المعارضة السورية تجهز بلدتي كفريا والفوعة لسكن المهجرين



دمشق - أعلنت غرفة عمليات المعارضة السورية لبلدتي كفريا والفوعة منع دخول أي مدني أو عسكري إلى البلدتين، وذلك بعد استكمال خروج من كانوا بها من مدنيين ومسلحين موالين للقوات الحكومية فجر اليوم الخميس.


إجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام بإدلب
إجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام بإدلب

وقالت غرفة العمليات، في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، :"لقد أكرمنا الله بخروج الميليشيات المقاتلة وعناصر النظام من بلدتي كفريا والفوعة وتحرير 1500 معتقل لدى النظام وفك أسر 37 كانوا لدى حزب الله اللبناني وكافة المعتقلين لدى ميليشيات كفريا والفوعة".
وأكد البيان أن البلدتين أصبحتا "منطقتين عسكريتين يمنع دخول أي من المدنيين والعسكرين غير أصحاب الشأن إليهما، وذلك بهدف نزع الألغام والتأكد من صلاحية المنطقتين للسكن".
وأضاف :"كما يُمنع فتح أي مقر عسكري لأي فصيل في الوقت الراهن، وأولوية السكن في المنطقة بعد الانتهاء من التمشيط والتأكد من الصلاحية ستكون للمهجّرين".
وتتشكل غرفة عمليات كفريا والفوعة التابعة من عدة فصائل أبرزها هيئة تحرير الشام/جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).
وغادر فجر اليوم الخميس جميع مسلحي وأهالي البلدتين إلى منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي ومنها إلى مدينة حلب في قافلة تضم 121 حافلة، ونقلت حوالي 7000 شخص، بالتزامن مع وصول الحافلات التي تقل المعتقلين والذين يبلغ عددهم 1500 شخص.

د ب ا
الخميس 19 يوليوز 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث