تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


اوروبا تحدد "ساعتين" لشركات الإنترنت لإزالة المحتويات الإرهابية






نيويورك - كشفت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا عن تصور لمنح مزودي خدمات الإنترنت ساعتين لإزالة المواد ذات المحتوى الإرهابي من الإنترنت، وذلك خلال اجتماع في الأمم المتحدة بنيويورك أمس الأربعاء.

وتراجع متوسط مدة الدعاية التي يقوم بها تنظيم داعش على الإنترنت إلى 36 ساعة، إلا أن رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي وصفت تلك المدة بأنها "طويلة للغاية".

وقالت ماي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "الجماعات الإرهابية تدرك أن الروابط الإلكترونية الخاصة بدعايتها تتم إزالتها بسرعة أكبر ".



وأضافت أن هناك حاجة إلى "مزيد من الإسراع في إيقاف المحتوى الإرهابي على الإنترنت والكشف عنه، وتطوير الحلول التكنولوجية التي تحول دون تحميلها في المقام الأول".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه من الصعب تحديد المحتوى الإرهابي على الإنترنت.

واقترح ماكرون اتباع سياسة "فضح" الشركات التي لا تلتزم بتلك الخطط.

ومع ذلك قال ممثل من منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي يضم كلا من فيسبوك وجوجل ويوتيوب ومايكروسوفت وتويتر، إن إزالة المحتوى الإرهابي على الإنترنت في غضون ساعات قليلة "يفرض تحديات تكنولوجية وعلمية جمة".
وفي نيويورك  أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الإصلاح الرئيسي في منظومة الأمم المتحدة ينبغي أن يكون باتجاه العمل على مكافحة الإرهاب 
وقالت ماي في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم: "مكافحة الإرهاب أهم الآن وكثير من الدول تواجه هذه المشكلة.. بلدي شهد خمس هجمات إرهابية هذا العام"، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بالقيام بواجبه لإصلاح الأمم المتحدة.
من جهة أخرى أوضحت أنه يجب على البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة أن تسهم في مكافحة الإرهاب بنفسها، وقالت: "على الدول نفسها أن تقدم إسهاما كبيرا في مكافحة الإرهاب.. لا تستطيع الأمم المتحدة وحدها مواجهة هذه المشكلة".
وأشارت رئيسة الوزراء إلى أهمية منع محاولة بعض الدول اللجوء إلى العنف ضد الشعوب الأخرى بحجة مكافحة الإرهاب.
وتعهدت بهزيمة الأفكار المتطرفة وعدم السماح لها بتدمير أسلوب حياة البريطانيين، واصفة الإرهاب بـ "المأساة العالمية" الأكثر خطورة. ودعت إلى مواجهة آثار انتشار الأفكار المتطرفة عبر شبكة الإنترنت.
وحول كوريا الشمالية، أشارت ماي إلى أن بيونغ يانغ "تتحدى المجتمع الدولي، ولا تحترم جيرانها، وتهدد السلم العالمي"، وحثت "الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على اتخاذ خطوات للضغط على كوريا الشمالية لتغيير مسارها".
وطالبت ماي في كلمتها أمام الجمعية العامة من سلطات ميانمار وضع حد لمأساة أقلية الروهينغا المسلمة.

د ب ا
الخميس 21 سبتمبر 2017