عبرت عن نفسها في مجلس الامن الدولي". واضاف "نعمل على تجاوز (الفيتو) وتبني مبادرات ايجابية".

وتعتبر موسكو حليفة دمشق ان الجهود الغربية السابقة كانت منحازة لصالح المعارضة السورية التي دعتها روسيا مرارا للتفاوض مع النظام. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الجمعة ان "الدول الغربية شريكة في تأجيج الأزمة (..) عبر تحريض المعارضة السورية على القيام بافعال متعنتة".

والاثنين، ستعرض المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الوضع في سوريا على الجمعية العامة بطلب من رئيس الجمعية القطري ناصر عبدالعزيز الناصر. ويؤكد ناشطون سوريون ان قمع الاحتجاجات اوقع ستة الاف قتيل منذ اذار/مارس 2011.
ولم تعد الامم المتحدة تعلن عن اعداد الضحايا نظرا لعدم توفر معلومات موثوقة.

وعلى خط مواز، تعمل الامم المتحدة مع جامعة الدول العربية على تعيين موفد خاص مشترك الى سوريا. وينص مشروع القرار الجديد بهذا الصدد على ان تقدم الامم المتحدة المساعدة الفنية والمادية للجامعة العربية وتعين مبعوثا خاصا للامم المتحدة في سوريا.
وتجري مبادرات اخرى مثل تشكيل "مجموعة اصدقاء سوريا" او عقد مؤتمر دولي.

تيم ويتشر
الاثنين 13 فبراير 2012