أول قوائم قطر للإرهاب.. 20 شخصا و8 كيانات



أدرجت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية القطرية، مساء الأربعاء، 20 شخصا و8 كيانات من بينها جمعية الإحسان الخيرية اليمنية، وتنظيم داعش ولاية سيناء (مصر) على قوائمها للإرهاب.


وتعد القائمة التي نشرتها اللجنة على موقعها الإلكتروني، أول قائمة للإرهاب تصدرها قطر ـ منفردة ـ بموجب قانون أصدره أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بشأن مكافحة الإرهاب في يوليو / تموز 2017، بحسب مراسل الأناضول.
وسبق أن أصدرت قطر قائمة للإرهاب بموجب القانون نفسه في 25 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، ولكن ضمن إطار إجراء جماعي اتخذته كافة الدول الأعضاء في مركز مكافحة تمويل الإرهاب الذي يضم الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وضمت القائمة الجديدة 20 شخصا بينهم 12 قطريا، وسعوديان، و4 مصريين، وأردنيان.
ومن بين تلك القائمة 9 أشخاص وكيانان سبق أن صنفتها الدول المقاطعة لقطر (مصر والإمارات والسعودية والبحرين)، في قوائمها للإرهاب، هما جمعية الإحسان الخيرية اليمنية، وتنظيم داعش ولاية سيناء (مصر).
ومن أبرز الشخصيات التي ضمتها القائمة، وسبق أن صنفتها الدول المقاطعة لقطر في 8 يونيو / حزيران و25 يوليو / تموز الماضيين على قوائمها للإرهاب، 6 قطريين، وأردنيان، وسعودي.
والقطريون الستة هم: عبد الرحمن عمير النعيمي، وإبراهيم عيسى حجي الباكر، وسعد سعد محمد الكعبي، وعبد اللطيف عبد الله الكواري، ومبارك محمد العجي، وخالد سعيد البوعينين.
إضافة إلى السعودي عبد الله محمد المحيسني، والأردنيين عبد الملك وأشرف محمد عبد السلام.
يشار أن معظمهم تم إدراجه على قوائم الإرهاب لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
ـ عبد الرحمن النعيمي (قطري)، سبق أن تم إدراجه على لوائح العقوبات الأمريكية في ديسمبر 2013، والأمم المتحدة في سبتمبر 2014، وذلك لتقديمه الدعم المالي لمنظمات إرهابية.
ـ إبراهيم عيسى حجي الباكر (قطري)، تم إدراج اسمه على لوائح العقوبات الأمريكية في سبتمبر 2014، والأمم المتحدة في يناير 2015، وذلك لتقديمه الدعم المالي للقاعدة.
ـ سعد سعد الكعبي (قطري)، تم إدراجه على لوائح العقوبات الأمريكية في أغسطس 2015، والأمم المتحدة في سبتمبر 2015، لجمع الأموال والفديات بالنيابة عن القاعدة في سوريا.
ـ عبد اللطيف بن عبد الله الكواري (قطري)، تم إدراجه على لوائح العقوبات الأمريكية في أغسطس 2015، ومن قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2015، وذلك لجمعه الأموال للقاعدة.
ـ مبارك محمد العجي (قطري)، مدرج على لوائح عقوبات الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية لتقديم الدعم للقاعدة في سوريا.
ـ خالد البوعينين (قطري)، سبق أن اتهمته الدول المقاطعة لقطر "بجمع أموال لتمويل الإرهابيين في سوريا".
ـ عبد الله المحيسني (سعودي)، تم إدراجه على لائحة جزاءات الحكومة الأمريكية في نوفمبر 2016، وذلك لتقديمه الدعم والخدمات لجبهة النصرة في سوريا.
ـ أشرف وعبد الملك محمد عبد السلام (أردنيان)، تم إدراجهما على لوائح العقوبات الأمريكية والأمم المتحدة، وذلك لتوفيرهما الدعم المالي والمادي للقاعدة في باكستان وسوريا.
كما تضمنت القائمة 8 كيانات من بينها جمعية الإحسان الخيرية اليمنية، وتنظيم داعش ولاية سيناء (مصر)، إضافة إلى 6 كيانات تجارية قطرية.
وجمعية "الإحسان الخيرية" تتخذ من محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن مركزا لها، وأنشئت قبل نحو 25 عاما بترخيص من الحكومة اليمنية.
يشار أن قطر وقعت في 12 يوليو / تموز 2017، مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في مجالات رئيسية لمكافحة الإرهاب، كتبادل المعلومات الاستخبارية، ومكافحة تمويل الإرهاب، وتبادل الخبرات.
وبعدها بأسبوع، أصدر أمير قطر مرسوما بقانون، ينص على تعديل بعض أحكام قانون مكافحة الإرهاب.
وتم بموجب المرسوم "استحداث نظام القائمتين الوطنيتين للأفراد والكيانات الإرهابية".
يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة حادة، عقب قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو / حزيران المنصرم، بقطع علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وكالة الاناظول
الجمعة 23 مارس 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan