الشاهد:الحرب على الفساد بتونس ليست تصفية لخصوم سياسيين



تونس - نفى رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد اليوم الخميس أن تكون الحرب ضد الفساد انتقائية أو تصفية حسابات ضد خصوم سياسيين


 .
وقال الشاهد ، في كلمة له أثناء جلسة استماع في البرلمان ، إن الموقوفين في قضايا فساد في البلاد من رجال الأعمال والمهربين ليسوا خصوما سياسيين وهم متورطون في جرائم بحق البلاد.
وأوضح الشاهد "هؤلاء أجرموا في حق البلاد، وفي حق المجموعة الوطنية، ونحن نتعامل معهم على هذا الاساس لا غير، وحربنا على الفساد ليست انتقائية والموقوفون ليسوا بخصوم سياسيين".
وأخضعت السلطات ما لا يقل عن 10 من رجال الأعمال للإقامة الجبرية وصادرت ممتلكاتهم في حملة ضد الفساد بدأت منذ 22 أيار/مايو الماضي.
وشككت أحزاب معارضة في هذه الخطوة واتهمت الحكومة بتوخي سياسة انتقائية في ملاحقتها للفاسدين، ونفت الحكومة تلك الاتهامات وتعهدت بملاحقة كل الضالعين في الفساد.
وقال الشاهد "تم ضبط سلع مهربة بمئات الملايين من الدينارات، وبالعملة الأجنبية لدى الموقوفين، بالإضافة الى تورطهم في جرائم ديوانية (جمركية)، وجرائم صرف، وتهرب ضريبي، وتبييض أموال".
وأضاف الشاهد أن هدف الدولة هو "فرض احترام القانون من قبل الجميع وضمان المساواة بينهم أمامه، باعتباره الركيزة الأولى للدولة العادلة".
كما أوضح رئيس الحكومة أن العمل مستمر من أجل تفكيك شبكات الفساد المختصة في الجرائم الاقتصادية والمالية المتشعبة.

د ب ا
الخميس 20 يوليوز 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث