ويهدف المؤتمر إلى تأكيد أهمية الدور الذي تلعبه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المترجمين الشباب والمخضرمين منهم للارتقاء بجودة الترجمة في العالم العربي وعلى وجه الخصوص في مجال الترجمة الأدبية، والمؤتمر الذي ينظمه مشروع (كلمة) للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة يُقام بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، سيحاول خلال أربعة أيام تسليط الضوء على واقع حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها، وإيجاد السبل لتشجيع المختصين على النهوض بحركة الترجمة في ظل التحديات التي تواجهها
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين عدد كبير من المختصين من مختلف أنحاء العالم، ويتضمن جدول أعماله جلسات حوارية تناقش وتستعرض مجموعة من المحاور أهمها الترجمة الأدبية قضايا وإشكاليات، وتحديات وعوائق نقل المنتج الثقافي العربي إلى الآخر، والنشر والتوزيع، مع عرض تجارب لمبادرات عربية في الترجمة الأدبية
وأشار مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مبارك حمد المهيري، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب سعادة جمعة القبيسي، إلى أن المؤتمر سيبحث في سبل التشارك بتطوير مخزون الفكر الإنساني، وأكّد على أن الدورة الحالية ستكون فضاءً حقيقياً للتبادل الثقافي والتسامح وحوار الحضارات
وتُعقد خلال المؤتمر أربع ورش عمل تدريبية متوازية حول الترجمة الأدبية من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية إلى اللغة العربية، وتهدف إلى تدريب المترجمين على التعامل مع تحديات ترجمة الأعمال الأدبية وإشكالياتها من خلال تطبيقات عملية لترجمة عدد من القصص القصيرة والقصائد، ويتولى قيادة ورش العمل مجموعة من المترجمين ذوي الخبرة والكفاءة والأكاديميين المتخصصين في المجال
ووفقا لمدير مشروع (كلمة) علي بن تميم، وهو أحد أهم المختصين العرب بالأدب المقارن، فإن هذا المؤتمر يؤكّد على أهمية الدور الذي تلعبه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب، ويسعى لبناء قدرات المترجمين الشباب ورفد الجيل الصاعد لاستكمال مسيرة نقل الثقافات والعلوم والآداب من وإلى العربية، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المترجمين الشباب والمترجمين ذوي الخبرة، كما ويسعى لإعداد كوادر مُدربة من المترجمين العرب في مجال الترجمة الأدبية
ومشروع (كلمة) للترجمة الذي ينظّم المؤتمر والتابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة يُعتبر أهم مشروع للترجمة على مستوى العالم العربي، وهو مبادرة غير ربحية تموّل ترجمة أفضل المؤلفات والأعمال الأدبية الكلاسيكية والمعاصرة من مختلف اللغات إلى اللغة العربية ومن ثم طباعتها وتوزيعها، وترجم ونشر خلال السنوات الأخيرة نحو ثلث ما ترجمته مؤسسات العالم العربية مجتمعة خلال نفس الفترة
ووفق المنظمين، فإن المؤتمر سيسعى من خلال جلساته وورشات العمل لرصد الواقع الراهن لحركة الترجمة من العربية وإليها في العصر الحديث، وتشجيع المؤسسات الثقافية في المنطقة على تفعيل حركة الترجمة والنقل، والوصول إلى النماذج الحيوية لترجمة العلوم والتكنولوجيا وبناء معاجم علمية متخصصة، بالإضافة إلى السعي لتطوير المناهج الجامعية في حقول الترجمة وإنشاء معاهد ترجمة محترفة، لتخريج مترجمين مؤهلين وأكفاء
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين عدد كبير من المختصين من مختلف أنحاء العالم، ويتضمن جدول أعماله جلسات حوارية تناقش وتستعرض مجموعة من المحاور أهمها الترجمة الأدبية قضايا وإشكاليات، وتحديات وعوائق نقل المنتج الثقافي العربي إلى الآخر، والنشر والتوزيع، مع عرض تجارب لمبادرات عربية في الترجمة الأدبية
وأشار مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مبارك حمد المهيري، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب سعادة جمعة القبيسي، إلى أن المؤتمر سيبحث في سبل التشارك بتطوير مخزون الفكر الإنساني، وأكّد على أن الدورة الحالية ستكون فضاءً حقيقياً للتبادل الثقافي والتسامح وحوار الحضارات
وتُعقد خلال المؤتمر أربع ورش عمل تدريبية متوازية حول الترجمة الأدبية من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية إلى اللغة العربية، وتهدف إلى تدريب المترجمين على التعامل مع تحديات ترجمة الأعمال الأدبية وإشكالياتها من خلال تطبيقات عملية لترجمة عدد من القصص القصيرة والقصائد، ويتولى قيادة ورش العمل مجموعة من المترجمين ذوي الخبرة والكفاءة والأكاديميين المتخصصين في المجال
ووفقا لمدير مشروع (كلمة) علي بن تميم، وهو أحد أهم المختصين العرب بالأدب المقارن، فإن هذا المؤتمر يؤكّد على أهمية الدور الذي تلعبه الترجمة في بناء الجسور بين الحضارات والشعوب، ويسعى لبناء قدرات المترجمين الشباب ورفد الجيل الصاعد لاستكمال مسيرة نقل الثقافات والعلوم والآداب من وإلى العربية، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المترجمين الشباب والمترجمين ذوي الخبرة، كما ويسعى لإعداد كوادر مُدربة من المترجمين العرب في مجال الترجمة الأدبية
ومشروع (كلمة) للترجمة الذي ينظّم المؤتمر والتابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة يُعتبر أهم مشروع للترجمة على مستوى العالم العربي، وهو مبادرة غير ربحية تموّل ترجمة أفضل المؤلفات والأعمال الأدبية الكلاسيكية والمعاصرة من مختلف اللغات إلى اللغة العربية ومن ثم طباعتها وتوزيعها، وترجم ونشر خلال السنوات الأخيرة نحو ثلث ما ترجمته مؤسسات العالم العربية مجتمعة خلال نفس الفترة
ووفق المنظمين، فإن المؤتمر سيسعى من خلال جلساته وورشات العمل لرصد الواقع الراهن لحركة الترجمة من العربية وإليها في العصر الحديث، وتشجيع المؤسسات الثقافية في المنطقة على تفعيل حركة الترجمة والنقل، والوصول إلى النماذج الحيوية لترجمة العلوم والتكنولوجيا وبناء معاجم علمية متخصصة، بالإضافة إلى السعي لتطوير المناهج الجامعية في حقول الترجمة وإنشاء معاهد ترجمة محترفة، لتخريج مترجمين مؤهلين وأكفاء


الصفحات
سياسة








