تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


الخارجية التونسية:لا اثباتات قطعية أن منفذ هجوم مرسيليا تونسي





تونس - قال مسؤول بوزارة الخارجية التونسية، اليوم الاثنين، إنه لاتوجد أية أدله قطعية حتى الآن عن جنسية منفذ هجوم مرسيليا.
وأفاد المسؤول،الذي لم يتم تسميته، لوكالة الأنباء التونسية، بأن الهيئات الأمنية في فرنسا وتونس لم تتوفر لديهما ما يثبت قطعيا أن منفذ هجوم أمس الأحد في مدينة مرسيليا تونسي الجنسية، لكنه أكد في نفس الوقت بأنه عنصر معروف لدى الأجهزة الأمنية الفرنسية.


 
يذكر أن المهاجم قتل امرأتين طعنا بسكين في محطة قطار سان-شارل بمرسيليا أمس الأحد قبل أن يلقى حتفه برصاص جنود.
وقال المدعي الفرنسي المكلف بالتحقيق في الهجوم، اليوم الاثنين إن منفذ الهجوم أوقفته الشرطة، قبل يومين من ارتكاب الجريمة، في مدينة ليون بتهمة السرقة من متجر. كما سبق أن تم الإبلاغ عنه سابقا بسبع هويات مختلفة.
وبحسب نفس المصدر، قدم منفذ الهجوم آخر مرة جواز سفر تونسي صدر بتاريخ 18 تشرين ثان/نوفمبر 2014.
وتشير الوثيقة إلى ولادته بمدينة بنزرت شمال تونس في التاسع من تشرين ثان/نوفمبر 1987.
وأوضح المسؤول بوزارة الخارجية التونسية اليوم إنه يجري التثبت من هويته ومدى ارتباطه بتنظيم "داعش" الارهابي، الذي كان أعلن تبنيه للهجوم.
وقد تتعرضت وزارة الداخلية الفرنسية لانتقادات الاثنين بسبب عدم احتجاز الرجل الذي قتل امرأتين بسكين في محطة للسكة الحديد في مرسيليا أمس الأحد، بالرغم من القبض عليه قبل أسبوع بتهمة السرقة. وقال المدعي العام الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا مولان اليوم في باريس إن منفذ الهجوم كان قد تم القبض عليه قبل أسبوع بتهمة سرقة متجر في ليون، موضحا أن الرجل أظهر في ذلك الحين جواز سفر تونسيا .
ورغم ذلك لم يتم توجيه اتهامات للرجل وتم اطلاق سراحه.
ودعا أريك كيوتي العضو المحافظ بالجمعية الوطنية الفرنسية وزير الداخلية إلى تقديم شرح لاسباب عدم احتجاز الرجل ، الذي لم يكن يحمل تصريح إقامة بحسب وسائل الاعلام الفرنسية، وترحيله في نهاية المطاف.
وذكر مولان أن المحققين يتحرون حاليا بالنسبة لصحة هذا الجواز.
وكان الرجل قتل السيدتين طعنا بسكين في محطة قطار سان-شارل بمرسيليا أمس الأحد.
وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن الضحيتين تربطهما صلة قرابة.
ولقي المهاجم حتفه برصاص جنود. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، إلا أنه لم يتضح بعد صحة هذا الادعاء.
وبحسب بيانات المدعي العام، فإن الرجل ظهر في فرنسا بسبع هويات، إلا أنه لم يكن مرصودا لدى وحدة مكافحة الإرهاب.

 


د ب ا
الاثنين 2 أكتوبر 2017