تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


أفلام عن الجوع والفقر في مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة




أبوظبي - أعلنت إدارة مهرجان أبو ظبي الدولي لأفلام البيئة، والذي ستنطلق دورته الأولى في شهر نيسان/ ابريل المقبل، أن المهرجان سيخصص برنامجين للعروض السينمائية يعنيان بأفلام الغذاء والجوع وأفلام الفقر.


أفلام عن الجوع والفقر في مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة

وقال رئيس المهرجان محمد منير للصحفيين اليوم الأربعاء إن البرنامجين يعرضان أفلاما تسجيلية قصيرة وطويلة، إضافة إلى أفلام روائية طويلة تتعرض لموضوعات الجوع والفقر، واللتان تعدان من المشاكل الكبرى التي تواجه العالم.

وأضاف : "يعود إنتاج الأفلام المشاركة إلى العاميين الماضيين وتسلط الأفلام المختارة الضوء على مشكلة الفقر ونقص الغذاء في عدة دول ومجتمعات حول العالم، ومنها أفلام تهتم بمشكلة الفقر المتزايدة في دول العالم الغني، خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يقدر عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر فيها بحوالي 50 مليون شخص".

وأوضح أن "تخصيص برنامج لأفلام نقص الغذاء والجوع ، يأتي منسجما كثيرا مع أهداف وتوجهات المهرجان المتخصص بأفلام البيئة، فمنظمة الفاو للزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة حذرت العام الماضي، من أن صناعة الغذاء حول العالم ربما تنهار بفعل غياب السياسيات الاقتصادية النافعة في العديد من الدول".

ولم يكشف منير عن الأفلام المشتركة، وقال: "نحن بصدد عقد اتفاقيات نهائية مع الشركات المنتجة بخصوص عرض أفلامها في المهرجان والأفلام ستكون متنوعة وتعكس مدارس فنية عديدة".

ولفت إلى أن برنامج "الفقر" سيتضمن أفلاما تسجيلية طويلة وأخرى قصيرة من إنتاج العام الماضي تركز على مشكلة الفقر في العالم، وترصد أسبابها ومعاناة الفقراء في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف : "يعاني ملايين البشر من الفقر في معظم دول العالم والإحصائيات الأخيرة التي قدمها المركز التعليمي العالمي للفقر كشفت إن حوالي 925 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في العالم".

ولفت منير إلى أن المهرجان يتضمن مسابقة للأفلام القصيرة، وأخرى للأفلام الطويلة، إضافة إلى برامج ومحاضرات ولقاءات عامة ستنظم على هامش المهرجان.

وينسجم المهرجان مع خطط العاصمة الإماراتية أبوظبي لتشجيع مبادرات الحفاظ على البيئة والتنبيه لمشاكلها، ومحاولة إيجاد حلول سريعة ونافذة للتلوث البيئي الذي يواجه العالم.

د ب أ
الاربعاء 16 يناير 2013