وطرحت مسألة الوجود الإيراني في سوريا بكثرة في الأشهر الأخيرة، بعد سيطرة النظام السوري على محافظة درعا الحدودية مع الجولان المحتل، إذ تحاول إسرائيل الضغط على روسيا وأمريكا من أجل إخراج القوات الإيرانية من سوريا، عبر اتصالات وزيارات عديدة بين الأطراف.
وتصر إيران بشكل متكرر ورسمي على بقائها في سوريا تحت مزاعم أن وجودها “استشاري” وبطلب من حكومة النظام السوري، رغم أن طهران قدمت الكثير من الأموال والمقاتلين دفاعًا عن نظام الأسد.
وتحاول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منع إيران و”حزب الله” اللبناني، منذ تدخلهما إلى جانب النظام السوري، من تثبيت تمركزهما قرب الجولان المحتل، والذي تقول طهران إنه لا وجود لأي قوات إيرانية في المنطقة المحاذية لإسرائيل.
وكانت إسرائيل شنت عدة غارات جوية على مقرات عسكرية تابعة لإيران والحزب في الجنوب السوري، ما أدى إلى مقتل العديد من مقاتليه، كان أبرزهم جهاد مغنية، نجل المسؤول العسكري السابق لحزب الله عماد مغنية، في 2015.