التعاون الخليجي يؤيد "الضربة"وماكرون يدعو للسلام في سورية





باريس – دعا الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى بذل مساع جديدة لإحلال السلام في سورية بعد الضربات الجوية التي تعرضت لها ليلة أمس.


 وقال قصر الإليزيه اليوم السبت إن على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الآن أن يتبنى بصورة موحدة مبادرة "لضمان حماية المدنيين وإعادة هذه البلاد إلى السلم مرة أخرى".
وكان ماكرون أجرى بعد ظهر اليوم السبت مكالمتين هاتفيتين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.
وجاء في بيان الإليزيه إن ماكرون "أشاد بالتنسيق الممتاز لقواتنا المسلحة مع قوات حلفائنا في بريطانيا وأمريكا خلال العملية التي تمت على منشآت تصنيع الأسلحة الكيميائية في سورية، وقد حققت العملية أهدافها".
كانت الدول الثلاثة شنت ليلة أمس هجوما على أهداف في سورية – ردا على هجوم يشتبه فى أنه تم باستخدام الغاز السام وتشير الاتهامات إلى مسؤولية القوات السورية عن تنفيذه في محيط العاصمة دمشق.
وتنفي سورية وحليفتها روسيا أية مشاركة في الهجوم بالغاز السام ويصفان الأمر بأنه محض تلفيق وفبركة .
وعلى الصعيد العربي أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، تأييدها للضربة الصاروخية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ضد منشآت عسكرية للنظام السوري؛ ردًا على قصف مدينة دوما في غوطة دمشق بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليًا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكويتية (كونا) اليوم السبت. وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان له اليوم ، أن الضربة الصاروخية رسالة مباشرة للنظام السوري بأن دول العالم لن تتهاون أو تسكت تجاه مواصلته استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين السوريين، وانتهاكاته المستمرة للقوانين الدولية.
وأكد الزياني ضرورة وقف جرائم الحرب التي ترتكب في سورية، وإنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق بعد سنوات من الحرب المدمرة، داعيًا الأمم المتحدة للدفع بالعملية السياسية لإنهاء الأزمة السورية.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان قد أعلنوا تأييدهم للضربات العسكرية التي شنتها واشنطن ولندن وباريس ضد منشآت عسكرية للنظام السوري، إلا أن الكويت قالت في بيان لها إن الضربة العسكرية الثلاثية بقيادة واشنطن جاءت نتيجة تعطيل جهود المجتمع الدولي، في الوصول إلى حل سياسي للصراع بسورية.
جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في الخارجية الكويتية، تعليقاً على الضربة الغربية لأهداف عسكرية تابعة للنظام السوري، فجر اليوم.
وأضاف المصدر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، "أن الكويت تابعت باهتمام وقلق التطورات الخطيرة في سورية، والمتمثلة في العمليات العسكرية الأخيرة نتيجة استخدام السلطات السورية للأسلحة الكيماوية المحرمة".
وتابع المصدر أن الكويت "تأسف لهذا التصعيد الخطير".
وكانت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قد وجهت فجر اليوم ضربات صاروخية لمنشآت تقول إنها خاصة بأسلحة كيمياوية وذلك ردا على ما قالت إنه هجوم بسلاح كيمياوي في دوما في الغوطة الشرقية لدمشق يوم السبت الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الغارات الأخيرة لا تعني تغييرا في الاستراتيجية العامة لواشنطن في سورية.

د ب ا
السبت 14 أبريل 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث