الرئيس الاكوادوري لم يأمر بإبعاد أسانج من سفارة البلاد في لندن





كيتو - نفت الإكوادور يوم الجمعة تقارير أفادت بأن الرئيس لينين مورينو أمر بإبعاد جوليان أسانج من سفارة البلاد في لندن، التي لجأ إليها مؤسس ويكيليكس قبل ستة أعوام.


 
وأصدرت أمانة الاتصالات الحكومية بيانا لتوضيح "أن رئيس الجمهورية، لينين مورينو، لم يأمر في أي وقت من الأوقات بمغادرة جوليان أسانج من مقر السفارة الإكوادورية في لندن".
وجاء هذا التصريح بعد أن أبلغ مورينو صحفيين في مدريد أن الإكوادور تسعى للحصول على ضمانات بأنه مهما كان مصيره في نهاية المطاف، فإنه لن يواجه عقوبة الإعدام، وفقا لما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وأكد مورينو، الذي وصل إلى السلطة العام الماضي، إجراء مفاوضات مع بريطانيا في وقت سابق من الشهر الجاري، ووصف أسانج بأنه "مشكلة موروثة".
وفي البيان الصادر يوم الجمعة، أشارت أمانة الاتصالات الحكومية إلى أن مورينو قال للصحفيين في ذلك الوقت "سنحميه [أسانج] بقدر ما يتعلق الأمر بحياته" ، لكنه أضاف "إنه ليس ضمن المعايير الدولية ولا رغباتنا ولا رغبات السيد أسانج، أن يبقى لاجئًا طوال حياته ".
ويتحصن المواطن الأسترالي في سفارة الإكوادور في لندن منذ عام 2012، بعد أن خرق قرار الإفراج عنه مقابل كفالة فيما يتعلق بمزاعم اتهامات بالاعتداء الجنسي في السويد. يذكر أنه لا يمكن القبض عليه داخل السفارة.
وأسقطت السويد القضية المرفوعة ضده، لكن أسانج يعتقد أنه سيجري تسليمه إلى الولايات المتحدة لاستجوابه بشأن أنشطة "ويكيليكس" إذا غادر مقر السفارة.

د ب ا
السبت 28 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan