ويستعد بينيت أيضا لإصدار البوم آخر مع ليدي جاجا التي تصغره بـ60 عاما وتعتبر رمزا ثقافيا نتيجة لما حققته وشهد ألبوماه الثنائيان السابقان تعاونا مع ديكسي تشيكس وبول مكارتني ومن بينهما الألبوم الأول عام 2006 الذي حصل على ثلاث جوائز جرامي لأفضل دويتو فردي.
وفي عام 2011، شمل الألبوم الثنائي الثاني تعاونا مع ليدي جاجا، وناتالي كول، وكوين لطيفة، ونورا جونز، وآندريا بوتشيلي. وتم تسجيل تعاونه الثنائي مع إيمي واينهاوس، والذي جاء في الألبوم الثاني أيضا تحت عنوان "الجسد والروح"، قبل بضعة أشهر من وفاتها وحصل على جائزة جرامي لأفضل ثنائي فردي.
ويتضمن ألبوم "فيفا ديو" تعاونه مع مارك أنتوني، وجلوريا استيفان، وكريستينا أجويليرا، وشيان، وفيسينتكو و فيسنتي فرنانديز. ومن أجل التحضير لهذا الألبوم، زار بينيت المكسيك والأرجنتين والبرازيل وشيلي وأسبانيا.
ويقول بينيت إن المطربين أضافوا لهجات لاتينية لبعض أغانيه الإنجليزية الشهيرة مثل "راجز ريتشيز" و "فور وانس إن ماي لايف" أو ( لمرة واحدة في حياتي) و "ذا بيست إذ يت تو كم" أو(الأفضل لم يأت بعد).
وفي مقابلته مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، تحدث بينيت عن أخر عمل له وعن خططه لألبومه مع ليدي جاجا و مشاريعه الأخرى.
** سجلت أخر ألبوم ثنائي لك، فيفا ديو، مع نجوم لاتينيين. ما الذي جعلك مهتما بالتعامل معهم على وجه الخصوص؟
بينيت: هناك كل هؤلاء المطربين الإسبان المشهورين جدا والذين يعدون الأكثر شعبية وموهبة في بلدانهم. أحب موسيقاهم لأنها تضم اللحن والانسجام ويمكنك فهم تلك الأغاني. هذا ليس مجرد عمل يتم الانتهاء منه بسرعة من أجل لفت الأنظار ثم يتم نسيانه بسرعة. هذه النوعية من الموسيقى تحتوي على الكثير من المشاعر والروح وتستمر إلى الأبد. للأسف، أنا لا أتكلم الأسبانية ولكن أود أن أغني إحدى الأغنيات التي جعلتها شهيرة باللغة الإنجليزية، كما انهم يودون الغناء إلى جانبي بشكل جميل بلغتهم.
** في ألبومك الثنائي الثاني الذي حاز على شعبية كبيرة، عملت مع عدد من الفنانين بينهم ليدي جاجا. هل تخطط الآن لعمل ألبوم كامل معها؟
بينيت: ليدي جاجا تعد ظاهرة. لقد قالت لي في المرة الأولى التي عملت معها أنها أخبرت كل معجبيها أنها تسجل ألبوما معي، فقال معجبوها: "من هو توني بينيت؟"فهم لم يسمعوا عن توني بينيت والآن أصبحوا يشكلون عددا ضخما من المعجبين بي. إنهم سيحبون فكرة أنها تريد مني أن أسجل ألبوما لموسيقى الجاز معها. سيكون الأمر مثير جدا لأن الناس يعرفون ليدي جاجا كمؤدية، لكنهم لا يدركون كم هي مغنية رائعة. وسنعمل من خلال هذا الألبوم الذي نحن على وشك الانتهاء منه على إظهارها كمغنية. سوف نظهر ذلك للجميع.
** غنيت على مسرح أدميرال بلاست في برلين في أب/أغسطس. لماذا نادرا ما تغني في ألمانيا؟
بينيت: كانت هذه هي المرة الأولى التي أغني فيها في ألمانيا منذ سنوات عديدة، وكانت لي بمثابة تجربة رائعة لا تنسى. فقد كان الجمهور رائعا جدا بالنسبة لي ، اننى اتوق للغناء هناك مرة أخرى. كنت هناك منذ سنوات عديدة مع (عازف بيانو الجاز) كونت باسي، ولكن شركتي كانت تجعلني دائما أغني في البلدان الناطقة بالانجليزية مثل بريطانيا واستراليا وكندا و بالطبع الولايات المتحدة. ربما كل سنتين الآن سأعود لأغني في ألمانيا. وسوف (أحاول أن أجد) موسيقيا ألمانيا ليغني أغنية ثنائية معي.
** يبدو انك لن تتقاعد قريبا؟.
بينيت: أود أن أثبت أنه كلما كبرت في العمر كلما كان بإمكانك الحصول على الأفضل. لن اعتزل الغناء مطلقا ، ولا زلت اجهل الكثير. إنه أمر عجيب، فأنا في الـ/86/ من العمر ولكن صدقوني عندما أقول لكم أنه لايزال لدي الكثير لأتعلمه. إنني أدرس كل يوم وأظل أحاول التعلم بقدر ما أستطيع.
وفي عام 2011، شمل الألبوم الثنائي الثاني تعاونا مع ليدي جاجا، وناتالي كول، وكوين لطيفة، ونورا جونز، وآندريا بوتشيلي. وتم تسجيل تعاونه الثنائي مع إيمي واينهاوس، والذي جاء في الألبوم الثاني أيضا تحت عنوان "الجسد والروح"، قبل بضعة أشهر من وفاتها وحصل على جائزة جرامي لأفضل ثنائي فردي.
ويتضمن ألبوم "فيفا ديو" تعاونه مع مارك أنتوني، وجلوريا استيفان، وكريستينا أجويليرا، وشيان، وفيسينتكو و فيسنتي فرنانديز. ومن أجل التحضير لهذا الألبوم، زار بينيت المكسيك والأرجنتين والبرازيل وشيلي وأسبانيا.
ويقول بينيت إن المطربين أضافوا لهجات لاتينية لبعض أغانيه الإنجليزية الشهيرة مثل "راجز ريتشيز" و "فور وانس إن ماي لايف" أو ( لمرة واحدة في حياتي) و "ذا بيست إذ يت تو كم" أو(الأفضل لم يأت بعد).
وفي مقابلته مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، تحدث بينيت عن أخر عمل له وعن خططه لألبومه مع ليدي جاجا و مشاريعه الأخرى.
** سجلت أخر ألبوم ثنائي لك، فيفا ديو، مع نجوم لاتينيين. ما الذي جعلك مهتما بالتعامل معهم على وجه الخصوص؟
بينيت: هناك كل هؤلاء المطربين الإسبان المشهورين جدا والذين يعدون الأكثر شعبية وموهبة في بلدانهم. أحب موسيقاهم لأنها تضم اللحن والانسجام ويمكنك فهم تلك الأغاني. هذا ليس مجرد عمل يتم الانتهاء منه بسرعة من أجل لفت الأنظار ثم يتم نسيانه بسرعة. هذه النوعية من الموسيقى تحتوي على الكثير من المشاعر والروح وتستمر إلى الأبد. للأسف، أنا لا أتكلم الأسبانية ولكن أود أن أغني إحدى الأغنيات التي جعلتها شهيرة باللغة الإنجليزية، كما انهم يودون الغناء إلى جانبي بشكل جميل بلغتهم.
** في ألبومك الثنائي الثاني الذي حاز على شعبية كبيرة، عملت مع عدد من الفنانين بينهم ليدي جاجا. هل تخطط الآن لعمل ألبوم كامل معها؟
بينيت: ليدي جاجا تعد ظاهرة. لقد قالت لي في المرة الأولى التي عملت معها أنها أخبرت كل معجبيها أنها تسجل ألبوما معي، فقال معجبوها: "من هو توني بينيت؟"فهم لم يسمعوا عن توني بينيت والآن أصبحوا يشكلون عددا ضخما من المعجبين بي. إنهم سيحبون فكرة أنها تريد مني أن أسجل ألبوما لموسيقى الجاز معها. سيكون الأمر مثير جدا لأن الناس يعرفون ليدي جاجا كمؤدية، لكنهم لا يدركون كم هي مغنية رائعة. وسنعمل من خلال هذا الألبوم الذي نحن على وشك الانتهاء منه على إظهارها كمغنية. سوف نظهر ذلك للجميع.
** غنيت على مسرح أدميرال بلاست في برلين في أب/أغسطس. لماذا نادرا ما تغني في ألمانيا؟
بينيت: كانت هذه هي المرة الأولى التي أغني فيها في ألمانيا منذ سنوات عديدة، وكانت لي بمثابة تجربة رائعة لا تنسى. فقد كان الجمهور رائعا جدا بالنسبة لي ، اننى اتوق للغناء هناك مرة أخرى. كنت هناك منذ سنوات عديدة مع (عازف بيانو الجاز) كونت باسي، ولكن شركتي كانت تجعلني دائما أغني في البلدان الناطقة بالانجليزية مثل بريطانيا واستراليا وكندا و بالطبع الولايات المتحدة. ربما كل سنتين الآن سأعود لأغني في ألمانيا. وسوف (أحاول أن أجد) موسيقيا ألمانيا ليغني أغنية ثنائية معي.
** يبدو انك لن تتقاعد قريبا؟.
بينيت: أود أن أثبت أنه كلما كبرت في العمر كلما كان بإمكانك الحصول على الأفضل. لن اعتزل الغناء مطلقا ، ولا زلت اجهل الكثير. إنه أمر عجيب، فأنا في الـ/86/ من العمر ولكن صدقوني عندما أقول لكم أنه لايزال لدي الكثير لأتعلمه. إنني أدرس كل يوم وأظل أحاول التعلم بقدر ما أستطيع.


الصفحات
سياسة








