إغلاق لجان الانتخابات في لبنان ورفض طلبات تمديد الوقت





بيروت - أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها ،اليوم الأحد، في جميع أنحاء لبنان بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية في البلاد منذ 2009، ومن المرجح أن تفوز القوى السياسية التقليدية.

وأعلنت وزارة الداخلية أن 8ر46 % من أكثر من 6ر3 مليون مواطن يحق لهم التصويت ذهبوا إلى لجان الاقتراع حتى الساعة 1500 بتوقيت جرينتش قبل انتهاء التصويت بساعة.


 
وطالبت بعض الجماعات السياسية بتمديد ساعات التصويت في محاولة لزيادة نسبة المشاركة. ولكن التمديد غير قانوني وفقا للقانون الانتخابي.
وقال مصدر في وزارة الداخلية "بموجب القانون، لا يسمح إلا للناخبين الذين ما زالوا داخل مراكز الاقتراع وقت إغلاقها بالإدلاء بأصواتهم".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالتحدث لوسائل الإعلام: "لا يسمح بدخول ناخبين خارج لجان الاقتراع (بعد إغلاقها)".
 
وأفاد المراقبون بانخفاض نسبة الإقبال في العاصمة بيروت وشمال لبنان..
ورغم ذلك، أوضح المراقبون أن نسبة الناخبين كانت أعلى في بعض المناطق في جنوب لبنان، وهى معقل حزب الله، الشيعي المتحالف مع إيران.
ودعا كل من الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الوزراء سعد الحريري أمس السبت الناخبين إلى التوجه إلى لجان الاقتراع.
وراقب الانتخابات أكثر من 100 مراقب من دول الاتحاد الأوروبي، دعتهم الحكومة اللبنانية لمراقبة عملية التصويت وتقييمها.
ويتنافس نحو 583 مرشحًا على مقاعد البرلمان البالغ عددها 128 مقعدا، والذي ينقسم بالتساوي بين مسلمي ومسيحيي لبنان.
ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية يوم غد الاثنين..
وقال الجيش والشرطة إن عملية الاقتراع جرت بسلاسة في معظم الدوائر الانتخابية.
وأبلغ الجيش والشرطة عن وقوع اشتباكات في مدينة زحلة شرقي لبنان بين أحزاب مسيحية متنافسة. وقال الجيش إن قواته احتوت الواقعة هناك.
ويُنظر إلى التصويت على أنه اختبار لقانون انتخابي جديد، وافق عليه البرلمان في حزيران/يونيو 2017.
ويقلل القانون من عدد الدوائر الانتخابية في لبنان ويقوم على نظام التمثيل النسبي.
ويتوقع المراقبون إعادة انتخاب أغلبية النواب المنتهية ولايتهم والذين ينتمون إلى فصائل سياسية قوية في تصويت اليوم.
يذكر أن اللبنانيين المغتربين صوتوا للمرة الأولى على مرحلتين الشهر الماضي.
وتأجلت الانتخابات النيابية اللبنانية ثلاث مرات منذ عام 2009 بسبب الجدل السياسي حول القانون الانتخابي والمخاوف الأمنية المتعلقة بالحرب الأهلية السورية.
وتقاتل حركة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران في سورية إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.
ويستضيف لبنان حوالي 5ر1 مليون سوري شُردوا بسبب الحرب التي دامت أكثر من سبعة أعوام في بلادهم، وأدى تدفق اللاجئين إلى استنفاد موارد لبنان المحدودة.

د ب ا
الاحد 6 ماي 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan