ساد هذا المناخ الدافئ الصاخب على أجواء التوتر بسبب ارتفاع وتيرة حمى كراهية الأجانب ضد موجات الهجرة واللجوء التي تشهدها العاصمة الألمانية، ليؤكد على أن الروح الأصيلة المطلوبة هي روح التعددية الثقافية التي يدعمها هذا المهرجان السنوي " Karneval der Kulturen ".
يقول أحد أعضاء فرق السامبا المشاركة في المهرجان "امتزاج الثقافات أمر رائع. هذا حدث مثير يدعو الناس للاحتفال بين مختلف الثقافات". وكانت فرقة سابوكياو البرازيلية قد دأبت على المشاركة في الحدث الألماني منذ عام 1998، وافتتحت فعالياته هذا العام.
وردا على اتهامات بتغلب الطابع التجاري على الحس الفني الثقافي على الحدث لضمان استمراريته، أكد عضو الفرقة البرازيلية أن "البعد الفني الثقافي لا يزال هو الغالب مقابل الطابع التجاري"، معربا عن أمله ألا يحدث العكس في المستقبل.
يذكر أنه لأول مرة منذ بداية الاحتفال بهذا المهرجان البرليني عام 1996، حصل الحدث على تمويل من بلدية المدينة، بناء على مطالب شعبية من المنصة الترويجية للمهرجان والتي تأسست العام الماضي، ويمكن الدخول عليها عن طريق هذا الرابط (www.change.org).
تأخذ بلدية المدينة في اعتبارها أنه لا يمكن السماح بتوقف حدث ثقافي جذب في 2015 لبرلين أكثر من 35ر1 مليون سائح، ومشاركة 62 فرقة موسيقية مختلفة. وبالفعل ارتفع عدد الفرق المشاركة في نسخة العام الحالي إلى 73 فرقة من بينها 20 على الأقل من دول أمريكا اللاتينية.
يعيش فرناندو هامفر، من أصول برازيلية ويعيش في برلين، ودأب على المشاركة في فعاليات المهرجان، يؤكد لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ ) أنه "من المهم التواجد بين أبناء الجالية اللاتينية. لأن الأجواء تكون مبهجة ومرحة دائما. أما صديقه الإسباني فاندر أندوخار، فيتعرف على المهرجان للمرة الأولى هذا العام، لأنه لم يمض عليه سوى عام في ألمانيا.
أما إنجي /41 عاما)/ وابنتها نازلي أورتيز /18 عاما/ فهما من كولومبيا ويقيمان في مدينة ماجدبورج، على مسافة 200 كلم من برلين، فتقولان "نحب متابعة المظاهر الثقافية لمختلف دول أمريكا الجنوبية"، لكن الأم انجي تتعجب من نقص المظاهر الثقافية الإسبانية".
ويعتبر الاندماج هو الفكرة المحورية للمهرجان، الذي يسعى القائمون عليه لتحويله إلى فضاء عام يتسم بالتنوع مع إبراز الهويات الهجينة و الثفافة الشعبية، حسب وصفهم.
تركزت عروض الفرق المشاركة في المهرجان بالعاصمة الألمانية على أربعة مسارح مختلفة، حرصت على التأكيد على الارتباط بين الفنون الشعبية والحفاظ على البيئة، كما عززت الوعي بضرورة افساح المجال أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم ترك مخلفات، بالإضافة إلى إقامة مراكز لاستقبال الأطفال المفقودين في زحام العروض.
تجدر الإشارة إلى أن جو الألفة والاندماج الذي ميز المهرجان منذ بداياته، لم يتغير بالرغم من توتر الوضع السياسي، ودعاوى كراهية الأجانب ومعاداة اللاجئين والمهاجرين التي يروج لها حزب البديل الألماني. وكانت ألمانيا قد استقبلت نحو 1ر1 مليون لاجئ بسبب سياسة الأبواب المفتوحة التي اعتمدتها المستشار الألمانية انجيلا ميركل.
وبالرغم من اتخاذ الحكومة تدابير تسمح بترحيل مهاجرين من دول المغرب العربي إلى بلاد المنشأ، إلا أن المهرجان أثبت أن الوضع في الشارع يمكن أن بكون له توجه آخر في هذا الشأن.
أما المكسيكية روميبنا بادييا التي شهدت المهرجان أربع مرات فتقول "الحال كما هو لم يتغير شئ. حضرت المهرجان على مدار أربع سنوات، لأني أحبه، أجد هنا الفرصة لأتحدث مع متحدثي اللغة الإسبانية. الألمان صامتون معظم الوقت، ولكن هذا لا يزعجني، أحاول التحدث معهم لكي يتعرفوا على ثقافتي".
قبل نهاية العروض، تطل الشمس على استحياء على المشاركين، تبتسم لهم وسط السحاب الرمادي المتراكم، في إشارة إلى استجابة الجو أيضا للأجواء الاحتفالية ورغبة منه في مشاركة فرحة كل هؤلاء المدافعين عن التعددية والتسامح.
يقول أحد أعضاء فرق السامبا المشاركة في المهرجان "امتزاج الثقافات أمر رائع. هذا حدث مثير يدعو الناس للاحتفال بين مختلف الثقافات". وكانت فرقة سابوكياو البرازيلية قد دأبت على المشاركة في الحدث الألماني منذ عام 1998، وافتتحت فعالياته هذا العام.
وردا على اتهامات بتغلب الطابع التجاري على الحس الفني الثقافي على الحدث لضمان استمراريته، أكد عضو الفرقة البرازيلية أن "البعد الفني الثقافي لا يزال هو الغالب مقابل الطابع التجاري"، معربا عن أمله ألا يحدث العكس في المستقبل.
يذكر أنه لأول مرة منذ بداية الاحتفال بهذا المهرجان البرليني عام 1996، حصل الحدث على تمويل من بلدية المدينة، بناء على مطالب شعبية من المنصة الترويجية للمهرجان والتي تأسست العام الماضي، ويمكن الدخول عليها عن طريق هذا الرابط (www.change.org).
تأخذ بلدية المدينة في اعتبارها أنه لا يمكن السماح بتوقف حدث ثقافي جذب في 2015 لبرلين أكثر من 35ر1 مليون سائح، ومشاركة 62 فرقة موسيقية مختلفة. وبالفعل ارتفع عدد الفرق المشاركة في نسخة العام الحالي إلى 73 فرقة من بينها 20 على الأقل من دول أمريكا اللاتينية.
يعيش فرناندو هامفر، من أصول برازيلية ويعيش في برلين، ودأب على المشاركة في فعاليات المهرجان، يؤكد لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ ) أنه "من المهم التواجد بين أبناء الجالية اللاتينية. لأن الأجواء تكون مبهجة ومرحة دائما. أما صديقه الإسباني فاندر أندوخار، فيتعرف على المهرجان للمرة الأولى هذا العام، لأنه لم يمض عليه سوى عام في ألمانيا.
أما إنجي /41 عاما)/ وابنتها نازلي أورتيز /18 عاما/ فهما من كولومبيا ويقيمان في مدينة ماجدبورج، على مسافة 200 كلم من برلين، فتقولان "نحب متابعة المظاهر الثقافية لمختلف دول أمريكا الجنوبية"، لكن الأم انجي تتعجب من نقص المظاهر الثقافية الإسبانية".
ويعتبر الاندماج هو الفكرة المحورية للمهرجان، الذي يسعى القائمون عليه لتحويله إلى فضاء عام يتسم بالتنوع مع إبراز الهويات الهجينة و الثفافة الشعبية، حسب وصفهم.
تركزت عروض الفرق المشاركة في المهرجان بالعاصمة الألمانية على أربعة مسارح مختلفة، حرصت على التأكيد على الارتباط بين الفنون الشعبية والحفاظ على البيئة، كما عززت الوعي بضرورة افساح المجال أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم ترك مخلفات، بالإضافة إلى إقامة مراكز لاستقبال الأطفال المفقودين في زحام العروض.
تجدر الإشارة إلى أن جو الألفة والاندماج الذي ميز المهرجان منذ بداياته، لم يتغير بالرغم من توتر الوضع السياسي، ودعاوى كراهية الأجانب ومعاداة اللاجئين والمهاجرين التي يروج لها حزب البديل الألماني. وكانت ألمانيا قد استقبلت نحو 1ر1 مليون لاجئ بسبب سياسة الأبواب المفتوحة التي اعتمدتها المستشار الألمانية انجيلا ميركل.
وبالرغم من اتخاذ الحكومة تدابير تسمح بترحيل مهاجرين من دول المغرب العربي إلى بلاد المنشأ، إلا أن المهرجان أثبت أن الوضع في الشارع يمكن أن بكون له توجه آخر في هذا الشأن.
أما المكسيكية روميبنا بادييا التي شهدت المهرجان أربع مرات فتقول "الحال كما هو لم يتغير شئ. حضرت المهرجان على مدار أربع سنوات، لأني أحبه، أجد هنا الفرصة لأتحدث مع متحدثي اللغة الإسبانية. الألمان صامتون معظم الوقت، ولكن هذا لا يزعجني، أحاول التحدث معهم لكي يتعرفوا على ثقافتي".
قبل نهاية العروض، تطل الشمس على استحياء على المشاركين، تبتسم لهم وسط السحاب الرمادي المتراكم، في إشارة إلى استجابة الجو أيضا للأجواء الاحتفالية ورغبة منه في مشاركة فرحة كل هؤلاء المدافعين عن التعددية والتسامح.


الصفحات
سياسة









