إخوان الجزائر: ما يجري للروهينجا عنصرية وجرائم ضد الإنسانية



الجزائر - اعتبرت حركة مجتمع السلم المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين في الجزائر، ما يحدث لمسلمي الروهينجا بإقليم راخين / اراكان سابقا / في ميانمار "عنصرية دينية بغيضة وجرائم ضد الإنسانية تستدعي ردع مرتكبيها ومحاسبتهم بعيدا عن سياسة الكيل بمكيالين


 
وطالبت الحركة في بيان لها موقع من قبل رئيسها عبد المجيد مناصرة اليوم الأحد المجتمع الدولي عموما ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن خصوصا، بتدخل عاجل وحاسم يحمي حقوق هذه الأقلية ويعاقب الحكومة وجيشها ومليشياتها.
كما دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك السريع والفعال لنصرة هؤلاء المسلمين المستضعفين سياسيا ودبلوماسيا واغاثيا.
وأكدت الحركة أنها " تستنهض ضمائر عقلاء العالم من أجل هبة تضامن إنسانية مع الروهينجا، وقوفا مع حقوق الإنسان الأساسية وحقوق الشعوب والجماعات في الحياة والحفاظ على هويتها" ، داعية الرأي العام الجزائري إلى مزيد من التفاعل تعريفا بالقضية وحشد حملات النصرة والدعم إعلاميا وسياسيا. مناشدة الجمعيات الخيرية بضرورة التعجيل بحملات الإغاثة وتكثيفها للتخفيف من معاناة اللاجئين منهم في بنجلاديش.
ونوهت الحركة أن دور الخارجية الجزائرية لا يزال ضعيفا تجاه مسلمي الروهينجا، لا يرقى إلى مستوى الجزائر وسمعتها وواجبها نحو المسلمين، وطالبتها بتحرك دبلوماسي أكثر فعالية.
كما كشفت أنها راسلت كلا من الأمين العام للأمم المتحدة ورؤوساء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والرئيس التركي بصفته رئيس الدورة، لشرح القضية ومطالبتهم بالتدخل الفاعل والحاسم لإنهاء معاناة مسلمي الروهينجا المستمرة منذ عقود.

د ب ا
الاحد 10 سبتمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث