الأمم المتحدة ساعدت الروس على قصف مواقع مشافي الغوطة



لندن -


ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية أن الأمم المتحدة تعرضت لانتقادات بسبب مشاركتها روسيا إحداثيات مواقع مشافي في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة بسورية، حيث تعرضت إحدى تلك المشافي للقصف بعد أيام.


 
وأوضحت الصحيفة أن المنظمة الأممية كانت قد أعطت في 12 مارس/ آذار الماضي مواقع المشافي الإحداثية التي قدمتها منظمات غير حكومية عاملة في إدلب والغوطة الشرقية إلى روسيا والولايات المتحدة كجزء من “نظام الإخطار” الجديد.
وأكدت الصحيفة أن إحدى مشافي حي عربين بالغوطة الشرقية المحاصرة والتي تم تقاسم موقعها تعرضت لضربة مباشرة في 20 مارس/ آذار، ما أسفر عن استشهاد أحد المرضى وإصابة آخرين.
ونقلت الصحيفة عن مستشار الأمم المتحدة في الشؤون الإنسانية بسورية يان إيغلاند، قوله إن “روسيا قدمت ضمانات بأنها لن تستهدف أي من المرافق التي تم تحديدها، في مقابل تقديم الأمم المتحدة ضمانات لموسكو بأن تلك المرافق لا يتم استخدامها من قبل الجماعات المسلحة”.
وأضاف أنه لا يمكن أن يكون هناك ضمان حقيقي أن لا يستخدم نظام الأسد أي معلومات يتم تقاسمها مع روسيا لتنفيذ هجماته الخاصة، منوها إلى أن الأمم المتحدة تحقق في هجوم 20 مارس /آذار.
وأكد إيغلاند “أنه كان هناك تردد بين الأطباء على الأرض لمشاركة مواقعهم، لكن لم يكن لديهم خيارات أخرى، لا سيما بعد تعرضهم للهجمات لفترة طويلة، والأمر لا يمكن أن يسوء أكثر من ذلك”.
وذكر إيغلاند أن “المستشفيات والمرافق الطبية في سورية تعرضت العام الماضي إلى 120 هجوما، وسورية تعد الأخطر على العاملين في المجال الطبي في التاريخ الحديث. وجزء من المشكلة أنه لم يكن هناك نظام إعلام فعال لحمايتهم”.
كما نقلت الصحيفة عن هاميش دي بريتون غوردون، مدير منظمة “أطباء تحت النار”، ومستشار “اتحاد الرعاية الطبية ومنظمات الإغاثة” قوله: “لقد قصفوا المستشفيات بدون تفكير بذريعة أنها تؤوي إرهابيين، وهذا أمر غير صحيح”، مضيفا “أنهم يقصفون ويفلتون من العقاب، حيث لم تكن هناك أية إجراءات ضدهم حتى الآن”.

وكالات - ديلي تلغراف
الاحد 25 مارس 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث