وصرح ديفيد لايل الرئيس التنفيذي لقنوات "ناشيونال جيوجرافيك" إنه تمت إعادة مونتاج الفيلم بالفعل ولكن لإظهار لقطات أقل للرئيس مقارنة بنسخة سابقة من الفيلم الذي يتناول عملية القوات الخاصة الأمريكية التي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في منزل بباكستان وأوضح "أعتقد أن تتر النهاية يستمر لوقت أطول من وقت ظهور أوباما على الشاشة".
ووجهت انتقادت من جانب الجمهوريين المحافظين للمسؤولين عن عرض الفيلم بزعم وجود أجندة سياسية لاختيار توقيت عرض الفيلم في 4 تشرين ثان/نوفمبر ، أي قبل يومين فقط من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت يوم الأربعاء الماضي أن نسخة من الفيلم قدمت إلى الصحيفة أظهرت أنه تمت إعادة المونتاج لتعزيز دور أوباما.
وأضاف لايل "الناس الذين لم يشاهدوا الفيلم قرروا أنه حدث سياسي. صدقوني، لن يغير فيلم من ناشيونال جيوجرافيك – الموجودة في 85 مليون منزل- نتيجة الانتخابات في بلد يقطنه 300 مليون نسمة".
ووجهت انتقادت من جانب الجمهوريين المحافظين للمسؤولين عن عرض الفيلم بزعم وجود أجندة سياسية لاختيار توقيت عرض الفيلم في 4 تشرين ثان/نوفمبر ، أي قبل يومين فقط من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت يوم الأربعاء الماضي أن نسخة من الفيلم قدمت إلى الصحيفة أظهرت أنه تمت إعادة المونتاج لتعزيز دور أوباما.
وأضاف لايل "الناس الذين لم يشاهدوا الفيلم قرروا أنه حدث سياسي. صدقوني، لن يغير فيلم من ناشيونال جيوجرافيك – الموجودة في 85 مليون منزل- نتيجة الانتخابات في بلد يقطنه 300 مليون نسمة".


الصفحات
سياسة








