الدول القاصفة تعتبر الضربات ضد سورية صحيحة وقانونية





لندن ذكرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم السبت، أن الغارات الجوية بقيادة الولايات المتحدة على منشآت الأسلحة الكيميائية السورية كانت "صحيحة وقانونية" وكانت ترمي "لتخفيف المعاناة الإنسانية" للمدنيين السوريين.
وقالت ماي للصحفيين عندما جرى سؤالها عن قرارها للانضمام إلى العمل العسكري دون استشارة البرلمان: "أعتقد أنه كان الشيء الصحيح لنا لفعله".
واضافت ماي إنها ستطلع البرلمان على المسألة وستجيب عن أسئلة المشرعين يوم الاثنين المقبل.
وتابعت رئيسة وزراء بريطانيا، أن المزاعم الروسية بأن بريطانيا متورطة في تدبير هجوم بأسلحة كيميائية في سورية "بشعة وسخيفة".

كانت ماي ترد بعد تكرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مزاعم حكومته بأن جيوش غربية دبرت هجوما منظما لتبرير ضربات صاروخية ضد سورية



واستطرد ت ماي أن بلادها "واثقة" من أن الضربات الجوية التي نفذتها بريطانيا وأمريكا وفرنسا على ما يشتبه أنها منشآت لاسلحة كيميائية في سورية كانت "ناجحة".

وذكرت رئيسة الوزراء أنه "من الصواب والقانوني" اتخاذ إجراء.

كانت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قد وجهت فجر اليوم السبت ضربات صاروخية لمنشآت تقول انها خاصة بأسلحة كيمياوية وذلك ردا على ما قالت انه هجوم بسلاح كيمياوي في دوما في الغوطة الشرقية لدمشق يوم السبت الماضي.
وعقب توجيه ضربات عسكرية على منشآت سورية، هددت فرنسا بتدخل جديد في حال استخدام أسلحة كيميائية في سورية مجددا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان في تصريحات لمحطة "بي إف إم تي في" الفرنسية التليفزيونية اليوم السبت: "في مسألة الأسلحة النووية هناك خط أحمر لا ينبغي تجاوزه".
وذكر لودريان أنه إذا تم تجاوز هذا الخط مجددا، "سيكون هناك تدخل جديد"، وأضاف: "لكني أعتقد أنه تم استيعاب الدرس".
وفي وقت سابق اليوم، طالب لودريان بـ"خطة خروج من الأزمة" من أجل سورية المزعزعة من الحرب، وقال: "نحن مستعدون للعمل فورا على هذا الأمر مع كافة الدول الراغبة في المساهمة في ذلك".
وأكد الوزير استعداد بلاده لاتخاذ مبادرات سياسية مجددا "على نحو سريع للغاية"، مجددا مطلبه بفرض الهدنة في كافة أنحاء سورية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمدنيين.
وبحسب بيانات لودريان، فإن الضربات استهدفت أهدافا محددة، مضيفا أن "جزءا لا بأس به" من ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية تم تدميره.
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا نفذت فجر اليوم هجوما صاروخيا على عدد من المواقع العسكرية في دمشق وحمص.
وبحسب تصريحات وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، فإن الهجمات كانت موجهة لثلاثة أهداف "تتعلق بالبرنامج الكيميائي السري لسورية"، وقالت: "تم مهاجمة مركز الأبحاث الرئيسي لهذا البرنامج ومنشأتي إنتاج مهمتين".
وكتبت الوزيرة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن كافة الطائرات الفرنسية المشاركة في الضربات حطت سالمة مجددا، مشيرة إلى أنه تم استخدام مقاتلات من طراز "رافال" و"ميراج" وطائرات استطلاع من طراز "أواكس" وطائرة تزود بالوقود.
وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج عن تأييده للضربات المشتركة على أهداف للحكومة السورية.
وقال ستولتنبرج في بيان "أؤيد الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات الأسلحة الكيماوية للنظام السوري".
وتابع "هذا سيقلص قدرة النظام على مهاجمة شعب سورية بالأسلحة الكيماوية".
وأضاف ستولتنبرج "لقد أدان حلف الناتو باستمرار استخدام سورية المستمر للأسلحة الكيماوية بوصفه انتهاكا واضحا للقواعد والاتفاقيات الدولية.. استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول، ويجب محاسبة المسؤولين عن ذلك".
وفي موسكو  قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت إن الصواريخ التي أطلقت ضد سورية لم تخترق المناطق الخاضعة للدفاعات الجوية الروسية في طرطوس و حميميم، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء تاس الروسية.
وقالت وزارة الدفاع "لم تدخل أي من صواريخ كروز التي أطلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى مناطق الدفاعات الجوية الروسية حول طرطوس وحميميم."

د ب ا
السبت 14 أبريل 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث