وقال سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، إن الأكاديمية بدأت استقبال الترشحيات للدورة الجديدة من المهرجان الذي يعنى "بإبداعات شعر العربية الفصحى حتى يوم 3 مارس المقبل وستبدأ لجنة تحكيم المسابقة مقابلاتها الشعراء خلال الفترة من 21 إلى 23 مارس".
وأوضح أن المشاركة مفتوحة للشعراء من عُمر 18 عاما إلى 45 عاما فقط وتقتصر على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى.
ويتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية،والشعر الحر أو التفعيلة،ولا تقبل قصيدة النثر. ويشترط أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر).
وأضاف العميمي :"مهرجان أمير الشعراء هو مسابقة ثقافية كبرى أطلقتها العاصمة الإماراتية أبو ظبي في عام 2007، يتنافس على مضمارها شعراء القصيدة الفصحى بكل ألوانها وأطيافها سواء أكانت القصيدة عمودية مقفاة كما عرفت منذ العصور القديمة أو كانت ضمن النمط الحديث نمط القصيدة الحرة أو قصيدة التفعيلة".
وفي الدورة الرابعة من المسابقة التي أقيمت عام2011 كان لقب "أمير الشعراء" من نصيب الشاعر اليمني عبدالعزيز الزراعي،في حين فاز الشاعر السوري حسن بعيتي بلقب الدورة الثالثة 2009، وفاز بلقب الدورة الثانية 2008 الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا،أما فعاليات الدورة الأولى فقد اختتمت في آب/أغسطس 2007 بتتويج الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق أميراً للشعراء.
وتابع العميمي :"شهدت المسابقة في دوراتها الأربع الماضية إقبالا واسعا من قبل الآلاف من الشعراء العرب وعددٍ من الناطقين بالعربية،ونجحت في الكشف عن 125 موهبة شعرية من خلال البرنامج التلفزيوني الخاص بالمسابقة والذي يُتابعه الملايين من عُشاق الشعر العربي الفصيح في مختلف أنحاء العالم بفضل جهود أبو ظبي في إعادة إحياء الاهتمام بالشعر".
وأوضح أن المشاركة مفتوحة للشعراء من عُمر 18 عاما إلى 45 عاما فقط وتقتصر على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى.
ويتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية،والشعر الحر أو التفعيلة،ولا تقبل قصيدة النثر. ويشترط أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر).
وأضاف العميمي :"مهرجان أمير الشعراء هو مسابقة ثقافية كبرى أطلقتها العاصمة الإماراتية أبو ظبي في عام 2007، يتنافس على مضمارها شعراء القصيدة الفصحى بكل ألوانها وأطيافها سواء أكانت القصيدة عمودية مقفاة كما عرفت منذ العصور القديمة أو كانت ضمن النمط الحديث نمط القصيدة الحرة أو قصيدة التفعيلة".
وفي الدورة الرابعة من المسابقة التي أقيمت عام2011 كان لقب "أمير الشعراء" من نصيب الشاعر اليمني عبدالعزيز الزراعي،في حين فاز الشاعر السوري حسن بعيتي بلقب الدورة الثالثة 2009، وفاز بلقب الدورة الثانية 2008 الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا،أما فعاليات الدورة الأولى فقد اختتمت في آب/أغسطس 2007 بتتويج الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق أميراً للشعراء.
وتابع العميمي :"شهدت المسابقة في دوراتها الأربع الماضية إقبالا واسعا من قبل الآلاف من الشعراء العرب وعددٍ من الناطقين بالعربية،ونجحت في الكشف عن 125 موهبة شعرية من خلال البرنامج التلفزيوني الخاص بالمسابقة والذي يُتابعه الملايين من عُشاق الشعر العربي الفصيح في مختلف أنحاء العالم بفضل جهود أبو ظبي في إعادة إحياء الاهتمام بالشعر".


الصفحات
سياسة








