ومن المقرر إقامة مراسم حرق الجثمان في الفترة من 25 إلى 29 تشرين أول/أكتوبر الجاري ، ولكن عملية الحرق نفسها سوف تتم في يوم 26 تشرين أول/أكتوبر.
واستقبل القصر الكبير أكثر من 5ر12 مليون زائر منذ توفي الملك في 13 تشرين أول/أكتوبر 2016 عن عمر 88 عاما بعد أن بقي لسبعة عقود على العرش.
وتوافد مئة ألف شخص تقريبا على القصر أمس الأربعاء . وعسكر الكثيرون أمام القصر خلال الليل وانتظروا في الطابور ليوم كامل ،مع تحدي توقعات سقوط الأمطار الغزيرة بالمظلات فقط.
وقال بائع الحلوى الجائل واني سونكهوم /67 عاما/ :"لقد جئت إلى هنا 60 مرة تقريبا قبل ذلك ، ولكن توجَّب أن أحضر مجددا قبل أن يصبح لا شيء متبقيا من جلالته".
وأضاف :"لقد تسلق جلالته الجبال وخاض في المياه من أجل شعبه ، ولذلك يمكنني أن أفعل ذلك من أجله".
كما قال سومساك ديلاب ،وهو موظف بأحد المستشفيات من مدينة أيوتايا وسط تايلاند :"الأب الملكي قد بذل الكثير للغاية من أجلنا على مدار سبعين عاما دون أي شكوى . كيف أشكو من الانتظار في طابور ليوم واحد فقط؟".
وأشار التايلانديون بعمق إلى بوميبول على أنه أب وسلطة أخلاقية ، وحظي الملك الراحل بالاحترام نتيجة لمشروعاته المتعددة للتنمية الاجتماعية.
واستأنف الشعب التايلاندي ارتداء الملابس السوداء قبل مراسم حرق جثمان الملك ، مع إلغاء الكثير من الأجواء الاحتفالية في هذا الشهر.
واستقبل القصر الكبير أكثر من 5ر12 مليون زائر منذ توفي الملك في 13 تشرين أول/أكتوبر 2016 عن عمر 88 عاما بعد أن بقي لسبعة عقود على العرش.
وتوافد مئة ألف شخص تقريبا على القصر أمس الأربعاء . وعسكر الكثيرون أمام القصر خلال الليل وانتظروا في الطابور ليوم كامل ،مع تحدي توقعات سقوط الأمطار الغزيرة بالمظلات فقط.
وقال بائع الحلوى الجائل واني سونكهوم /67 عاما/ :"لقد جئت إلى هنا 60 مرة تقريبا قبل ذلك ، ولكن توجَّب أن أحضر مجددا قبل أن يصبح لا شيء متبقيا من جلالته".
وأضاف :"لقد تسلق جلالته الجبال وخاض في المياه من أجل شعبه ، ولذلك يمكنني أن أفعل ذلك من أجله".
كما قال سومساك ديلاب ،وهو موظف بأحد المستشفيات من مدينة أيوتايا وسط تايلاند :"الأب الملكي قد بذل الكثير للغاية من أجلنا على مدار سبعين عاما دون أي شكوى . كيف أشكو من الانتظار في طابور ليوم واحد فقط؟".
وأشار التايلانديون بعمق إلى بوميبول على أنه أب وسلطة أخلاقية ، وحظي الملك الراحل بالاحترام نتيجة لمشروعاته المتعددة للتنمية الاجتماعية.
واستأنف الشعب التايلاندي ارتداء الملابس السوداء قبل مراسم حرق جثمان الملك ، مع إلغاء الكثير من الأجواء الاحتفالية في هذا الشهر.


الصفحات
سياسة









