في مثل هذا الوقت من عام 1936 عاد الأمير فاروق إلى مصر قادما من بريطانيا ليجلس على العرش خلفا لوالده فؤاد الأول ملكا على مصر والحاكم الحادي عشر من أسرة محمد علي. وقد انتهى عهده بعد 16 عاماً عقب حركة
فيما تستعد فرنسا لإحياء الذكرى المئوية الثانية لوفاة جنرالها الأبرز تاريخياً نابليون بونابرت، أُثيرت شكوك حول مصداقية التاريخ الرسمي الذي يختاره الفرنسيون لأنفسهم، بما يخفي جوانب مظلمة أخرى لفرنسا
مراسل جريدة العراق: “ذهبنا لاستقبال الأمير فيصل من المحمرة وقصور الشيخ خزعل من افخم قصور العراق واحسنها منظرا خاص موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بالرغم من اعتماد سياسة اخفاء الوثائق واحيانا
يصادف الثالث من مايو/آيار ذكرى وفاة السلطان العثماني محمد الفاتح، ويصادف أيضاً اليوم الـ 30 من نفس الشهر ذكرى فتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، ويعد هذا الفتح من أعظم أعماله وإنجازاته.
المشتهر بين الناس أن السلاطين العثمانيين لم تكن حياتهم تتسع لغير الغزو والصولات والجولات في الميادين والجلوس في غرف العمليات والتخطيط للحروب. لكن أصحاب هذه الفكرة ربما يعيدون النظر فيها عندما يطالعون
لا، لم تكن ديهيا ملكةً فحسب، بل، أيضاً، قائدة عسكرية خلفت الملكَ أكسيل، وحكمت الأمازيغ وشمال إفريقيا. حفرت اسم المرأة الأمازيغية بآهات السّيوف وأوردتها، غصباً عن التاريخ، في سجل النجاح والتّخليد. كما
من دمشق إلى إسطنبول إلى برلين .. قصة تاجر السلاح العثماني زكي كرام الذي أمد عدداً من الدول العربية بداية القرن العشرين بالسلاح حتى بات سلاح الماوزر/بندقية الجرمل، يحمل اسمه في اليمن إلى الآن. أرسل
الغور الشمالي (الأردن) / "بيلا" هو اسم آخر اشتهرت به المنطقة بالغور الشمالي، ويعود ذلك للإسكندر المقدوني عام 332 قبل الميلاد وتطل المنطقة على مدينة بيسان الفلسطينية وتمتاز بموقعها الجغرافي ما يجعل