البيت الأبيض : ترامب يعتقد أن روسيا ما زالت تستهدف أمريكا





واشنطن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن روسيا تستهدف الولايات المتحدة.

وأوضحت ساندرز: "إنه يعتقد بالتأكيد أنهم سيستهدفون الانتخابات الأمريكية مرة أخرى"، مضيفة أن: "التهديد مازال قائما".

وذكرت: "نحن نتخذ خطوات للتأكد من عدم حدوث هذه الأشياء مرة أخرى". وتحدثت عن اتخاذ "إصلاحات جريئة" بشأن هذه القضية.

وأوضحت أنه عندما أجاب ترامب في وقت سابق بـ "لا" على أسئلة أحد الصحفيين حول ما إذا كان يعتقد أن روسيا ما زالت تستهدف الولايات المتحدة، إنه كان يعني أنه لا يرغب في الإجابة على المزيد من الأسئلة، حتى عندما بدا أنه يؤكد إجابته مرتين ثم قضى دقيقة في التحدث إلى الصحفيين في الغرفة.


ساره ساندرز
ساره ساندرز
من جانبه دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أدائه في هلسنكي إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسط استمرار الخلافات المحلية، وشدد اليوم الأربعاء على عدم وجود أي زعيم أمريكي على الإطلاق أكثر صرامة منه مع موسكو.
وصرح قبل اجتماع وزاري بأنه: "لم يكن هناك رئيس صارم مع روسيا مثلي"، بعد يوم من تحول كامل غير مسبوق، شهد إقراره بأن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.
وتابع ترامب: "يعلم الرئيس بوتين هذا أفضل من أي شخص آخر، وبالطبع أفضل من وسائل الإعلام"، مضيفا أن الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) لا يمكن أن يكون سعيدا بهذا. كما أشار ترامب إلى إجراءات ضد موسكو، وأعمال عسكرية حديثة في سورية.
ولجأ ترامب في وقت سابق من اليوم، إلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر للدفاع عن نفسه ضد الاتهامات الموجهة له بأنه انحاز إلى روسيا ضد وكالات انفاذ القانون والاستخبارات في بلاده.
وكتب: "الكثير للغاية من الأشخاص الذين يتمتعون بالذكاء المرتفع راق لهم أدائي خلال المؤتمر الصحفي في هلسنكي".
وأضاف "ناقشت أنا وبوتين الكثير من الموضوعات المهمة في اجتماعنا السابق. لقد تعاملنا بودّ، وهو ما أزعج حقا العديد من الحاقدين، الذين كانوا يريدون رؤية مباراة ملاكمة. سوف تأتي نتائج كبيرة!".
وأثارت القمة التي انعقدت في هلسنكي موجة من الغضب عبر الطيف السياسي الأمريكي، بسبب حقيقة أن ترامب قوض الوكالات الاستخباراتية والنيابة العامة لبلاده وانحاز إلى الكرملين - وهو خصم تقليدي للولايات المتحدة- حول مسألة التدخل في الانتخابات عام 2016.
وكان ترامب قال أمس الثلاثاء، في اعتراف نادر بأخطائه، إنه أخطأ التعبير في مؤتمر صحفي وأنه كان يقصد أن يقول إن روسيا هي الطرف الذي يقع عليه اللوم، ورغم ذلك قوبل التوضيح ذاته بانتقاد قاس حيث يجد المشككون صعوبة في تصديقه.
وقال ترامب إنه كان يقصد أن يقول إنه لا يرى أي سبب لعدم اعتبار روسيا هي المسؤولة عن التدخل، وقال في البيت الأبيض "هذا نوع النفي المزدوج".
وأضاف ترامب "أوافق على استنتاج وكالاتنا الاستخباراتية بأن تدخل روسيا في انتخابات عام 2016 وقع. يمكن أن يكون أشخاص آخرون متورطين أيضا".
وواجه ترامب انتقادات بسبب تصريحاته المثيرة للجدل في المؤتمر الصحفي ،والتي قوضت النتائج التي توصلت إليها وكالات الاستخبارات الأمريكية فيما يتعلق بالتدخل.

د ب ا
الاربعاء 18 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث