القوات الحكومية السورية تمشط عقيربات وهروب المئات من المدنيين



دمشق - بدأت القوات الحكومية السورية، والمسلحون الموالون لها، تمشيط المنطقة، التي سيطرت عليها في بلدة عقيربات ، فيما تتواصل المواجهات في أحياء أخرى من البلدة، التي تقع في ريف حماة الشمالي الشرقي اليوم السبت.


وقالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) " المعارك مستمرة بين القوات الحكومية ومسلحي داعش في بلدة عقيربات، وأن السيطرة على البلدة مسألة وقت، وسط قصف جوي كثيف من المقاتلات السورية والروسية, وان القوات الحكومية دمرت عربة مفخخة تابعة لمسلحي داعش على أطراف ناحية عقيربات الشرقية بريف حماه قبل وصولها إلى هدفها ".

وأضافت المصادر أن " أكثر من 200 شخص مدني هربوا من بلدة عقيربات عبر وادي العذيب، ووصلوا إلى منطقة السعن في ريف حماة الشمالي ،الذي تسيطر عليه القوات الحكومية السورية ".

وأكد المصدر أن " المئات من مسلحي داعش وعائلاتهم ومدنيين هربوا عبر وادي العذيب باتجاه مناطق ريف إدلب الجنوبي الشرقي الذي تسيطر عليه فصائل المعارضة السورية ".

من جانبها، نقلت وكالة أعماق، الذراع الإعلامي لتنظيم داعش، أن " 10 عناصر من القوات الحكومية قتلوا على الأقل ،في تفجير سيارة مفخخة في تجمع لقوات النظام على أطراف قرية النعيمة في ناحية عقيربات بريف حماة ،إضافةإلى تدمير 3 دبابات ".

وناشد نشطاء سوريون ،ومجلس بلدة عقيربات المحلي جميع المنظمات الدولية والإنسانية ،ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن " القيام بواجباتهم تجاه هذه المذبحة بحق المدنيين" .

وأكد البيان الذي تلقت الـ (د. ب. أ) نسخة منه " منذ انطلاق الحملة العسكرية الهمجية لقوات النظام وحلفائه، تم إحصاء مئات الشهداء والجرحى وجميعهم من المدنيين العزل ".

ويبلغ عدد سكان ناحية عقيربات قبل الهجوم الأخير عليها حوالي 50 ألف مدني، نزح منهم 40 ألفا، وبقي 10 آلاف، بمساحة تتجاوز 2500 كيلو متر مربع .

د ب ا
السبت 2 سبتمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث