تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


الخضر: لا ينبغي أن يشعر مجرمو الحرب السوريون بالأمان في ألمانيا






برلين - منذ بدء تدفق اللاجئين إلى أوروبا عام 2015، قدم لاجئون من سورية والعراق أكثر من 330 دليلا ضد مجرمي محرب يشتبه أنهم يقيمون في ألمانيا أو دول أوروبية أخرى.


 وذكر حزب الخضر الألماني استنادا إلى معلومات من وزارة الداخلية الألمانية أن معظم الأدلة المقدمة ضد أشخاص يشتبه أنهم مجرمو حرب تتعلق بأفراد قوات أمن سابقين لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وبحسب البيانات، فإن هناك نحو 30 دليلا يتعلق بمقاتلين سابقين في تنظيم "داعش".
وذكرت النائبة في البرلمان الألماني عن حزب الخضر، فرانتسيسكا برانتنر، أن مجرمي الحرب لا ينبغي أن يشعروا بالأمان في ألمانيا.
وقالت رئيسة اللجنة الفرعية للوقاية من الأزمات في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "ألمانيا تتصرف على نحو عاجز في النزاع السوري. على الأقل بإمكاننا أن نقدم إسهاما جوهريا في الكشف عن جرائم الحرب".
أوضحت برانتنر أن تحقيق ذلك يتطلب نحو 20 وظيفة إضافية في القطاع المختص بالكشف عن جرائم الحرب في المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية ووحدة القانون الجنائي الدولي في الادعاء العام.
كما يرى حزب الخضر أنه من الضروري تمديد فترة الاحتفاظ بمعلومات الشهود والضحايا المتعلقة بالقضايا الجنائية الدولية.
تجدر الإشارة إلى أن الحد الأقصى للاحتفاظ بهذه المعلومات يبلغ حاليا خمسة أعوام. وإذا كان المشتبه به قاصرا، يتعين محو هذه البيانات عقب ثلاثة أعوام من تخزينها.

د ب ا
الجمعة 1 سبتمبر 2017