اليوم الخميس بانه يريد اعتزال عالم السينما لان الضغوط الخاصة بصناعة أفلام قابلة للنجاح تجاريا يتعارض مع مبادئه الفنية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مينج-لينانج في مهرجان فينيسيا السينمائي بعد العرض الأول لفيلم " كلاب ضالة " (ستراي دوجز) الذي يتعقب حياة رجل فقير وطفليه في شوارع تايبيه . وهو أحد 20 فيلما تتنافس على جائزة الاسد الذهبي .
وقال تساي :" آمل ان يكون هذا اخر افلامي "، مضيفا انه " غير نادم " على الاعمال التي انتجها على مدار عقدين من الزمان. "لا أستطيع ان أصنع أفلاما من أجل النظام ، ومن أجل النزعة الاستهلاكية للعامة التي تحد من ابداعي".
وردا على سؤال بشأن الرقابة ، التي أضرت بأعماله في الماضي ، قال المخرج إنها كانت مشكلة لجميع الفنانين وليس للمخرجين فقط ، تمليها الاعتبارات الاقتصادية وليس السياسية .
ويجسد الفيلم الذي يستغرق ساعتين و 18 دقيقة لقطات تساي الطويلة المركزة المميزة و الحوار القليل . وقال المخرج إنه ليست هناك قصة فى فيلم(الكلاب الضالة) ، بينما فقد تساي " شهيته تجاه اخراج الافلام كمجرد وسيلة لسرد القصص".
وقال المخرج إنه واثق من ان المشاهد سيقلع في النهاية"عن عادة مشاهدة الأفلام الأمريكية ذات الايقاع السريع ويتجه الى الأفلام الأقل سرعة " . واضاف المخرج /55 عاما/ ان " البطء شئ جميل للغاية مثل تقدم العمر".
وفاز تساي بأرفع جائزة في فينيسيا في 1994 عن فيلم " يحيا الحب " أو (فيف لامور) ، وبعد ثلاث سنوات لاحقة حصد جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي بفيلم " النهر " . وفي كان ، حصل على جائزة الاتحاد الدولي لنقاد الافلام عن فيلم"الثقب" أو (ذا هوول) .
جاء ذلك في كلمة ألقاها مينج-لينانج في مهرجان فينيسيا السينمائي بعد العرض الأول لفيلم " كلاب ضالة " (ستراي دوجز) الذي يتعقب حياة رجل فقير وطفليه في شوارع تايبيه . وهو أحد 20 فيلما تتنافس على جائزة الاسد الذهبي .
وقال تساي :" آمل ان يكون هذا اخر افلامي "، مضيفا انه " غير نادم " على الاعمال التي انتجها على مدار عقدين من الزمان. "لا أستطيع ان أصنع أفلاما من أجل النظام ، ومن أجل النزعة الاستهلاكية للعامة التي تحد من ابداعي".
وردا على سؤال بشأن الرقابة ، التي أضرت بأعماله في الماضي ، قال المخرج إنها كانت مشكلة لجميع الفنانين وليس للمخرجين فقط ، تمليها الاعتبارات الاقتصادية وليس السياسية .
ويجسد الفيلم الذي يستغرق ساعتين و 18 دقيقة لقطات تساي الطويلة المركزة المميزة و الحوار القليل . وقال المخرج إنه ليست هناك قصة فى فيلم(الكلاب الضالة) ، بينما فقد تساي " شهيته تجاه اخراج الافلام كمجرد وسيلة لسرد القصص".
وقال المخرج إنه واثق من ان المشاهد سيقلع في النهاية"عن عادة مشاهدة الأفلام الأمريكية ذات الايقاع السريع ويتجه الى الأفلام الأقل سرعة " . واضاف المخرج /55 عاما/ ان " البطء شئ جميل للغاية مثل تقدم العمر".
وفاز تساي بأرفع جائزة في فينيسيا في 1994 عن فيلم " يحيا الحب " أو (فيف لامور) ، وبعد ثلاث سنوات لاحقة حصد جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي بفيلم " النهر " . وفي كان ، حصل على جائزة الاتحاد الدولي لنقاد الافلام عن فيلم"الثقب" أو (ذا هوول) .


الصفحات
سياسة








