وقال المرصد في بريد الكتروني "تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب ينفذون هجوما على حواجز للقوات النظامية في بلدة مورك الواقعة على طريق حلب دمشق الدولي" الى الجنوب من مدينة خان شيخون.
واشار الى وجود "ثمانية حواجز للقوات النظامية ومركزين امنين وعسكرين" في البلدة التي سيتمكن المقاتلون المعارضون في حال السيطرة عليها "من قطع خطوط الامدادات عن محافظة ادلب في شكل كامل من حماة ودمشق".
وبدأ المقاتلون المعارضون منذ الاحد هجوما واسعا على معظم حواجز القوات النظامية في ريف حماة. واشار المرصد الثلاثاء الى ان هذه القوات انسحبت من عدد من المراكز والحواجز في ريف حماة الشمالي بعد اشتباكات عنيفة.
في ريف دمشق، افاد المرصد عن تعرض بلدات عدة في الغوطة الشرقية للقصف من القوات النظامية، تزامنا مع "اشتباكات مع مقاتلين الكتائب المقاتلة على الطريق المتحلق بالقرب من بلدة زملكا".
كذلك، طاول القصف مدينتي دوما وحرستا شمال شرق دمشق بعيد منتصف ليل الاربعاء الخميس، بحسب المرصد وتنفذ القوات النظامية في الفترة الاخيرة حملة عسكرية واسعة في محيط العاصمة للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين.
من جهة ثانية رأى محققو الامم المتحدة في تقريرهم الاخير حول سوريا ان النزاع في هذا البلد اصبح "طائفيا بشكل واضح"، معتبرين ان "طوائف باكملها" باتت مهددة.
وكتب الحققون الاربعة وبينهم المدعية العامة السابق لمحكمة الجزاء الدولية الخاصة بجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي ان خطر نزاع طائفي يتضمن "مواجهة بين مجموعات اتنية ودينية كان حاضرا دائما".
لكنهم اضافوا انه بعد 21 شهرا من المواجهات "اصبح النزاع طائفيا بشكل واضح"، مشيرين الى توتر بين الشيعة والسنة.
واوضح الخبراء ان "الاقليات الاخرى مثل الارمن والمسيحيين والدروز والفلسطينيين والاكراد والتركمان اقحموا في النزاع"، مشددين على ان "اوضح الانقسامات الطائفية هي بين الطائفة العلوية (...) والطائفة السنية".
واكدوا ان الوضع سيء الى درجة ان "مجموعات باكملها قد تضطر للهرب من البلاد او تقتل في البلاد" وتابعوا ان "الطوائف تعتقد -- وهذا مبرر -- انها تواجه خطرا وجوديا لذلك تبدو ضرورة تسوية تفاوضية اليوم اكبر من اي وقت مضى".
واشار الى وجود "ثمانية حواجز للقوات النظامية ومركزين امنين وعسكرين" في البلدة التي سيتمكن المقاتلون المعارضون في حال السيطرة عليها "من قطع خطوط الامدادات عن محافظة ادلب في شكل كامل من حماة ودمشق".
وبدأ المقاتلون المعارضون منذ الاحد هجوما واسعا على معظم حواجز القوات النظامية في ريف حماة. واشار المرصد الثلاثاء الى ان هذه القوات انسحبت من عدد من المراكز والحواجز في ريف حماة الشمالي بعد اشتباكات عنيفة.
في ريف دمشق، افاد المرصد عن تعرض بلدات عدة في الغوطة الشرقية للقصف من القوات النظامية، تزامنا مع "اشتباكات مع مقاتلين الكتائب المقاتلة على الطريق المتحلق بالقرب من بلدة زملكا".
كذلك، طاول القصف مدينتي دوما وحرستا شمال شرق دمشق بعيد منتصف ليل الاربعاء الخميس، بحسب المرصد وتنفذ القوات النظامية في الفترة الاخيرة حملة عسكرية واسعة في محيط العاصمة للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين.
من جهة ثانية رأى محققو الامم المتحدة في تقريرهم الاخير حول سوريا ان النزاع في هذا البلد اصبح "طائفيا بشكل واضح"، معتبرين ان "طوائف باكملها" باتت مهددة.
وكتب الحققون الاربعة وبينهم المدعية العامة السابق لمحكمة الجزاء الدولية الخاصة بجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي ان خطر نزاع طائفي يتضمن "مواجهة بين مجموعات اتنية ودينية كان حاضرا دائما".
لكنهم اضافوا انه بعد 21 شهرا من المواجهات "اصبح النزاع طائفيا بشكل واضح"، مشيرين الى توتر بين الشيعة والسنة.
واوضح الخبراء ان "الاقليات الاخرى مثل الارمن والمسيحيين والدروز والفلسطينيين والاكراد والتركمان اقحموا في النزاع"، مشددين على ان "اوضح الانقسامات الطائفية هي بين الطائفة العلوية (...) والطائفة السنية".
واكدوا ان الوضع سيء الى درجة ان "مجموعات باكملها قد تضطر للهرب من البلاد او تقتل في البلاد" وتابعوا ان "الطوائف تعتقد -- وهذا مبرر -- انها تواجه خطرا وجوديا لذلك تبدو ضرورة تسوية تفاوضية اليوم اكبر من اي وقت مضى".


الصفحات
سياسة








