الجيش السوري الحر يدين الهجوم على مقراته في الغوطة الشرقية





دمشق - أدان المجلس العسكري لمدينة دمشق وريفها الهجوم الذي قامت به بعض الفصائل المعارضة على مواقعه في الغوطة شرق العاصمة دمشق .


 وقال المقدم ياسر زريقات القائد في الجيش السوري الحر في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه الْيَوْمَ الثلاثاء " إننا في المجلس العسكري لمدينة دمشق وريفها ندين وبشدة وبأقصى العبارات، ما قامت به بعض الفصائل التي تحسب نفسها على الثورة السورية بالهجوم على مواقع ومقرات الجيش السوري الحر في قرى (الأشعري - بيت سوى - مديرا) مستغلة انشغال الجيش السوري الحر بخوض معارك الشرف والفداء على جبهة دمشق (جوبر - عين ترما)".
ودعا المجلس في بيانه، "تلك الفصائل للعودة إلى دائرة العقل والحق وإعادة توجيه أشرعتهم مع رياح الثورة السورية، فأهلنا الصامدون في الغوطة الشرقية لا يمكن أن يفسروا هذه الأفعال إلا بأنها خيانة لمبادئ الثورة السورية ومحاولة لإجبار الثوار الأحرار على الرضوخ للإملاءات الخارجية والأجندات اللاوطنية فالحق أبلج والباطل لجلج".
يُذكر أن قتالا اندلع أمس الاثنين بين حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام من جهة، وفيلق الرحمن من جهة أخرى، إثر مهاترات متكررة بين الفصائل الثلاثة، تطورت في الآونة الأخيرة لانشقاق قرابة 400 عنصر من الحركة وانضمامهم إلى صفوف الفيلق، ما أدى لنشوب اقتتال وقفت فيه هيئة تحرير الشام إلى جنب الحركة، ضد الفيلق.

ونشر الدفاع المدني في الغوطة الشرقية بريف دمشق أمس إحصائية، لقصف القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها على بلدة عين ترما، ونتائج هذا القصف منذ 16 تموز/يوليو الماضي، وحتى السابع من آب/ اغسطس الجاري.
وجاء في الإحصائية المنشورة، أن 50 مدنياً قتلوا ، وأُصيب 74 آخرون، جراء حملة القصف التي تشنها قوات النظام وطائراته الحربية على بلدة عين ترما.
وأشار الدفاع المدني ، في الاحصائية ، إلى أن، أحياء بلدة عين ترما تعرضت لـ 187 غارة جوية و177 قذيفة مدفعية، و371 صاروخ (أرض - أرض).
ونوّه الدفاع المدني إلى أن الفرق التابعة له قامت في هذه الفترة، بإسعاف 335 حالة، وإطفاء 41 حريقاً، وإجلاء 18 حالة من تحت الأنقاض، مشير إلى أن عنصراً من عناصر الدفاع توفي أثناء قيامه بعمله، بينما أُصيب عنصران آخران.
يُذكر أن المجلس المحلي وفعاليات بلدة عين ترما أعلنوا أن البلدة منكوبة وأطلقوا عدة نداءات استغاثة لإعانة الأهالي على الصمود في ظل الأوضاع المأساوية التي تمر بها البلدة، من قصف وحصار، رغم شمولها في اتفاقية "خفض التصعيد" المعلن عنها من الجانب الروسي.

د ب ا
الثلاثاء 8 غشت 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan