وقال جان إنه يعمل على هاتفه الذكي "آي فون" ويسجل الأغاني عليه، ثم يقوم بعد ذلك المهندس الخاص به في اليوم التالي بحفظ كل شيء على هاتفي ويقول لي، في رسالة صوتية، إنني سجلت ما يربو على 16 ساعة، مضيفا أنه أحيان تكون التسجيلات مجرد أفكار صغيرة، وتارة تكون أفكارا متكاملة.
وأشار جان أن ما يدفعه للعمل بعد كل تلك السنوات من التأليف الموسيقي هو شعوره بالشغف في أن يكون جزء " من العالم، والكون والحياة والعلاقات، وأمور كثيرة، وفي بعض الأحيان أشعر أني اقترب من كل هذا من خلال الموسيقى".
وأضاف " لا يزال الأمر يمثل تحديثا، ولا زلت أشعر أنني لم انته. أعتقد أنه إذا تركت نفسك منفتحا، وأزلت العوائق في الطريق- وبالنسبة لي، ولسنوات طويلة، كنت أعتقد أن معاقرة الخمر وتعاطي المخدرات تساعدني على الأداء، وتجعلني هذا الفنان وأمور أخرى، لكنها حقا تفترس المرء، وبالطبع انتهى بي المآل خاويا".
وتابع " لم أعد أشعر بمثل هذا الشعور. وأشعر أن كوبي ممتلء للغاية، وأحيانا كثيرا جدا، بلغت من العمر خمسين عاما هذه السنة وأشعر بحالة طيبة. أطفال يكبرون، والحياة ثمينة حقا. أحاول أن أكون موجودا، واستمتع بها، واستمتع بهذه الأشياء الرائعة التي يبدو أنها لا تزال تحدث لي".
وأوضح جان أن تسجيله ألبوم "سولسيفرز" قبل تسجيله ألبوم "ديبيتش مود" وسع مجال رؤيته بصورة كبيرة، وزاد من حماسته للعودة للعمل مع الفرقة بأفكار اكتسبها من تجربته. وقال إن "مارتن جور/أحد مؤسسي الفرقة/ أرسل لي مجموعة من الأغاني الرائعة التي كتبها".
وقال إن الفريق لديه مجموعة كبيرة من الأغاني للاختيار بينها في هذا الألبوم، مضيفا أن الفريق يحاول المفاضلة بين 20 أغنية سجلها لاختيار 12 أغنية لوضعها في هذا الألبوم الغنائي. وتابع " بالنسبة لنا، أنا ومارتن، قلنا إن هذا هو ما يجعل الألبوم من البداية حتى النهاية يأخذك في رحلة".
وأضاف " نعمل على انتقاء أغان تعمل كقطعة فنية واحدة. بالنسبة لنا، لا يزال مهما أداء ألبوم من البداية حتى النهاية. أعرف أنه، على الصعيد الرقمي، لم يعد الجمهور يستمع للموسيقى بهذا الشكل، لذا فإننا سنصدر على الأرجح نسخة خاصة بها كل أغاني".
وأشار جان أن ما يدفعه للعمل بعد كل تلك السنوات من التأليف الموسيقي هو شعوره بالشغف في أن يكون جزء " من العالم، والكون والحياة والعلاقات، وأمور كثيرة، وفي بعض الأحيان أشعر أني اقترب من كل هذا من خلال الموسيقى".
وأضاف " لا يزال الأمر يمثل تحديثا، ولا زلت أشعر أنني لم انته. أعتقد أنه إذا تركت نفسك منفتحا، وأزلت العوائق في الطريق- وبالنسبة لي، ولسنوات طويلة، كنت أعتقد أن معاقرة الخمر وتعاطي المخدرات تساعدني على الأداء، وتجعلني هذا الفنان وأمور أخرى، لكنها حقا تفترس المرء، وبالطبع انتهى بي المآل خاويا".
وتابع " لم أعد أشعر بمثل هذا الشعور. وأشعر أن كوبي ممتلء للغاية، وأحيانا كثيرا جدا، بلغت من العمر خمسين عاما هذه السنة وأشعر بحالة طيبة. أطفال يكبرون، والحياة ثمينة حقا. أحاول أن أكون موجودا، واستمتع بها، واستمتع بهذه الأشياء الرائعة التي يبدو أنها لا تزال تحدث لي".
وأوضح جان أن تسجيله ألبوم "سولسيفرز" قبل تسجيله ألبوم "ديبيتش مود" وسع مجال رؤيته بصورة كبيرة، وزاد من حماسته للعودة للعمل مع الفرقة بأفكار اكتسبها من تجربته. وقال إن "مارتن جور/أحد مؤسسي الفرقة/ أرسل لي مجموعة من الأغاني الرائعة التي كتبها".
وقال إن الفريق لديه مجموعة كبيرة من الأغاني للاختيار بينها في هذا الألبوم، مضيفا أن الفريق يحاول المفاضلة بين 20 أغنية سجلها لاختيار 12 أغنية لوضعها في هذا الألبوم الغنائي. وتابع " بالنسبة لنا، أنا ومارتن، قلنا إن هذا هو ما يجعل الألبوم من البداية حتى النهاية يأخذك في رحلة".
وأضاف " نعمل على انتقاء أغان تعمل كقطعة فنية واحدة. بالنسبة لنا، لا يزال مهما أداء ألبوم من البداية حتى النهاية. أعرف أنه، على الصعيد الرقمي، لم يعد الجمهور يستمع للموسيقى بهذا الشكل، لذا فإننا سنصدر على الأرجح نسخة خاصة بها كل أغاني".


الصفحات
سياسة








